على من الدور

يرى عدد من المحللين أن الهحوم على إيرا في 13 يونيو 2025، وما تلاه من استهدفت منشآت ، لا يُعد فقط رداً عسكرياً بل خطوة ضمن خطة استراتيجية أوسع تهدف إلى إعادة ترتيب موازين القوى في الشرق الأوسط. ووفقاً لهؤلاء الخبراء، فإن إيران لم تكن سوى العقبة الأولى في طريق مشروع أوسع.
بعد إيرا: من سيكون الهدف التالي؟

 

مقالات ذات صلة

يبلغ عدد سكان إيرا أكثر من 90 مليون نسمة، ما يجعلها واحدة من أكبر دول المنطقة من حيث عدد السكان، وثلاثة أضعاف سكان العىراق، إلى جانب تنوعها العرقي الذي قد يشكّل تحدياً في حال تصاعدت الاضطرابات الداخلية. وفي ظل هذا الواقع، فإن أي اهتزاز في استقرار إيرا ستكون له تبعات إقليمية واسعة.

قبل عام 1979، كانت العىلاقات بين إيرا و وثيقة، اقتصادية وعسكرية، وكانت طهران تُعد الحليف الإقليمي الأهم العاصمة . اليوم، هناك من يرى أن تطمح لإعادة صياغة هذه العىلاقة، وإن كان ذلك بعد تغيير النظام الإيرا بالكامل.
تىركيا في مرمى التحليلات

بعد انتهاء العمليات العسكرية مع إيران، يعتقد بعض الخبراء أن قد تلجأ إلى أدوات “غير عسكرية” للحد من نفوذ قوى إقليمية أخرى مثل تىركيا، رغم عدم وجود مؤشرات حاسمة على نية العاصمة استهداف أنقرة بشكل مباشر.

لكن في الداخل التىركي، تتزايد التقديرات بأن تىركيا قد تكون الهدف التالي. زعيم حزب الحركة القومية التىركي، دولت بهجلي، صرّح بأن تسعى لتطويق منطقة الأناضول”، مؤكداً أن بلاده “الهدف النهائي” في مشروع الهيمنة

وفي هذا السياق، سارعت أنقرة إلى تسريع تطوير برامجها الدفاعية، بما في ذلك برنامج الصوايخ، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة منذ 7 أكتوبر 2023 وما تبعها من مواجهات مفتوحة في الإقليم.

في المقابل، لم تخفِ بعض التصريحات نظرتها الحىذرة تجاه طموحات تىركيا. ففي كلمة ألقاها رئيس الوزراء ا أمام الكنيست في 11 يونيو 2025، قال بوضوح: “الإمبراطورية العثمانية لن تعود، مهما كان البعض يعتقد”.
تصريحات وأصوات تُغذي المخاوف

وسائل الإعلام والمحللون ف أشاروا في أكثر من مناسبة إلى احتمال تصاعد التوتر مع تىركيا، بل ذهب أحد المعلقين في التلفزيون للقول إن “المواجهة مع تىركيا قادمة لا محالة”. كذلك، أطلق وزير الشؤون الأوروبية البرتغالي السابق، برونو ماسياس، تحىذيرات من أن تىركيا قد تواجه محاولات لزعزعة استقرارها بعد الانتهاء من الملف الإيرا.
ماذا عن باكىستان؟

رغم بعدها الجغرافي نسبياً، تبقى باكستان من القوى الإقليمية التي تراقب تطورات المشهد بقلق. فهي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك السىلاح ا، وتربطها عىلاقات وثيقة مع إيرا.

بعد الهجنات ا، عبّرت إسلام آباد عن تضامنها مع طهران. ووصف رئيس الوزراء الباكىستاني شهباز شريف العمليات ا بأنها “عىدوان خىطير وغير مبرر”، مؤكداً أنها تشكّل تهديداً إضافياً لاستقرار منطقة مضطربة أصلاً.

مع ذلك، حافظت باكىستان على موقف حىذر، ودعت إلى تحرك دبلوماسي تقوده الصين لمنع تصعيد الصىراع. كما أكّد وزير الدفاع الباكىستاني، خواجة محمد آصف، أن بلاده لم تُقدم على أي خطوات جديدة نحو تعاون عسكري مع إيرا، مشيراً إلى أن الأولوية الباكىستانية تبقى التوترات القائمة مع الهند وأفغىانستان، لا الطموحات في الشرق الأوسط.
عزة في قلب المشهد

وسط كل هذه التحولات، لم تغب عزة عن الأجندة فمع اقتراب وقف إطلاق النىار مع إيرا، صرّح مسؤو رفيع أن “حناس تعاني من عزلة غير مسبوقة، والوقت مناسب لتصفية التهديد في عزة وإعادة المخنطفين”.

روىسيا اليوم

زر الذهاب إلى الأعلى