الاخطبوط

إنها لحظة استثئنائية في تاريخ إيران الحديث. أحداث، بكثافتها، هي الأقىسى في العقود الخمسة التي حكم فيها نظام الجمهورية الإسلامية. المشهد الأقرب إلى ما يجري اليوم، هو عىزو عراق صىدام حسين لإيرا عام 1980. حينها، في العام الأول بعد الثىورة، كانت الدولة الثىورية شابّة وفي قمة ألقها المعنويّ، وقادرة على تعبئة مئات الآلاف لمواجهة العدوّ الخارجي.
اليوم، وبعيدًا من تحليل نقاط القوة والضعف الإيرا، ثمّة سؤال تستدعيه وتيرة بطبقاتها المتعدّدة: هل هذه حملة عسكرية لفرض وقائع سياسية مرتبطة بالملف ال، أم أنّها حرب لتغيير النظام؟ وماذا إن تطوّرت درجة الاـ.ـ$^$تيالات نحو رأس النظام؟ يبدو جلياً أن خطة الإغراق التي تعرضت لها إيرا، من خلال استهداف درعها الدفاعي ضد الطيران والصواري، ونخبة قادتها العسكريين، وأهم علمائها النن، عبر أدوات مختلفة، من داخل البلاد وخارجها، تهدف إلى تقطيع أوصال القيادة والسيطرة من جهة، وإزالة عوائق الاستـ.ـ$%$هداف، ومحاولة وأد إمكانية ذهاب إيرا نحو خيار صناعة الفنبلة ة بسرعة. في الشكل،
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
يبدو الهجىوم ال دمجاً بين العىراق 2003، وحر على حزب 2024، وسقىوط نظام بشار الأسىد 2024. ورغم أن ل وأميركا لا تعلنان صراحة أن هدفهما هو إسىقاط النظام، إلا أنّ كل المؤشرات تدل على أم ما يحدث يهدف إلى أمر من اثنين: إما فرض تسوية بالقوة تنهي البرنامج ا الإيرا وتترك النظام ليتآكل من الداخل، أو مواجهة كبرى تسعى ومن خلفها أميركا لأن تكون نهائيّة وتؤدي إلى إسىقاط النظام. ولا يمكن فصل ما حدث عن السياق التراكميّ للأشهر التسعة الماضية، منذ لحظة عملية “البيجرز” أو “أجهزة النداء” في لبىنان ضد حىزب ثم الوزن النوعي الذي استهدف القدرة الصاروية، وبعدها اال الأمين العام السابق السـ.^يد حس^ن نصرالله.
تسعة أشهر كانت كافية لتصل إلى الخطوة الأخيرة التي كان رئيس الحكومة بنياين نينظّر لها منذ سنوات: رأس الأخطبوط الإيرا. دخلت الاستراتيجية ا مرحلتها الحاسمة: الرأس نفسه. فبعد أن تم إنهاك الأذرع أو تحييدها، اتجهت مباشىرة نحو العمق الإيرا، نحو المنشآت، والقيادات، والبنية التحتية الحيوية رأس الأخطبوط وما تشهده إيرا اليوم ليس مجرد تصعيد كبير، بل يمثل تجسيداً عملياً لاستراتيجية وُضعت منذ سنوات وتُعرف بـ”استراتيجية الأخطبوط”. تقوم هذه العقيدة على تصوّرٍ مفاده أن إيرا ليست مجرد دولة ذات نفوذ إقليمي، بل “أخطبوط” له رأس في طهران وأذرع تمتد عبر لبىنان، سىوريا، العىراق، اليمىن، وعزة.
هذه الأذرع، من وجهة النظر ة، تشكل تهديداً مباشراً ومتعدد الجبهات يجب التصدي له ضمن منهج شامل وليس عبر ردود موضعية. ولعل ما يمنح هذه الاستراتيجية طابعًا رسميًا معلنًا هو أن نتنياهو كرّر وصف إيرا في خطاباته العلنية بـ”رأس الأخطبوط”، معتبراً أن “حىزب الله” و”” و”” ليسوا سوى أذرع لإيرا وخلال الأشهر الماضية، عاد نتنياهو لاستخدام هذا التشبيه في ستّ مناسبات رسميّة موثقة، من أبرزها: تشرين الثاني/نوفمبر 2024: “أولاً، الرأس… رأس الأخطبوط – إيرا. لقد مّرنا أجزاء رئيسية من منظومة دفاعها الجوي ووجّهنا ضربة قوية لبرنامجها . 27 تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد عملية واسعة: “لقد رأس الأخطبوط… النظام الإيرا نفسه.” وفي بيان للكنيست في الفترة نفسها، قال: “نحن نقطع أطراف الأخطبوط ، الرأس”. وخلال صيف 2025، وبعد شملت أهدافًا في اليمىن وسىوريا وداخل إيرا، كرر التحىذير: “هذه رسالة موجهة إلى رأس الأخطبوط الإيرا: أنتم المسؤولون المباشرون”.








