تعزيز «فدرلة» السويداء: «قيصر» أميركي جديد في الأفق

وفي وقت يبدو فيه من المبكر الحديث عن مستقبل سـ,ـوريا بشكل عام، تظهر الصورة أكثر وضوحاً في الجنوب، الذي تريده منزوعاً من السـ,ـلاح، وترعى «فيدرالية درزية» فيه. ويمنح هذا الواقع، تل أبيب، سطوة غير مسبوقة على الملف السـ,ـوري، الذي يمر في الوقت الحالي بأحد أصعـ,ـب التحدّيات الجغرافية، في ظلّ الحديث عن مساعٍ مستمرة لتقسيم البلاد، وإنشاء فيدراليات فيها، والذي يرافقه استمرار عمليات القـ,ـتل الطائفي.

يبقى سـ,ـلاح العقـ,ـوبات مرهوناً بالمزاج الأمـ,ـيركي، الذي يرى في مصلحة أولوية قصوى

مقالات ذات صلة

وفي خضمّ ذلك، شهد موقف الولايات المتحدة، التي أظهرت انفتاحاً على الإدارة السـ,ـورية الجديدة في مرحلة ما بعد نظام بشار الأسـ,ـد، وكانت فرضت على سـ,ـوريا عقـ,ـوبات قـ,ـاسية شملت معظم جوانب الحياة، بسبب تحالف رئيسها السابق مع إيرـ,ـان وفصائل المقاومة بما فيها «حزب الله»، انقلاباً على سلطة أحمد الشـ,ـرع، بعد أن اصطد,مت هذه الأخيرة بالمصالح ، من دون مراعاة لكونها تسعى لبناء عـ,ـلاقات طبيعية مع تل أبـ,ـيب.

وفي هذا السياق، من المُرتقب أن يصوّت الكونغرس الأمـ,ـيركي، اليوم، على مشروع قانون يتضمن تمديد قانون العقـ,ـوبات الأميـ,ـركية المفروضة على سـ,ـوريا (قيصر)، ويضيف عليه جملة من الشروط التي يفرض على واشنطن التحقّق من تطبيقها قبل رفعه مستقبلاً. ويعني ذلك فعلياً عودة الولايات المتحدة إلى استعمال العقـ,ـوبات سـ.ـ.ـ.ـلاحاً في الميدان السـ,ـوري، في تضـ,ـارب مباشـ,ـر مع الخطابات الإعلامية، والتهليل الأميـ,ـركي لسـ,ـوريا الجديدة، بعد أول احتكاك بينها وبين

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى