وجود ذهب على ضفاف الفرات تستنفر أهالي شرق الرقة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين حالة من التفاعل الواسع بعد تداول أنباء عن عثور أحد سكان بلدة البوحمد شرق محافظة الرقة على غبار ذهبي في مجرى نهر الفرات. وبحسب ما تم تداوله، بدأ الأهالي بالتوافد إلى ضفاف النهر بحثًا عن الذهب، بعد الحديث عن وجود قـ,ـطع صغيرة أو آثـ,ـار لمعادن ثمينة ظهرت نتيجة انحسار المياه بسبب الجفاف وانخفاض منسوب النهر جراء حبس الجانب التركي للمياه.

 

وقد شوهد العشرات من الأهالي وهم يستخدمون أدوات بدائية في غربلة وتنخيل الرمال والمياه، دون وجود تأكيد رسمي حتى الآن حول صحة الأنباء المتداولة.

موقع البلدة وواقعها الجيولوجي
تقع بلدة البوحمد على الضفة الشرقية لنهر الفرات وتتبع إداريًا لناحية المنصورة، وتُعرف بنشاطها الزراعي والرعوي، ولم تُسجّل فيها سابقاً أي مؤشرات جيولوجية تؤكد وجود رواسب معدنية ثمينة.
وسبق أن انتشرت شائعات مشابهة في مناطق أخرى من حوض الفرات خلال السنوات الماضية، لكنها لم تثبت علميًا أو رسميًا من الجهات المختصة.
سناك سـ,ـوري

بدأت اليوم الخميس 24 تموز، مراسم توقيع الاتفاقيات في المنتدى الاستثماري السـ,ـوري السعودي في قصر الشعب بدمشق، والتي شملت قطاعات عدة منها الاتصالات والعقارات والزراعة والبنية التحتية والخدمات المالية وغيرها، بالتوازي مع الإعلان عن تأسيس مجلس أعمال سعودي سـ,ـوري.

وقال وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح خلال منتدى الاستثمار السـ,ـوري السعودي بحسب ما نقلت وسائل إعلام عدة، إن بلاده حريصة على تنمية العـ,ـلاقات مع سـ,ـوريا وخاصة في المجال الاقتصادي والاستثماري حيث يحضر هذا المنتدى أكثر من 20 جهة حكومية و100 من شركات القطاع الخاص.

واعتبر وزير الاستثمار السعودي أن السعودية وسـ,ـوريا وجهان لعملة سياسية واقتصادية واجتماعية واحدة، داعياً المستثمرين السـ,ـوريين لزيارة المملكة للبحث عن فرص استثمارية على أن يتم تقديم الدعم لهم، كما سيتم العمل على تشجيع المستثمرين الدوليين على استكشاف الفرص الاستثمارية في سـ,ـوريا.

وأضاف: مقبلون على إقامة استثمارات مهمة في سـ,ـوريا تشمل جميع المجالات وفي مقدمتها الطاقة والعقارات والصناعة والبنية التحتية والخدمات المالية والصحة والزراعة والاتصالات وتقنية المعلومات والمقاولات والتعليم وغيرها.

وسيشهد هذا المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي، ستدخل حيز النفاذ سريعاً، وفقاً للفالح.

ففي قطاع البنية التحتية سيتم خلال هذا المنتدى توقيع اتفاقيات بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال سعودي بينها إنشاء 3 مصانع جديدة للإسمنت، وفي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات سيشهد المنتدى انطلاق التعاون بين وزارة الاتصالات في سـ,ـوريا وعدد من شركات الاتصالات السعودية بهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الأمن السيبراني وتقدر الاتفاقيات في هذا المجال بقيمة 4 مليارات ريال سعودي.

وفي قطاع الزراعة سيتم العمل على تطوير مشروعات نوعية مشتركة منها المزارع النموذجية والصناعات التحويلية، وفي قطاع الخدمات المالية والتمويل سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة مجموعة تداول السعودية وسوق دمشق للأوراق المالية لتعزيز التعاون في مجال التقنيات المالية.

أما في مجال البناء، فستقوم شركة “بيت الإباء” السعودية بتوقيع اتفاقية مليارية لبناء مشروع سكني تجاري متميز في حمص، ونذرت أن تكون عوائد المشروع للدعم الاجتماعي للشعب السـ,ـوري.

كما أعلن الفالح عن تأسيس مجلس أعمال سـ,ـوري سعودي برئاسة رجال وقادة الأعمال الملتزمين مالياً ومعنوياً

يذكر أن وزير الاقتصاد والصناعة د. محمد نضال الشعار ووزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح، وضعا أمس الأربعاء، حجر أساس لمشروع برج “الجوهرة” في حي البحصة وسط دمشق، حيث تقدر كلفة المشروع بـ 100 مليون دولار أميـ,ـركي، ويتألف البرج من بـ 32 طابقاً، كمشروع يضم شقق فندقية ومكاتب تجارية وإدارية، كما تم تدشين مشروع مصنع “فيحاء” للإسمنت في مدينة عدرا الصناعية بريف دمشق، وهو أول مشروع لصناعة الإسمنت الأبيض في سـ,ـوريا.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى