فيتو صيني

قالت مصادر دبلوماسية مطلعة إن الولايات المتحدة تمىارس ضغوطًا لرفع العقىوبات التي يفرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على الرئيس السىوري، أحمد الشىرع، وجىماعته المسىىلحة، هيئة تحرير الشام، سابقًا، وسط توقعات بـ “فيتو” صيني.

 

مقالات ذات صلة

ويستعد الشىرع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل، بعد تسىىريبات صحفية سابقة أكدت أن من المتوقع عقد قمة ثلاثية تجمعه مع الرئيس الأمريكي، دوناد ترمب، ورئيس الوزراء الازرث

 ووزّعت واشنطن مشروع قرار على المملكة المتحدة وفرنسا يدعو إلى شطب اسم الشىرع ووزير الداخلية السىوري أنس خطّاب من قائمة العىقوبات، إذ لا يزالان بحاجة إلى تصريح خاص من الأمم المتحدة للسفر دوليًّا، وفق ما ذكر تقرير لموقع “المونيتور” الأمريكي.

ويوسع النص الأمريكي أيضًا نطاق الإعفاءات من العىقوبات لتسهيل النشاط التجاري في سىوريا بشكل أفضل، ويتضمن إعفاءً ضيقًا من حىظر الأسىىلحة لبضع وكالات تابعة للأمم المتحدة للقيام بإزالة الألغام الأرضية، وغيرها من الأعمال دون أن تخضع معداتها لقيود الاستخدام المزدوج.

كما ذكرت المصادر الدبلوماسية أن المسودة الأمريكية الأصلية سعت إلى شطب هيئة تحرير الشام من قائمة الكيانات الخاضعة للعىقوبات، لكن تحسبًا لمعارضة أعىضاء مجلس الأمن، بما فيهم الصين، حذفت الولايات المتحدة هذا البند من نصها الأخير. وستسعى بدلًا من ذلك إلى شطب الجماعة من القائمة من خلال لجنة العىقوبات التابعة للأمم المتحدة المعنية، والتي تعمل خلف الأبواب المغلقة.

وتُعد الصين، العىضو الدائم، أكبر عقبة أمام شطب هيئة تحرير الشام من قائمة مجلس الأمن، إذ لا تزال بكين قلقة إزاء دمج الجيش السىوري رسميًّا للأويغور المنتمين إلى الحزب الإسلامي التركستاني، وهو جماعة جهادية عابرة للحدود الوطنية، هدفها المعلن إقامة “دولة إسلامية” في شينجيانغ وآسيا الوسطى.

ومُنح عدد من مقىىاتلي الحىىزب الإسلامي التركستاني مناصب قيادية في الجيش الوطني السىىوري الجديد، الذي أنشأ الفرقة 84 خصوصًا لاستيعاب المقىىاتلين الأويغور وغيرهم من المقىىاتلين الأجانب.

الخطاب “التاريخي” مهدّد
ولم يتضح بعد ما إذا كان سيتم رفع اسم الشىىرع من القائمة قبل سفره إلى قمة الأمم المتحدة لزعماء العالم في مدينة نيويورك الشهر المقبل؟، حيث من المتوقع أن يلقي خطابًا تاريخيًّا، إذ سيكون أول رئيس دولة سىىوري يُدلي بكلمة أمام الأمم المتحدة منذ 1967.

وتوقع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سىىوريا، توماس باراك، في تصريحات سابقة، أن يحصل الشىىرع على إعفاء من السفر لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، إذا ظل مدرجًا على القائمة.

فيما لم يؤكد باراك، الذي يشغل أيضًا منصب السفير الأمريكي لدى تركيا، ما إذا كان ترمب سيلتقي بالشىىرع على هامش القمة؟، ليكون ثاني لقاء بينهما، إذ سبق أن التقيا للمرة الأولى في مايو/أيار، عندما أعلن الرئيس الأمريكي في الرياض أنه سيرفع العقوبات لدعم تعافي سىىوريا بعد .

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى