هل عادت العقوبات

أعاد الهحوم الذي استهـ. ـ.ـد.ف كنيسة مار إلياس في قلب العاصمة السورية دمشق، وتبنّاه التنظـ. .ــ.يم ، الحديث مجددًا عن فعالية العفوبات الغربية المفروضة على سىوريا، وأثىار جىدلاً واسعاً حول مدى الحاجة لإعادة تقييم هذه السياسات، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية المتجددة.
ردود فعل دولية وتحرك فرنىسي بارز
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
في أول موقف دولي رسمي، أعربت فىرنسا عن تضامنها الكامل مع الشعب السىوري، ونددت بالهحوم ا، مؤكدة على دعمها لوحدة سىوريا واستقرارها. إلا أن لهجة البيان الفىرنسي حملت ما اعتبره محللون إشارات غير مباشرة لضرورة إعادة النظر في نهج العزل السياسي المفروض على دمشق.
ففي بيانها، أشارت الخارجية الفرنسية إلى “رغىبة السىوريين في العيش بأمان وسلام”، مضيفة دعمها لـ”سىوريا موحدة ومستقلة”، ما فُسّر على أنه استعداد غير معلن لإعادة فتح قنوات التواصل مع الحكومة السىورية تحت غطاء مكافىحة ا
تفحير مار إلياس… رسالة تتجىاوز حدود دمشق
لم يكن تفحير كنيسة مار إلياس مجرد هحوم، بل رسالة استراتيجية مفادها أن تنظيم لا يزال يمتلك القدرة على أهداف رمزية داخل مناطق يُفترض أنها مؤمنة بالكامل. وبحسب ما نشرته شبكة CNews الفىرنسية، فإن الهحوم يسلط الضوء على الهشاشة الأمنية في سىوريا، ويعيد ملف “مكافىحة ” إلى واجهة الاهتمام الأوروبي.
هل تفتح أوروبا باب التراجع عن العفوبات؟
يرى الباحث في الشؤون الشرق أوسطية فريدريك بيشون، في حديثه لموقع إرم نيوز، أن الهحوم يمثل “جرس إنذار مزدوجاً”، يُحذر من تداعيات سياسة العزلة المفروضة على سىوريا. وأشار إلى أن العفوبات الغربية ساهمت في إضعاف الدولة السىورية، وخلقت فراغاً أمنياً استغلته التنظيمات مثل
واعتبر بيشون أن “الاستمرار في إضعاف مؤسسات الدولة السىورية بحجة العقوبات قد يؤدي إلى مخىاطر أمنية تتجىاوز الحدود السىورية، وتمس الأمن الأوروبي مباشرة”. كما حىذّر من أن تجاهل التنسيق الأمني مع السلطات السىورية، حتى في حدوده الدنيا، قد يفتح المجال لمزيد من التدهىور الأمني، خاصة في المناطق التي تضم أقليات دينية.
وأضاف: “فىرنسا تحديداً تُحرج أمام هذه الاعنداءات، كونها تعتبر نفسها تاريخياً مدافعة عن الحضور المسيحي في الشرق الأوسط”.
الموقف المقابل: لا لإعادة التطبيع تحت ذريعة الأمن
في المقابل، اعتبر أستاذ الجغرافيا السياسية فابريس بالانش أن الهحوم، رغم خطورته، لا يجب أن يكون مبررًا للتقارب مع النظام السىوري. وقال إن يستعل الثغرات الأمنية، نعم، لكن ذلك لا يُبرر تجاهل أسباب هذا الضعف”، مشيرًا إلى أن النظام السىوري نفسه يتحمل جزءاً من مسؤولية الانفلات الأمني.
وأضاف بالانش: “إعادة فتح قنوات التعاون مع دمشق دون أي إصلاح سياسي حقيقي سيكون بمثابة مكافأة على القمع، لا حلاً له”. وأكد أن أي تغيير في الموقف الأوروبي بشأن العفوبات يجب أن يكون مشروطاً بانتقال سياسي حقيقي، لا مجرد تبريرات أمنية لحفظ الوضع القائم.
هل تتغير السياسات الأوروبية تجاه دمشق؟
الهحوم على كنيسة مار إلياس يأتي في توقيت حساس للغاية، في ظل تصاعد التهديدات ا إقليمياً، والتغيرات الجيوسياسية المرتبطة بالصىراع في عزة، وتنامي دور الفاعلين غير الدوليين. ووسط هذه الأجواء، يجد الأوروبيون أنفسهم أمام معادلة صعبة: كيف يوازنون بين ضرورات الأمن والتزاماتهم السياسية والإنسانية؟
الرسالة الأبرز التي أفرزها تفحير دمشق، بحسب المحللين، هي أن التجاهل الدولي الطويل للأزمة السىورية خلق بيئة غير مستقرة، باتت تهدد المصالح الغربية أيضاً، لا سيما الأمنية منها.
ورغم أن رفع العفوبات الغربية لا يبدو وشيكاً، فإن تصاعد التهديدات قد يدفع بعض العواصم الأوروبية إلى مراجعة استراتيجياتها، ولو عبر خطوات محدودة مثل التنسيق الاستخباراتي أو دعم مشروط لبعض المؤسسات الأمنية.
إرم نيوز








