ماذا يحدث في درعا

هاجـ. ـ$م مسلـ.ـ$حون مجهولون سيارة تابعة لجهاز الأمن العام في أثناء مرورها بين بلدتي اليادودة والمزيريب في ريف درعا الغربي، ما أدى إلى اند..لاع مواجهات أسفـ.ـ%رت عن مقـ.ـ%تل أحد المها.جمين. وقالت شبكة “درعا” الإخبارية المحلية إن الاشتبـ.ـ.%اكات اندلعت قرب مبنى “الري” بين البلدتين، باستخدام الأسلـ.ـ.ـ%حة الخفيفة، حيث سارعت القوى الأمنية إلى محاصرة موقع إطـ.ـ%لاق النـ.ـ.ـ%ار، واندلـ.ـ.%عت مواجهات أسفرت عن مقـ.^^تل شخص.
ولم تُعرف حتى الآن أسباب الهجىوم، في حين تواصل القوى الأمنية ملاحقة بقية عناصر المجموعة المهاجىمة، وسط استنفار وانتشار أمني كثيف في المنطقة.
السـ.ـ.ـلا…ح في درعا
تشهد محافظة درعا انتشاراً واسعاً للسـ.%لاح العشوائي، في ظل حالة الفلتان الأمني المزمن التي خلّفها النظام المخلوع خلال سنوات سيطرته على المنطقة، وحتى ما قبل سىقوطه.
وبعد انتشار قوى الأمن الداخلي في المحافظة، تعرّض العديد من عناصرها لمحاولات اتـ. ـ%يال متكررة، كما اندلعت مواجهات مسلّـ.ـ%حة بين القوى الأمنية ومجموعات محلية مسلّـ.ـ%حة، بعضها مجهول الانتماء.
ورداً على هذا الوضع، تسعى الحكومة الجديدة إلى فرض السيطرة وتفكيك هذه الشبكات المسلـ.%حة، من خلال إرسال أرتال عسكـ.%رية إلى مناطق التوتر، وملاحقة المسلـ.%حين، وشنّ حملات أمنية تهدف إلى ضبط السـ.ـ%لاح غير المرخّص، في محاولة لفرض النظام وإنهاء حالة الفوضى التي طالما عانت منها درعا.
تلفزيون سىوريا
أقرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية حزمة من التعديلات التنظيمية الخاصة باستيفاء رسوم بدل خدمات المرور على الطرق للشاحنات السىورية العابرة للأراضي الأردنية، وذلك في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين السىوري والأردني.
وبحسب التعديلات الجديدة يستوفى عن الشاحنات والبرادات السىورية /الفارغة أو المحملة/ العابرة للأراضي الأردنية ترانزيت أو الداخلة والخارجة من وإلى المناطق الحرة الأردنية بدل خدمات المرور وفق وزن الشاحنة القائم بالطن مضروبة بالمسافة المقطوعة كيلو متر، مربوطة بنسبة 2 بالمئة بالدولار، مع اعتماد التحويل إلى الدينار الأردني عند تنظيم البيانات الجمركية.
وفي خطوة إضافية لتسهيل حركة النقل والتبادل التجاري، تقرَّر وقف العمل بغرامة نقل الحمولات على الشاحنات القادمة من جمرك معبر نصيب السىوري إلى مركز جمرك جابر الأردني، والتي كانت محددة سابقاً بمبلغ 200 دينار أردني، بحسب صحيفة “الحرية”.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التسهيل المستمر على حركة النقل والشحن البري بين البلدين، وذلك دعماً لانسيابية التبادل التجاري والمدني المشترك.
وفي السياق، ذكر رئيس الاتحاد السىوري لشركات شحن البضائع الدولي صالح كيشور، أن الاتحاد عمل على تجديد أسطول السيارات خلال الفترة الماضية، مضيفاً: “نعمل حالياً على تبديل الشاحنات القديمة بالحديثة، وذلك مواكبة للتطور الحاصل في عمليات شحن البضائع”، بحسب صحيفة “الحرية”.
وكان رئيس الاتحاد السىوري لشركات شحن البضائع الدولي بيّن أن عدد السيارات الشاحنة المسجلة لديهم وصل إلى 31 ألف سيارة وعشرة آلاف براد، منوهاً بضرورة المعاملة بالمثل مع دول الجوار لجهة الرسوم والبدلات.




