تحركات غير مسبوقة

يخطط الجيش ا للتمركز الدائم في قاعدة عسكرية جديدة، يُجرى إنشاؤها في مقر “اللواء 78” التابع للجيش السـ,ـوري المنحل، في منطقة رأس النبع القريبة من مدينة قطنا في ريف دمشق. وتتواصل عمليات التوغّل التي ينفذها الجيش داخل الأراضي السـ,ـورية، بالتزامن مع استمرار المفاوضات التي يُجريها الجانبان في العاصمة الأذربيجانية باكو، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن الوجود العسكري ا في الجنوب السـ,ـوري، عقب سقـ,ـوط النظام السابق.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأفادت مصادر أهلية سـ,ـورية، بأن قافلة عسكرية تضم عددًا من كبار ضباط الجيش وصلت إلى مقر اللواء 78، وأجرت عملية مسحٍ ومعاينةٍ ميدانية للمنطقة، تمهيدًا لإقامة القاعدة العسكرية الجديدة.
أخبار ذات عـ,ـلاقة
بعد لقاء الشيباني وبوتين.. هل يمتلك “الدب الروـ,ـسي” مفاتيح سـ,ـوريا مجدداً؟
وأوضحت المصادر لـ”إرم نيوز” أن تعزيز الجيش ا لوجوده العسكري في منطقة رأس النبع قد يمهّد لاحتلال مدينة قطنا الواقعة في ريف دمشق الغربي، والتي لا تبعد سوى 10 كيلومترات عن العاصمة دمشق.
وتُعدّ مدينة قطنا من أهم التجمعات السكانية في ريف دمشق الغربي، إذ تضم خليطًا من السكان الدروز والعلويين والمسـ,ـيحيين والمسلمين، وتمثل ممرًا مهمًا نحو قرى وبلدات أخرى قريبة من دمشق، وتقطنها غالبية درزية.
وقالت المصادر إن مدينة قطنا شكّلت موقعًا عسكريًا استراتيجيًا في عهد النظام السابق، حيث كانت تضم قاعدة للفرقة العاشرة وبعض وحدات الفرقة السابعة، إلى جانب وجود قوات من “الحرس الجمهوري”، و”جيش التحرير الفلسـ,ـطيني” الذي كان يتبع تنظيميًا لوزارة الدفاع في النظام السابق.
وكانت معلومات ميدانية سابقة أفادت بأن الجيش ال صعّد من عمليات التوغّل داخل الأراضي السـ,ـورية في الأيام الماضية؛ ما أثـ,ـار تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت العاصمة دمشق أصبحت فعليًا تحت التهـ,ـديد النـ,ـاري المباشـ,ـر من قبل جيش الاحتلال.
وسبق للجيش أن وصل إلى مدينة قطنا واقتحمها عبر المرور بقرى عيسم، وبقعسم، وقلعة جندل، وصولًا إلى بيـ,ـت جـ,ـن جنوبًا، وحتى حضر، وهي قرى درزية تقع في ريف دمشق، لكنه انسحب لاحقًا، في خطوة فُسّرت على أنها عملية استطلاع ميداني تمهيدًا لاحتلال المدينة في مرحلة لاحقة.
وتزامن اقتحام قطنا مع تحركات رُصدت للجيش ا أظهرت تعزيز وجوده العسكري في الجنوب السـ,ـوري؛ ما رفع إجمالي عدد القوات في الجولان، وجبل الشيخ، والقنيطرة إلى نحو 45 ألف جندي من مختلف التشكيلات العسكرية.
وترافقت عملية الاقتحام مع قيام الجيش بنشر بطاريات مدفعية من نوع “هاوتزر” داخل الأراضي السـ,ـورية، وذلك للمرة الأولى منذ العام 1973.
أخبار ذات عـ,ـلاقة
هل أصبح ولاء دروز الجولان لسـ,ـوريا “على المحك” بعد أحـ,ـداث السويداء؟
وكانت عمليات التوغّل في سـ,ـوريا قد تصاعدت بشكل ملحوظ عقب اند,لاع المواجهات الدامية الأخيرة في السويداء، وزادت حدة التوترات بعد الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الحربية على مواقع للجيش السـ,ـوري في المحافظة، والتي سرعان ما اتسعت لتشمل العاصمة دمشق أيضًا.
جدير بالذكر أن الجيش أطـ,ـلق عملية عسكرية في جنوب سوريا باسم “سهم باشان” بتاريخ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، شملت تنفيذ غارات جوية وتوغلات برية في المنطقة العازلة والقنيطرة وهضبة الجولان المحتلة، كما عمل على تثبيت وجوده في هذه المناطق من خلال إقامة قواعد عسكرية، تحت ذريعة حماية الأمن القومي اي من أي هجمات محتملة تنطلق من الأراضي السـ,ـورية.








