سر المكالمة

في كشف جديد عن التفاصيل التي سبقت الأمريكية على الإيرا، يوم الأحد، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن مكالمة هاتفية تلقّاها الرئيس، ، من وزير الدفاع، بيت هيغسيث، حسمت الأمر. يوم السبت، وبينما كان يتجه بسرعة نحو مطار قريب على متن طائرة مارين وان، قبل أن يتوجه إلى واشنطن، تلقى ترام اتصالاً من هيغسيث، مفاده “حان الوقت لاتخاذ قرار نهائي”، فإما المضي قدماً في الأمريكية على إيرا أو إلغاء المهمة.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مصادرها أن ترام أعطى هيغسيث على الفور الضوء الأخضر لشن الهجىوم، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي كان “محبطاً للغاية” من وتيرة المفاوضات مع إيرا.
كان الرئيس الأمريكي ومبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف وويتكوف، متفائلين بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيرا، لكن في الأشهر الأخيرة، تراجعت آمالهما، مع استمرار طهران في المضي قدماً في خططها لبناء سـ. .ــ%لاح. وفي أواخر مايو/ أيار الماضي، أبلغ ترامب مستشاريه بأنه مقتنع بأن الإيرا “يستغلونهم”، وفقاً لشخص استمع إلى تعليقاته.
مال ترام بشدة نحو المضي قدماً في الأمريكية عندما صرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم للبيت الأبيض، للصحفيين يوم الخميس أن الرئيس سيتخذ قراراً نهائياً خلال الأسبوعين المقبلين.
وقال مسؤولون في الإدارة إن ترام، الذي شعر بالإحباط من التقارير التي تفيد بأنه يستعد للموافقة على ، أصدر تعليماته لليفيت بالإعلان عن الجدول الزمني الممتد لأسبوعين، لاعتقاده أن ذلك سيساعد في حجب خططه.
مع اقتراب الولايات المتحدة من شن هجىوم، كان ترام وفريقه على اتصال منتظم بالمسؤولين كما طلب مراراً من مستشاريه توضيح ما قد يحدث، إن وُجد، من أخطاء في الهجىوم، وفقاً للمسؤولين.
ويوم السبت، اجتمع مساعدو ترام سراً في غرفة العمليات، حيث استعرضوا خطط الهجىوم وراجعوا خرائط المنطقة. وانطلقت مجموعة أخرى من طائرات بي-2 من الولايات المتحدة، في حيلة تهدف إلى تضليل المسؤولين الإيرا. ويعتقد مسؤولو الإدارة أن توقيت فاجأ إيرا.
بعد ساعات من المكالمة السريعة، استهدفت قادفات بي-2 مواقع في إيرا، تتويجاً لأسبوع محموم من المداولات خلف الكواليس التي اتسمت بخطط سرية لإبقاء العملية سرية.
وقال ترام ومستشاروه إن كانت حملة مُستهدفة لعرقلة طموحات طهران، لكن هذه الخطوة تُهدد بجرّ الولايات المتحدة إلى صىراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط، مما قد يُفاقم انقسام ائتلاف ترام السياسي.
في نهاية المطاف، رأى ترام في العملية وسيلة لتأكيد هيمنة الولايات المتحدة، وفي مقابلة موجزة مع “وول ستريت جورنال” يوم الأحد، قال: “بلادنا ساحنة كالمسذس”.
وأضاف “قبل ستة أشهر، كانت بلادنا باردة كالثلج. كانت ميثة”، واصفاً بأنها “انتصار عظيم لبلادنا”.
وأمضى ترام معظم يوم الأحد يتابع التغطية الإخبارية ، ووفقاً لمسؤولين في الإدارة، قدّم له مساعدوه مجموعة من التصريحات الإيجابية من مؤيديه على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أبدى استياءه من انتقادات النائب توماس ماسي للضربات، وناقش مع مستشاريه تحدياً رئيساً ضدّ النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي الذي وصف الهحوم الأمريكي على إيرا بأنه “غير دستوري”.








