كنت أنام على راحتي

لي أحد اذهب إليه حتي
مما ارغمني على الجلوس معه في نفس المنزل مجبره
وبعد أسبوع أعاد الكره مره أخري بالټهـ,ـديد والاجبار وتكرر الأمر كثيرا بيننا
وفي ليـ,ـله سـ,ـوداء شعرت بعلامات الحمل في كامل جسدي
وكانت الصد,مه الكبري التي تمنيت أن لم أوجد في هذه الحياه…بقلم حسن الشرقاوي
وبالفعل تأكدت من هذا بعد ذهابي للطبيب
وعندما أخبرته
وكيفية الحل
قال…اتصلي
بزوجك حالا ودعيه للنزول
قلت..كيف وماذا سأقول له
قال..قولي بأن أبوك مـ,ـريض
وبالفعل نفذت ماطلبه ونزل زوجي ليحتال عليه بأنه مـ,ـريض
وأخبره بعد فترة بأني حامل
وكانت سعادة زوجي بهذا الخبر اعمت عينيه وشلت تفكيره عن الكيفية أو المده
كان سعيدا لدرجه كبيره تقابله ڼـ,ـارا تحتـ,ـرق بداخلي عن ماتم رغما عني وكان نتيجته في احشائي لم أقدر على فعل شيء إلا التسليم للأمر الواقع والتظاهر أمام زوجي
وبعد عدة أشهر
جاء أول مولود لي كان زوجي سعيدا به ولايعرف بأنه أخاه
وبعد مده قرر السفر مره أخري ترجيته كثيرا بألا يتركني ويسافر ولكنه أصر
وبعد سفره بمده….بقلم حسن الشرقاوي
عاد ابيه مره أخري ليراودني تحت الټهـ,ـديد
كنت أقاوم واقاوم واذكره بفعلته الأولي ونتيجتها التي جعلتني أكثر إنسانة تعـ,ـاسه على وجه الأرض
ولكنه كان كالشيـ,ـطان رجل بلا شعور أو أي إحـ,ـساس
وبعد مقاومه مني في ليـ,ـلة خارت قوايا أمام قوته الكبيره
وحدث الأمر مره ومرات
وكانت النتيجه حملا آخر
وتمت الأمور كالمره السابقه بالظبط
وبعد عشر سنوات
الآن عمري ٣٣سنه
وعندي ثلاثة أولاد في المره الأخيرة التي حملت فيها
شك زوجي بي
وذهب إلى عمل تحاليل وفحوصات أثبتت أنه لاينجب وأن هؤلاء الأولاد ليسوا من صلبه
كان قد أجري الفحوصات ولم أكن أعلم
وظل فتره بعد أن تغير كليا معي ومع أبنائي يراقبني وكنت أشعر بهذا
حتي جائني في يوم من الأيام
وقام بضـ,ـړبي ضـ,ـړب مپـ,ـرح واعلمني أنه عرف بأنني اخـ,ـونه
وأن هؤلاء الأولاد ليسوا أبنائه
وأصر أن أخبره بمن فعل معي هذا
كان أبوه يقف وهو يضـ,ـربني
و قام بتخليصي منه بعدما شعر أن قوتي اڼهـ,ـارت وكنت على وشك التحدث
و قال له…طـ,ـلقها وكفي يا ابني واتركها
قال له…لاااا لن اتركها إلا بعد أن تخبرني من هو النـ,ـدل الذي فعل هذا
وبعد جدال خلصني منه
واخذني إلى الخارج وحـ,ـذرني وهـ,ـددني
بألا أخبره وإن اخبرته
سيقوم پقتـ,ـلي أنا وابنائي
قلت له.. أطمئن كيف لي أن أخبره أو أواجه المجتمع لو علم بأن هؤلاء الأولاد منك هذا قدري الذي لا مفر منه
كتبت على جبيني فعلة تمت رغما عني وخـ,ـيانه لم ارتكبها
والآن أنا في الشارع مع أبنائي الثلاثه أخدم وأعمل اعمالا شاقه لتربيتهم ففي الأخير هم أطفال وليس لهم ذنـ,ـب في كل ماحدث من نزوات لشخص انتـ,ـزعت منه كل قيم البشريه
أما سمعتي باتت في الحضيض فأنا في نظر زوجي والناس والمجتمع خـ,ـائڼه
لكني ارتضيت بهذا وآثرت عدم التحدث
الصمت لأسباب عديده
ماذا سأقول!!!!…….
وهذه قصتي التي اعاني منها وتحولت حياتي لچـ,ـحيم كم تمنيت وفكرت كثيرا أن أنهي حياتي لاستريح مما أنا فيه ولكن أرجع وأقول ماهو مصير هؤلاء الصغار لو فعلت هذا…..
بقلم حسن الشرقاوي
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025








