تطور هام

أفادت مصادر سىورية مطلعة، بأن يربط إطـ. .ـ.ـلاق سراح معتلي الجنوب السىوري بنتائج مفاوضات أمنية متوقعة بين العاصمة ودمشق. وكشفت المصادر، أن الجيش اعتل أكثر من 26 مواطنا منذ احلاله العديد من المدن والبلدات في ، في ديسمبر/ كانون الأول 2024 وحتى بداية يوليو/ تموز الجاري؛ ما يتير قلقا متزايدا.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأوضحت المصادر لـ”إرم نيوز” أن الجيش يصر على استمرار احتجاز المواطنين السىوريين المعتقلين بعد سيطرته على مساحات شاسعة من الأراضي الجنوبية السىورية عقب سقىوط نظام الأسىد، في خطوة أثارت قلقا في أوساط السكان.
مفاوضات الحدود
وأشارت المصادر إلى أن الجيش ا أبلغ شخصيات شعبية حاولت استيضاح مصير المعتلين أن إطلاق سىراحهم متروك لنتائج مفاوضات أمنية متوقعة بين وسىوريا، والتي من المرجح أن تحدد تفاصيل الحدود الجديدة بين البلدين.
ويواصل الجيش اقحام مدن وبلدات الجنوب السىوري وتنفيذ عمليات اعتال بحق المواطنين، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء عدم إطلاق سراحهم رغم مرور عدة أشهر على اعتالهم.
وأفادت مصادر أهلية في الجنوب السىوري بأن قوات المراقبة الأممية “” التي جرى تمديد ولايتها قبل أيام، ترفض التدخل لدى سلطات الاحلال لإطلاق سراح المواطنين المعتلين، وأن وجودها بات شكليا وغير مؤثر في منع الانتئاكات التي يمىارسها الجيش بحق المواطنين السىوريين.
وأكدت المصادر، أن مناشدات عدة أُرسلت إلى الحكومة في دمشق للتدخل لإطلاق سراح المعتلين لكن دون استجابة تذكر حتى الآن.
ريف القنيطرة
وكانت آخر عملية اعتال نفذها الجيش ا قبل أسبوع في إحدى بلدات ريف القنيطرة، وجرى خلالها اعتال بعض الأشخاص بحجة تعاونهم مع إيرا رغم أن الأهالي نفوا وجود أي صلة للمعتلين بجهات خارجية كما زعمت السلطات ا
وبعد عملية اعتال هؤلاء، يرتفع عدد المعتلين السىوريين لدى قوات الاحلال إلى 26 مواطناً، يتوزعون بواقع 7 مواطنين من قرية بيت جىن في ريف دمشق الجنوبي، واثنين من قرية معرّية في ريف درعا، و17 من مناطق متفرقة في ريف القنيطرة، وفقاً للإحصائيات المتوفرة.
أخبار ذات عىلاقة
يشار إلى أن الجيش ا يزعُم أن عمليات الاعتال التي ينفذها تأتي بناء على معلومات استخبارية تصل إليه، كما أنها تأتي ضمن سياسة التصدي لأي مجموعات إبية في الجانب السىوري، وذلك لحماية مواطني، وخاصة سكان هضبة الجولان من أي هجات يمكن أن تنفّذها هذه المجموعات.








