ليست تايوان

وتابعت الصحيفة، “تظل تايوان هدفًا صينيًا بعيد المدى، لكن غزوها يُعرّضها لعزلة عالمية وانهيار اقتصادي. في المقابل، تُعدّ سيبيريا هدفًا أكثر سىريةً وواقعية. ومن غير المرجح أن يتدخل الغرب، المنشغل بالصراع في أوكرانيا والتهىديد المستمر لتايوان، بشكل حاسم في منطقة اعتبرها منذ فترة طويلة هامشية بالنسبة لمصالحه الأساسية. قد تضطر روىسيا، المرتبطة اقتصاديا ببكين والضعيفة عسكريا، إلى الحد من ردها لتجنب خسارة شريكها التجاري الأكثر أهمية”.

وختمت الصحيفة، “قد تصنف الصين أي عملية توغل باعتبارها “عملية عسكرية خاصة محدودة” لتأمين الموارد الحيوية وحماية مصالحها الاقتصادية، وهو ما يعكس بشكل ساخر النهج الذي تنتهجه روىسيا في أوكرانيا. وتشير التحىذيرات المروعة الصادرة من داخل الاستخبارات الروىسية، والتي ورد أن الكرملين الذي يسعى يائساً إلى إظهار قوته وشراكته الثابتة مع الصين، رفضها، إلى أن موسكو غير مستعدة بشكل خىطير لجىرأة بكين”.

المصدر: خاص “لبنان 24”

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى