ثلاث سيناريوهات قاتمة

كشف تقرير صادر عن مؤسسة “أتلانتيك كاونسيل” الأمريكية عن ثلاثة سيناريوهات مقلقة بالنسبةللازرق تتعلق بالمستقبل السياسي والأمني في سوريا. هذه السيناريوهات تتضمن احتمالات تفكك الدولة السىورية، توسع النفوذ التىركي، ودمج المفاتلين الأجانب في الجيش السىوري الجديد، ما يضع العاصمة أمام تحديات أمنية معقدة تستوجب تعاملًا حازمًا.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأشار التقرير إلى أن موقف تجاه سىوريا أصبح أكثر تشدداً بعد سقىوط نظام بشار الأسىد، خاصة عقب الهجنات التي نفذتها حركة حاس في أكتوبر 2023، والتي زادت من المخىاوف الأمنية لدى العاصمة.
بالنسبة يشكل ظهور حكومة الرئيس المؤقت أحمد الشىرع سىلاحاً ذا حدين، إذ قد يفتح المجال لإعادة ترتيب الاستراتيجيات، لكنه في الوقت ذاته يحمل تهديدات محتملة.
على الرغم من القلق الذي أثاره صعود الشىرع، شهدت الأشهر الأولى من حكومته بعض الخطوات الإيجابية التي تهدف إلى تهدئة المخاوف ا، مثل رفض التعامل مع فصائل معينة وطرد مجموعات الجبهة الشعبية وحماس، بالإضافة إلى اعتال قياديين بارزين في حركة الجهاد الإسلامي، ومحاولات لوقف تهىريب الأسحة بين إيرا وحزب اعبر الأراضي السىورية. ومع ذلك، لا تزال إس متشككة تجاه هذه الإجراءات.
ويبدو أن العاصمة تفضل تجنب فراغ أمني جديد يسمح بزيادة التهىديدات، مع حرصها على الحفاظ على حرية تحركها العملياتي داخل سىوريا. رغم ذلك، هناك مصلحة واضحة ل في نجاح الحكومة الجديدة في تثبيت سيطرتها.
السيناريوهات التي تثير القلق في إ
يرصد التقرير ثلاثة تحديات رئيسية يجب على التعامل معها بسرعة:
تفكك سىوريا: قد يؤدي انقسام البلاد إلى سيطرة ميليات وجىماعات محلية على مناطق واسعة، مما يعقد المشهد ويتيح لقوى إقليمية مثل إيرا وتىركيا النفوذ المتزايد.
التوسع التىركي: تخشى من تعاظم النفوذ التىركي في سىوريا، خاصة مع محاولات أنقرة استعلال التراجع الروىسي والإيرا لملء الفراغ الاستراتيجي.
إعادة هيكلة الجيش السىوري: تثير خطط دمج آلاف المقاتلين السابقين من المعىارضة والأجانب في جيش وطني مخاوف العاصمة من تقوية التيارات المتطرفة داخل المؤسسة العسكرية السىورية.
فرصة للتقارب وحوار استراتيجي
ورغم هذه السيناريوهات الصعبة، يؤكد التقرير أن الحكومة السىورية الجديدة ليست متطىرفة، ولا تسعى لمواجهة بشكل مباشر. لذلك، من المهم أن تنظ في سبل تعزيز التواصل والتعاون مع دمشق، مع التركيز على المصالح الإقليمية المشتركة بدلاً من الصىراعات العسكرية المؤقتة.
ويمكن لهذا التقارب أن يفتح أبواباً لفرص استراتيجية تشمل مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة والتجارة، إضافة إلى احتواء النفوذ الإيرا وربما التوجه نحو خطوات تطبيع مستقبلية.
في حال نجاح “مشروع سىوريا الجديدة”، قد يمثل هذا إنجازاً دبلوماسياً هاماً لإدارة الرئيس الأمريكي، من خلال تحويل سىوريا إلى شريك إقليمي فاعل بعد سنوات من الصىراع.
قرارات حاسمة مطلوبة
لكي يتحقق هذا السيناريو، يجب على كل من واشنطن والعاصمة اتخاذ قرارات واضحة بشأن أهدافهما في سىوريا. فالولايات المتحدة، التي لعبت دوراً محورياً في مكاىفحة الإاب، مطالبة اليوم بدعم الحكومة السىورية الجديدة دون السماح لتوسّع النفوذ التىركي أو الإيرا.
أما التي اعتمدت سابقاً على تحالفات مع الأقليات داخل سىوريا، فعليها إعادة تقييم سياساتها، وتوسيع انخراطها ليشمل سىوريا كوحدة واحدة، مع العمل على بناء عىلاقات متوازنة تراعي حماية الأقليات واحتواء التهديدات عبر الحدود.
وقد يتطلب ذلك تقبّل واقع عدم السيطرة الكاملة للحكومة السىورية على كافة الأراضي، والتركيز بدلاً من ذلك على نوايا الحكومة والتزاماتها الأمنية.
آفاق التعاون المستقبلي
بالرغم من الصعوبات، أظهرت السلوكيات الأخيرة لدمشق خلال المواجهات بين وإيرا أن التعاون الأمني قد يصبح ممكناً، مما يفتح المجال أمام شراكات أوسع.
ويمكن أن تلعب الولايات المتحدة و مع دول الإقليم دوراً فعالاً في دعم الاقتصاد السىوري من خلال الاستثمارات وتوفير التكنولوجيا والخبرات، خاصة في مجالات حيوية مثل المياه والزراعة، حيث تتمتع إ بتقنيات متقدمة يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في سىوريا.
إرم نيوز








