سيف تؤام سليم جوزك

خديجه بړعب علي ابنها ..أنا أمه وهتبرعله
الدكتور ..للأسف انتي جسمك ضعيف جدا وواضح عندك أنيميا حاده مش هينفع تتبرعي
خديجه پخوف ..أرجوك يادكتور انقذ ابني أنا مليش غيره
الدكتور ..طيب أنا هحاول أسحب ډم من الأستاذ اللي عمل حاډثه مع الطفل هو فقد ډم أقل هعمل فحوصات وأشوف ينفع يتبرع ولا لا
خديجه پخوف ..تمام يا دكتور
بعد نص ساعه
الدكتور .. الحمدلله والد الطفل طلع معندوش أي مشاكل صحية وقدرنا ننقل الډم للطفل وهو حاليا حالته مستقره
خديجه باطمئنان.. الحمدلله بس ده مش والده يادكتور
والده اټوفي من فتره ده يبقي عمه
الدكتور باستغراب .. مستحيل الفحوصات اللي عملناها عشان نشوف ينفع يتبرع للطفل ولا لا أكدت إنه متطابق مع الطفل بنسبة 99 يعني مستحيل يكون عمه
ده أبوه
خديجه پصذمه ..اييه يعني ايه يعني اللي جوه ده سليم جوزي سليم مماتش
رواية توأم زوجي الحلقة الثانية
_ يعني ايه لسه عايش أومال أنا ليه بعتك انت بذات تخبطه بالعربيه
_ يباشا والنعمه الشريفه

خبطه جامد هو وابن أخوه أعمل ايه أكتر من كده وبعدين أنا عايز أفهم انت عايز تفتله ليه انت لسه شاكك إنه سليم الجندي
_ معرفش بس حوار أخوه التؤام اللي ظهر فجأة ده قلقني وبعدين ده نسخة من سليم منكرش إن

شخصياتهم مختلفة تماما بس بردو مش مطمن
_ والله يباشا أنا شايف إنك متشغلش نفسك ده سيف ولا سليم الأهم دلوقتي نحط عنينا عليه ونراقب تحركاته
_ عندك حق أنا هركز الفتره دي مع سيف ولو لقيته زهقنا في الشغل زي سليم أخوه يبقي لازم أتأكد
المره دي ان مصيره مش هيختلف عن أخوه ..
في أوضة سليم
خديجه كانت قاعده علي كرسي جنب سىرير سليم اللي نايم وبتفكر في اللي حصل واللي عرفته من شويه
محتاره ياترى تعرف سليم إنها عرفت الحقيقة ولا تخبي وتشوفه هيقدر يداري عليها لحد إمتى متنكرش إن من جواها طايره من الفرحة إنه لسه عايش لكن بردو زعلانه منه إزاي قدر يعيشها الۏجع ده إزاى هانت عليه كسرة قلبها لما عرفت بخبر مۏته الف سؤال وسؤال جواها ومش لاقيه جواب
وفجأه خديجه قامت من عالكرسي وقربت من سىرير سليم بصتله بدموع ورفعت ايديها اللي بتترعىش علي وشه وحسست علي ملامحه اللي بتعشقها قربت منه وباسته من جبينه بحب وبعدين سندت راسها علي صدره وبدأت تسمع دقات قلبه اللي بتنبض بهدوء عكس قلبها اللي بينبض بسرعهفي الوقت ده مقدرتش تمنع دموعها إنها تنزل بغذارة وقالت بدموع وصوت ضعيف
.. كده يا سليم هونت عليك تبعد عني سنه كامله وأنا فاهمه إنك مېت سنه كامله كنت بعيط بالساعات قبل ما أنام مكنتش بنام غير لما ألبىس قميصك اللي فيه ريحتك قلبك طاوعك تسيبني أتعىذب كل ده
استمرت عالحال ده لدقايق لحد ما حست بهمهمة سليم واللي بتدل إنه بدأ يفوق
خديجه مكانتش عارفه تعمل ايه تفضل في مكانها وتقوله إنها عرفت الحقيقة وتعاتبه إنه ۏجعها كل ده وتخليه يجاوبها عن كل الأسئله اللي في دماغها
ولا تخبي عليه وتراقب تصرفاته الفتره اللي جايه وتشوف هيقدر يداري عليها لحد إمتى
سليم فتح عينيه بتعب وعينه بتدور في الأوضه وذكريات الحاډثه بدأت تيجي في دماغه لحد ما عينه وقعت علي خديجه اللي قاعده علي كرسي جنب سىريره وبصالو بهدوء
سليم بتعب .. خ خديجه
بما إن الحقيقه اتعرفت فهقول سليم من دلوقتي
خديجه وبتحاول تتحكم في رد فعلها .. حمدالله علي سلامتك يا بشمهندس
_ ايه اللي حصل يا خديجه أنا حاسس إني مش فاكر حاجه
انت عملت حاډثة لما روحت انت وزين تجيبوا
الأيس كريم
سليم اتكلم پخوف أب علي ابنه ..زين هو فين
متخافش هو دلوقتي كويس
في الوقت ده الباب خبط وكان الدكتور
_ بشمهندس سيف حمدالله على سلامتك

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى