من هو محمد داوود

ألقت قوات الأمن السـ,ـورية في محافظة اللاذقية القـ,ـبض على محمد داوود ناصر المعروف بلقب “قـ,ـناص الأسـ,ـد” حيث عمل قنـ,ـاصاً في قوات الأسـ,ـد وقتل العشرات من الثـ,ـوار السـ,ـوريين، بحسب مصادر محلية. ويصف ناشطون سـ,ـوريون داوود بأنه أحد أذرع القمع التي ارتكبت جـ,ـرائم بشـ,ـعة بحق أبناء الشعب السـ,ـوري، وتلاحقه اتهـ,ـامات بارتكاب انتهاكات مروعة إبان عمله كقناص لدى النظام المعزول.
وعمل داوود في منطقة “جبل التركمان”، ثم انتقل إلى قرية “الزويقات” في “جبل الأكراد” المطلة على جبال “كبينة”، وشملت جـ,ـرائمه التمثيل بجثث الشهداء، بحسب بيان لوزارة الداخلية.
علاوة على ذلك، يعدّ داوود أحد قيادات ومدبري “أحـ,ـداث الساحل”، التي شهدت اقتتالاً دامياً وتصفيات طائفية بحق أبناء الطائفة العلوية في مدن الساحل السـ,ـوري بحسب ما افاد المصدر
وبحسب وزارة الداخلية السـ,ـورية، فإن داوود متورط بأعمال وكان مسؤولاً عن عمليات استهداف الحواجز الأمنية والنقاط العسكرية في السادس من آذار، إضافة لكونه قائد المجموعة التي هـ,ـاجمت حاجز “الزوبار” بريف محافظة اللاذقية على الطريق المؤدي إلى جبل التركمان.
وفور الإعلان عن اعتقاله، تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صوراً لداوود خلال حقبة الأسـ,ـد، ومعه بندقية القنـ,ـص الخاصة به، وظهر في بعض الصور خلال تمثيله بالجثث التي قتـ,ـلها.
وظهر داوود في إحدى الصور إلى جوار جمجمة بشرية، وفي صورة أخرى ظهر وإلى جواره جـ,ـثة وكان ممسكاً بأحد فكي تلك الجـ,ـثة على ما يبدو، في استعراض لتمثيله بجثث الضـ,ـحايا الذين يقوم بقنصهم.
بدأت اليوم الخميس 24 تموز، مراسم توقيع الاتفاقيات في المنتدى الاستثماري السـ,ـوري السعودي في قصر الشعب بدمشق، والتي شملت قطاعات عدة منها الاتصالات والعقارات والزراعة والبنية التحتية والخدمات المالية وغيرها، بالتوازي مع الإعلان عن تأسيس مجلس أعمال سعودي سـ,ـوري.
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح خلال منتدى الاستثمار السـ,ـوري السعودي بحسب ما نقلت وسائل إعلام عدة، إن بلاده حريصة على تنمية العـ,ـلاقات مع سـ,ـوريا وخاصة في المجال الاقتصادي والاستثماري حيث يحضر هذا المنتدى أكثر من 20 جهة حكومية و100 من شركات القطاع الخاص.
واعتبر وزير الاستثمار السعودي أن السعودية وسـ,ـوريا وجهان لعملة سياسية واقتصادية واجتماعية واحدة، داعياً المستثمرين السـ,ـوريين لزيارة المملكة للبحث عن فرص استثمارية على أن يتم تقديم الدعم لهم، كما سيتم العمل على تشجيع المستثمرين الدوليين على استكشاف الفرص الاستثمارية في سـ,ـوريا.
وأضاف: مقبلون على إقامة استثمارات مهمة في سـ,ـوريا تشمل جميع المجالات وفي مقدمتها الطاقة والعقارات والصناعة والبنية التحتية والخدمات المالية والصحة والزراعة والاتصالات وتقنية المعلومات والمقاولات والتعليم وغيرها.
وسيشهد هذا المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي، ستدخل حيز النفاذ سريعاً، وفقاً للفالح.
ففي قطاع البنية التحتية سيتم خلال هذا المنتدى توقيع اتفاقيات بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال سعودي بينها إنشاء 3 مصانع جديدة للإسمنت، وفي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات سيشهد المنتدى انطـ,ـلاق التعاون بين وزارة الاتصالات في سـ,ـوريا وعدد من شركات الاتصالات السعودية بهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الأمن السيبراني وتقدر الاتفاقيات في هذا المجال بقيمة 4 مليارات ريال سعودي.
وفي قطاع الزراعة سيتم العمل على تطوير مشروعات نوعية مشتركة منها المزارع النموذجية والصناعات التحويلية، وفي قطاع الخدمات المالية والتمويل سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة مجموعة تداول السعودية وسوق دمشق للأوراق المالية لتعزيز التعاون في مجال التقنيات المالية.
أما في مجال البناء، فستقوم شركة “بيت الإباء” السعودية بتوقيع اتفاقية مليارية لبناء مشروع سكني تجاري متميز في حمص، ونذرت أن تكون عوائد المشروع للدعم الاجتماعي للشعب السـ,ـوري.
كما أعلن الفالح عن تأسيس مجلس أعمال سـ,ـوري سعودي برئاسة رجال وقادة الأعمال الملتزمين مالياً ومعنوياً
يذكر أن وزير الاقتصاد والصناعة د. محمد نضال الشعار ووزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح، وضعا أمس الأربعاء، حجر أساس لمشروع برج “الجوهرة” في حي البحصة وسط دمشق، حيث تقدر كلفة المشروع بـ 100 مليون دولار أميـ,ـركي، ويتألف البرج من بـ 32 طابقاً، كمشروع يضم شقق فندقية ومكاتب تجارية وإدارية، كما تم تدشين مشروع مصنع “فيحاء” للإسمنت في مدينة عدرا الصناعية بريف دمشق، وهو أول مشروع لصناعة الإسمنت الأبيض في سـ,ـوريا.




