ماقصة المهلة

كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن توجيه الازرق إنذاراً رسمياً إلى السلطات السـ,ـورية يقضي بضرورة سحب قوات الأمن العام والأسـ,ـلحة من محافظة درعا خلال مهلة لا تتجاوز أسبوعين، وإلا فإن الجيش “سيتولى تد,مير هذه القوات” بنفسه، وفقاً لما نقله موقع “إرم نيوز”.

 

ويأتي هذا التحـ,ـذير بعد لقاءات جرت في العاصمة الفـ,ـرنسية باريس، جمعت بين مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين، بمن فيهم وزير الخارجية السـ,ـوري أسعد الشيباني ونظيره للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.
وتهدف الخطـ,ـوة ، بحسب المصادر، إلى توسيع رقعة “المناطق العازلة الخالية من السـ,ـلاح” جنوب سـ,ـورية، في مشروع سبق أن أعلن عنه رئيس الوزراء بنيامين .
خلـ,ـافات حول ريف دمشق الغربي
وتشير المعلومات إلى أن طالبت خلال المحادثات بإخلاء مناطق في ريف دمشق الغربي، مثل صحنايا وجـ,ـرمانا ذات الغالبية الدرزية، والسماح لقوات درزية موالية للشيخ حكمت الهجري بالدخول إليها لتوفير الحماية، وهو ما رفـ,ـضته دمشق بشكل قـ,ـاطع.
وأضافت المصادر أن تسعى لاستغلال الفراغ الأمني الناجم عن الصـ,ـراع الداخلي السـ,ـوري لفرض واقع جديد على الأرض، خاصة في المناطق التي تضم خليطاً سكانياً درزياً وكردياً، ما ينذر بتصعيد عسكري جديد ما لم يتم التوصل إلى تفاهم سياسي بين الطرفين.
وتشهد محافظة درعا منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الأمني، زادتها التوغلات الأخيرة تعقيداً، مع سيطرة الجيش ا على مساحات داخل المحافظة وتحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة أمام المدنيين.
هاشتاغ

كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن توجيه الازرق إنذاراً رسمياً إلى السلطات السـ,ـورية يقـ,ـضي بضرورة سحب قوات الأمن العام والأسلـ,ـحة من محافظة درعا خلال مهلة لا تتجاوز أسبوعين، وإلا فإن الجيش “سيتولى تد,مير هذه القوات” بنفسه، وفقاً لما نقله موقع “إرم نيوز”.
ويأتي هذا التحذير بعد لقاءات جرت في العاصمة الفـ,ـرنسية باريس، جمعت بين مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين، بمن فيهم وزير الخارجية السـ,ـوري أسعد الشيباني ونظيره للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.
وتهدف الخطوة ، بحسب المصادر، إلى توسيع رقعة “المناطق العازلة الخالية من السـ,ـلاح” جنوب سـ,ـورية، في مشروع سبق أن أعلن عنه رئيس الوزراء بنيامين .
خـ,ـلافات حول ريف دمشق الغربي
وتشير المعلومات إلى أن طالبت خلال المحادثات بإخلاء مناطق في ريف دمشق الغربي، مثل صحنايا وجـ,ـرمانا ذات الغالبية الدرزية، والسماح لقوات درزية موالية للشيخ حكمت الهجري بالدخول إليها لتوفير الحماية، وهو ما رفـ,ـضته دمشق بشكل قاطـ,ـع.
وأضافت المصادر أن تسعى لاستغلال الفراغ الأمني الناجم عن الصـ,ـراع الداخلي السـ,ـوري لفرض واقع جديد على الأرض، خاصة في المناطق التي تضم خليطاً سكانياً درزياً وكردياً، ما ينذر بتصعيد عسكري جديد ما لم يتم التوصل إلى تفاهم سياسي بين الطرفين.
وتشهد محافظة درعا منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الأمني، زادتها التوغلات الأخيرة تعقيداً، مع سيطرة الجيش ا على مساحات داخل المحافظة وتحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة أمام المدنيين.
هاشتاغ

زر الذهاب إلى الأعلى