خلايا

اشار خبراء إلى احتمال قيام المرشـ. .ـ.ـد الإيرا الأعلى علي خامنـ. .ــ.ئي بتفعيل ما يعرف بـ”الخلايا النائمة” التابعة لطهـ.ـ.ـران في الدول الغربية، في ظل تصاعد حدة التصريحات بين إيـ.ـ.ـرا وأمىريكا. ويأتي هذا التحرك المحتمل بينما تواجه طهران ضغوطا عسكرية وسياسية متزايدة في مواجهتها مع وفي هذا السياق، حىذر الباحث الأمني باراك سينير من أن القيادة الإيرا قد تلجأ إلى استثمار شبكاتها الخارجية مع تراجع قدراتها العسكرية التقليدية.

 

مقالات ذات صلة

وأوضح الخبير في مركز “هنري جاكسون سوسايتي” أن طهران “باتت تشعر بأنها لا تملك ما تخسره”، ما قد يدفعها لتبني خيارات أكثر تطـ.ـ.ـ.ـرفا.

من جهته، يواصل خامنئي رفضه لمطالب الرئيس الأمىريكي بشأن البرنامج الإيرا، واصفا إياها بـ”الخطاب السخيف”.

كما أشار إلى أن أي تدخل أمىريكي ضد بلاده سينعكس سلبا على واشنطن، قائلا: “الضىرر الذي ستعانيه الولايات المتحدة سيفوق بكثير ما قد تتعرض له إيرا”.

 

بالمقابل، تشير تقارير الخبراء العسكريين إلى تراجع كبير في المخزون الإيرا من الصـ.%^واريخ الباليـ.%^ستية ومنصـ.ـ.ـ%^ات الإطـ.ـ.ـلاق، مما يحد من قدراتها على الردع التقليدي.

كما أن العمليات الأخيرة أسفرت عن إضعاف ملحوظ لشبكات الوكلاء الإيـ.%^را في المنطقة، بما في ذلك حركة حمـ.ـ.ـاس في عز..ة وحـ.%^ز.ب الله في لبىنان.

وطرح المحللون تساؤلات حول مدى قدرة طهران على تنفيذ تهىديداتها في حال استمرار استهداف بنيتها العسكرية والأمنية. فبعد اعتـ. .^$^يال قائد الحرس الثـ.ـ$%$وري حسين سلامي، واستبداله بالوزير السابق أحمد وحيدي، تبرز تحديات أمام استمرار العمليات الإيرا الخارجية.

 

وفي هذا الإطار، يتساءل الخبراء عن مدى فعالية الشبكات الإيـ.$^را النائمة في الخارج في حال تعرض القيادة المركزية في طهران لمزيد من الضربات. كما يثيـ.^رون تساؤلات حول استعداد العناصر الميدانية لتنفيذ عمليات دون ضمانات دعم لوجـ.^ستي ومالي كاف من المركز.

بدأت سوريا أول عملية تصدير لمواد نفطية من مصب بانياس اليوم الإثنين 16 حزيران، بعد توقف لوقت طويل.

وقال معاون وزير الطاقة لشؤون النفط غياث دياب لقناة “الإخبارية السىورية” إنه تم البدء بأول عملية تحميل وتصدير لمادة النفتة من مصب بانياس بعد توقف طويل، بحمولة 30 ألف طن على الناقلة “VELOS FORTUNA”

 

ووفقاً لدياب، هذه الخطوة هي بداية لعودة سىوريا إلى خارطة تصدير النفط والمشتقات النفطية، مضيفاً أنه يتم العمل على إعادة مصب بانياس إلى موقعه الطبيعي كأحد أهم الموانئ النفطية في الشرق الأوسط.

وشدد على أن الجهود مستمرة لرفع كفاءة الإنتاج والتصدير بما يضمن رفد الاقتصاد السىوري وتحقيق الفائدة القصوى من الثروات الوطنية، وتعهد بالعمل على إعادة مصب بانياس إلى موقعه الريادي، لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.

 

والنفتة هي منتج نفطي يُستخلص من النفط أو الغاز أو الفحم أو المخلّفات النباتية المتحللة، وهي مادة سائلة خفيفة متطايرة -تتبخر بسرعة- وسريعة الاشتعال، تستخدم كوقود للسيارات والطائرات، وفي صناعة البتروكيماويات، وكوقود لأدوات صغيرة مثل قداحات السجىائر والمواقد الصغيرة التي تُستعمل في السفر والمخيمات.

زر الذهاب إلى الأعلى