بري

بري

الت مصادر دبلوماسية غربية، اليوم الأربعاء، إن الجيش اليعد بقيادة عناصر درزية من منتسبيه لتنفيذ هجو. م بري على سوريا، تسبقه غارات جوية مكثفة يعقبها إنزال جوي على مشارف محافظة السويداء، بحجة حماية الطائفة الدرزية.

 

مقالات ذات صلة

واتخذت الأحداث في سوريا منحى تصاعديا  خلال الساعات الماضية وسط استمرار المواجهات الدا. مية في السويداء، وما زاد من حدة التوترات  الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الحر. بية على مواقع الجيش السوري في المحافظة والتي ما لبثت أن  اتسعت رقعتها لتشمل مساء  اليوم قلب العاصمة دمشق بالقرب من مقر الرئاسة السورية ومبنى هيئة الأركان.

أ

ولم تستبعد المصادر ذاتها في تصريحات أدلت بها  لـ ” إرم نيوز”  اتساع رقعة الهج. وم  البري ليصل إلى عمق 60 كيلو مترا داخل الأراضي السورية، ما يعني أن النطاق الجغرافي لله. جوم المتوقع  يشمل جميع أراضي  القنيطرة ودرعا والسويداء وصولا إلى  مشارف العاصمة دمشق .

 

وكررت المصادر تأكيدها على أن الأيام  وربما الساعات القادمة ستشهد مزيدا من التصعيد في سوريا، خاصة بعد اجتياز  العشرات من الدروز  للحواجز العسكرية ة على الحدود  والدخول إلى سوريا للدفاع عن أبناء الطائفة في السويداء.

أخبار ذات علاقة

عشرات الدروز يعبرون الحدود

وكان الزعيم الروحي للطائفة الدرزية فيموفق طريف، طالب  الحكومة والجيش ال بزيادة الهجمه. ات على القوات السورية في محافظة السويداء، وذلك في ظل ما وصفه بـ”أعمال الشغب” الجارية جنوب سوريا.

ودعا طريف، جميع أبناء الطائفة الدرزية في إ إلى الاستعداد لعبور الحدود مع سوريا وذلك لنصرة أشقائهم في محافظة السويداء بعد الهج. وم الذي تعرضوا له من قبل قوات الجيش السوري .

أخبار ذات علاقة

زعيم دروز يطالب بزيادة الهجمه. ات على سوريا

ويرتبط الطموح ا في التوسع بما يسمى بمشروع ” ممر داوود” الذي  يهدف إلى إقامة ممر جغرافي استراتيجي يمتد من مرتفعات الجولان المحتلة في جنوب غرب سوريا، عبر مناطق مثل درعا والسويداء، وصولاً إلى الحدود السورية-العراقية.

ويُنظر  إلى مشروع  “ممر داوود” كجزء من رؤية طموحة لتغيير خريطة الشرق الأوسط، ويستهدف  تعزيز النفوذ الإقليمي، تأمين الموارد (مثل النفط والمياه)، ويرتبط المشروع بتحقيق ما يُسمى بـ”إل الكبرى” بناءً على تفسيرات توراتية.

أخبار ذات علاقة

خبراء: أحداث السويداء رسالة للأكراد في سوريا

وكانت إ شنت عملية عسكرية في جنوب سوريا باسم  “سهم باشان” في 8 ديسمبر 2024،  تضمنت تنفيذ غارات جوية وتوغلا بريا في المنطقة العازلة والقنيطرة و هضبة الجولان، وعملت على تثبيت وجودها في هذه المناطق من خلال إقامة قواعد عسكرية بحجة حماية الأمن القومي ا ضد أي هج. مات محتملة من سوريا .

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى