تصريح

حدث الرئيس الروىسي فلاديمير بوتين عن موقف بلاده من الصىراع المتصاعد بين إيرا والاحـ. ـ.%لال ، موضحًا الأسباب التي تقف خلف امتناع موسكو عن تقديم دعم عسكري مباشر لطهران في هذه المرحلة.

 

مقالات ذات صلة

وأوضح بوتين، خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا، أن أحد أبرز الدوافع لهذا الموقف هو العىلاقة الخاصة التي تربط روسيال، لافتًا إلى أن قرابة مليوني شخص ناطقين بالروىسية يعيشون في وقال: “تكاد أن تكون دولة ناطقة بالروىسية”.

وأكد الرئيس الروىسي أن بلاده تحافظ على عىلاقات ودية مع الدول العربية أيضًا، مشيرًا إلى أن كل حالة نىزاع تستوجب تقييمًا دقيقًا ومُنفصلًا وفقًا لظروفها.

ورغم عدم وجود دعم عسكري مباشر، شدد بوتين على أن روىسيا لا تزال تساند إيرا بطرق متعددة، أبرزها دعم البرنامج ا السلمي الإيرا. وأضاف: “لقد أنشأنا مفاعلًا في إيرا ووقعنا عقودًا لبناء مفاعلين إضافيين، ونحن نواصل العمل هناك. أليست هذه مساندة؟”.
روىسيا تقترح حلولًا سلمية للصىراع الإيـ.ـ.ـرا

وكان بوتين قد أشار قبل أيام إلى إمكانية إيجاد حل سلمي للتوتر بين طهران العاصمة، مؤكدًا أن موسكو تتواصل بشكل مستمر مع الجانب الإيرا وتقدم مقترحات تهدف إلى تهدئة الأوضاع. وقال: “نحن على اتصال يومي مع أصدقائنا الإيرا، ونأمل أن يتم الأخذ بأفكارنا”.
بوتين يعلق على تهديد.ات إ لخـ.ـ.ـامنئي

ورداً على تصريحات بشأن اتـ. %يال المرشد الأعلى الإيرا علي خامنئي، شدد بوتين على أن روىسيا تؤمن بضرورة احترام سيادة الدول وسلامتها، مشيرًا إلى أن السلام يجب أن يُبنى دون المساس بأمن أي طرف.

من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دوناد ترام أن القوات الأمريكية شنت عسكرية كبيرة استهدفت منشآتة إيرا، مشيرًا إلى أن منشآت فوردو، نطنز، وأصفهان قد تم “تذميرها بالكامل” خلال تلك الهجنات.

وأضاف ترام أن الهدف من كان تقويض قدرات إيران على تحصيب اليورانيوم ومنعها من تشكيل أي تهديد مستقبلي. وقال: “لقد حققنا نجاحًا عسكريًا هائلًا، وإذا لم تصنع إيرا السلام، فالهجمات المقبلة ستكون أعتف”.

وأكد أن لدى واشنطن المزيد من الأهداف التي يمكن استهدافها، محذرًا من أن إيرا ستكون أمام خيارين: السلام أو المزيد من التصعيد الذي قد يقود إلى مأساة.

عربي

أكد وزير المالية محمد يسر برنية أن الزيادة على الرواتب سيتم تطبيقها اعتباراً من شهر تموز القادم، وسيتبعها زيادات نوعية أخرى.

وقال برنية لوكالة “سانا” إنه تم العمل خلال الأشهر الماضية وصولاً إلى تحقيق هذه الزيادة التي تعادل ثلاثة أضعاف الراتب المقطوع، فالشخص الذي كان راتبه 400,000 ليرة أو 500,000 ليرة أصبح راتبه اليوم 1200000، أو 1500000 ليرة سورية.

وأكد الوزير برنية أن هذه الزيادة كبيرة وغير مسبوقة في تاريخ الزيادات على الرواتب والأجور في سىوريا، وجاءت بهدف تحسين مستويات المعيشة، والمساهمة في تحريك النشاط الاقتصادي، وهي تشمل جميع العاملين على رأس عملهم، والمتقاعدين، ومن هم في إجازة بأجر، مشيراً إلى أن تكلفة الزيادة تراوحت بين مليار و200 مليون دولار، ومليار و300 مليون دولار سنوياً من الخزينة العامة.

وبين الوزير برنية أن هناك إصلاحات وزيادات نوعية أخرى سيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة ستسهم في تحسين مستوى الأجور والرواتب لتصل أو تتجىاوز نسبة الـ 400 % التي أعلن في وقت سابق أنه ستتم زيادتها على الرواتب والأجور.

كما كشف وزير المالية أنه يتم العمل على قرار يتم بموجبه إعفاء الأجور والرواتب من الضريبة، الأمر الذي طال انتظاره، معرباً عن أمله بأن يتم التوافق على ذلك خلال الأيام والأسابيع القادمة، وخاصة للأجور والرواتب المنخفضة، والتي سيتم إعفاؤها من كل الضرائب.
21

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى