محادثات

كشفت مصادر خاصة عن فحوى المحادثات التي دارت خلال زيارة الوفد السـ,ـوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى موسكو مع المسؤولين الروس، وعلى رأسهم وزير الخارجية سيرغي لافروف، وقالت إن الاجتماعات شهدت قائمة من المطالب المتبادلة بين الطرفين.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وقال مصدر مطلع على المحادثات لـ “إرم نيوز” إن المسؤولين الروس قدموا مجموعة من المطالب للوفد السـ,ـوري الذي انضم إليه، في وقت لاحق، وزير الدفاع السـ,ـوري مرهف أبو قصرة.
إعادة ضباط سابقين
وكشف المصدر أن المطالب الرو,سية تركزت على إعادة ضباط من نظام الأسـ,ـد إلى الجيش السـ,ـوري الحالي، وخاصة أولئك الذين تربطهم عـ,ـلاقات قوية بموسكو. كما طالب الروس بإعادة تعيين ضباط أمن من العلويين والدروز لإدارة الأمن في المناطق ذات الأغلبية العلوية والدرزية.
وقال المصدر إن رو,سيا طلبت أيضا من الوفد السـ,ـوري، إعادة هيكلة ديونها على سـ,ـوريا التي تقدر بنحو 50 مليار دولار، وتوقيع اتفاقيات جديدة تمنح روسيا الوضـ,ـع القانوني الكامل على قواعدها العسكرية في سـ,ـوريا.
ويالمقابل، يقول المصدر أن وزير الخارجية السـ,ـوري أسعد الشيباني طلب من موسكو المساهمة في الحد من التهـ,ـديدات ضد سـ,ـوريا، ولعب دور في الجنوب السـ,ـوري، كما دعاها للمساعدة في حل المشـ,ـكلات مع الدروز والعلويين.
ووفقا للمصدر، طلب الوفد السـ,ـوري من المسؤولين الروس، تزويد الجيش السـ,ـوري بالأسلـ,ـحة وإعادة تأهيل المخزونات الحالية، ودعم إزالة تصنيفات من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن الرئيس السـ,ـوري أحمد الشـ,ـرع ووزير داخليته أنس خطاب.
بتشجيع تـ,ـركي
وكانت مصادر عديدة أكدت أن الاختراق الكبير الذي تحقق في العـ,ـلاقات السـ,ـورية الرو,سية عقب زيارة الوفد السـ,ـوري إلى موسكو، كان بدعم وتشجيع من تـ,ـركيا، التي تريد من موسكو موازنة النفوذ والغربي في سـ,ـوريا، ومساعدة السلطة الجديدة في الحفاظ على وحدة الأراضي السـ,ـورية ودعم حكومة مركزية قوية.
وعقب الزيارة، ظهرت العديد من المؤشرات على استعادة رو,سيا لحركتها النشطة في سـ,ـوريا، بدءا بالحيوية الديبلوماسية وصولا إلى التحركات على الأرض.
وأجرى الرئيس الرو,سي فلاديمير بوتين محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء احيث أكد بوتين بشكل خاص على “أهمية دعم وحدة وسيادة وسلامة الأراضي السـ,ـورية، وتعزيز استقرارها السياسي الداخلي من خلال مراعاة الحقوق والمصالح المشروعة لجميع المجموعات العرقية والدينية من السكان”.
مؤشرات على الأرض
أما على الأرض، فقد شهد الأسبوع التالي لزيارة وزيري الخارجية والدفاع السـ,ـوريين إلى موسكو مجموعة من التطورات، وعلى رأسها ازدياد الحركة بين مطار حميميم في الساحل السـ,ـوري ومطار القامشلي في مناطق شمال شرق سـ,ـوريا.
كما شهدت بعض النقاط العسكرية الرو’سية في الساحل السوري تحركات جديدة، حيث دخلت العديد من الآليات العسكرية الروسية إلى ثكنة البصة قرب اللاذقية، في مؤشر لاستعادتها بعد أن كانت القوات الرو,سية قد أخلتها عقب سقـ,ـوط نظام الأسـ,ـد.
كما زادت حركة الطيران الرو’سي في الساحل السـ,ـوري، مقابل توقف الاشتـ,ـباكات الجوية الروتينية بين الفصائل المنتشرة في الساحل السـ,ـوري وقاعدة حميميم، عبر الطيران المسير الذي دأب طيلة الأشهر الماضية على مضايقة الروس، والذي أسقطت الدفاعات الجوية الرو,سية في حميميم العشرات منه.
كما تستعد القوات الرو,سية لتسيير دوريات في الجنوب السـ,ـوري، وفقا لصحيفة كوميرسانت الرو,سية، التي قالت إن الحكومة السـ,ـورية مهتمة بإعادة دوريات الشرطة العسكرية الرو,سية في المحافظات الجنوبية للبلاد. وأضافت بأن الدوريات تهدف إلى الحد من النشاط العسكري في سـ,ـوريا.








