سوري يلقي كلمة

في تطوّر غير مسبوق ضمن المحادثات غير المعلنة بين سىوريا والازرق ألقى السياسي السىوري شادي مارتيني، قبل أيام، خطابًا أمام الكنيست ا خلال جلسة خاصة عقدتها “جماعة الضغط لتعزيز الترتيب الأمني الإقليمي” التي تضم عددًا من النواب من أحىزاب المعىارضة، من بينهم رام بن باراك، جلعاد كاريف، وألون شوستر.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
جاء هذا الظهور اللافت لمارتيني بعد أيام فقط من لقائه بالرئيس السىوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشىرع في العاصمة دمشق، في إطار مشاورات سياسية تُجرى بهدوء لبحث سبل إنهاء الصىراع السىوري والتقارب مع العاصمة. ووصف مارتيني مشاركته في جلسة الكنيست بأنها “فرصة تحدث مرة واحدة في القرن”، مشيرًا إلى أن القىضية اكانت محور الحديث في لقائه الأخير مع الشىرع.
وقال مارتيني: “كنت برفقة زميلين، أحدهما كاهن والآخر حاخام، ودخلنا القصر الرئاسي في دمشق… اللقاء استمر لساعتين، وكان موضوع هو المحور الأساسي”. كما نقل عن الرئيس الشىرع قوله: “الفرص كهذه لا تتكرر إلا مرة كل مئة عام – لكن النافذة لن تبقى مفتوحة دائمًا.”
وأكد مارتيني أن الزيار تمثل لحظة فريدة يمكن من خلالها إعادة رسم العىلاقات بين العرب والدولة العبرية، كما أعرب عن تفاؤله بمستقبل التعاون الإقليمي، خاصة في ظل توجه القيادة السىورية الجديدة نحو الحوار والدبلوماسية بدلاً من الصىراع.
وفي حديثه عن التوجهات السياسية الجديدة في سىوريا، أشار مارتيني إلى أن القيادة الحالية تركز بشكل كبير على إعادة إعمار البلاد وتحقيق السلام الإقليمي، مؤكدًا أن دمشق لم تعد ترى نفسها ضمن المحور الإيرا، بل تتجه نحو شراكة مستقبلية مع الولايات المتحدة، أوروبا، والدول العربية المعتدلة.
كما عبّر عن قلقه من استمرار التوغلات العسكرية في جنوب سىوريا، والتي تسببت في سىقوط ضىحايا مدنيين، معتبرًا أن مثل هذه العمليات قد تُعيق التقدم في جهود السلام وتُهدد أي تفاهمات مستقبلية.
هل يلتقي الشىرع بنتنيائو؟
وبحسب تقارير نشرتها هيئة البت ا“كان”، فإن المفاوضات بين سىوريا مستمرة، وسط احتمال لعقد لقاء مباشىر بين نتنياهو والرئيس السىوري المؤقت أحمد الشىرع خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل.
كما نقل موقع “المونيتور” عن مصادر استخباراتية أن الاجتماعات بين الطرفين “أصبحت شائعة”، وتُعقد غالبًا في تركيا تحت رعاية أمريكية، مشيرًا إلى أن عدد اللقاءات وصل إلى مستويات غير مسبوقة.
وقال مصدر سياسي إن ما يميز الشىرع عن بشار الأسىد أنه لا يحتاج إلى قطع العىلاقات مع إيرا، لأنها منتهية فعلياً. وأضاف: “الشىرع يرى إيرا كعدو استراتيجي، وهذا يجعله أكثر قابلية للتعاون معنا”.
وشدد مسؤولون أمنيون على أهمية التقدم في هذا المسار، إذ يمكن أن يُضعف النفوذ الإيرا في المنطقة، ويُعيد ضبط ميزان القوى في لبنىان، لا سيما فيما يخص حىزب لبلنان
اتفاق تدريجي بدل التطبيع السريع
وبحسب تقرير “المونيتور”، فإن المحادثات الحالية بين الجانبين تركز على إرساء هدنة تدريجية وليس على تطبيع شامل للعىلاقات في المرحلة الحالية، ما يعكس حرص الطرفين على البناء التدريجي للثقة، وخلق أرضية مشتركة لسلام طويل الأمد في المنطقة.
الحل نت








