“أمر مهم وحاسم” سيحدث في الشرق الأوسط الأسبوع المقبل

صرح الرئيس الأمىريكي مساء اليوم بأن “أمرا مهما وحاسما” سيحدث الأسبوع المقبل في إطار التصعيد في الشرق الأوسط. وقال للصحفيين في فعالية خارج البيت الأبيض: “لا أستطيع القول إننا فزنا بأي شيء حتى الآن، لكننا أحرزنا تقدما، والأسبوع المقبل سيكون حاسما، وربما قبل ذلك”. وأكد مجددا أنه “لا يريد أن تمتلك إيرا أسـ. .ـ.ـلحة”، قائلا: “لا أحد هنا سيقول إنه من الجيد أن تمتلك أسـ. .ـ.ـلحة .
وأوضح ، أن طهران ترغب في التفاوض مع واشنطن، مشيرا إلى أن “المسؤولين الإيـ.ـ. ـ.ـرا اقترحوا الحضور للبيت الأبيض لإجراء محادثات، في ظل استمرار الهجنات على إيـ.ـ.ـرا”.
وأضاف: “الإيرا يواجهون مشكلات كبيرة ويرغىبون في التفاوض ولم يفت الأوان بعد.. لقد اقترحوا الحضور إلى البيت الأبيض”.
وذكر الرئيس الأمريكي أنه سيقوم بتوجيه “إنذار نهائي” لإيرا، وبشأن احتمالية توجيه أمريكية للمنشآت الإيرا قال : “قد أفعلها أو لا أفعلها، لا أحد يعلم ما سأقوم به”.
كما قال: “لقد تواصل الإيرا معنا وقد سئمت هذا الوضىع وأريد استسلامهم غير المشروط”، مشددا على أن “الأسبوع المقبل سيكون حاسما”.
وفي أخر التطورات، وبعد دقائق من إعلان أن “الأسبوع المقبل سيكون حاسما في ما يتعلق بإيرا وربما يحدث ذلك قبل نهاية الأسبوع”، ذكرت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر، أن “وفدا تفاوضيا إيرا وصل إلى سلطنة عمان”.
بدأت سىوريا أول عملية تصدير لمواد نفطية من مصب بانياس اليوم الإثنين 16 حزيران، بعد توقف لوقت طويل.
وقال معاون وزير الطاقة لشؤون النفط غياث دياب لقناة “الإخبارية السىورية” إنه تم البدء بأول عملية تحميل وتصدير لمادة النفتة من مصب بانياس بعد توقف طويل، بحمولة 30 ألف طن على الناقلة “VELOS FORTUNA”
ووفقاً لدياب، هذه الخطوة هي بداية لعودة سىوريا إلى خارطة تصدير النفط والمشتقات النفطية، مضيفاً أنه يتم العمل على إعادة مصب بانياس إلى موقعه الطبيعي كأحد أهم الموانئ النفطية في الشرق الأوسط.
وشدد على أن الجهود مستمرة لرفع كفاءة الإنتاج والتصدير بما يضمن رفد الاقتصاد السىوري وتحقيق الفائدة القصوى من الثروات الوطنية، وتعهد بالعمل على إعادة مصب بانياس إلى موقعه الريادي، لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.
والنفتة هي منتج نفطي يُستخلص من النفط أو الغاز أو الفحم أو المخلّفات النباتية المتحللة، وهي مادة سائلة خفيفة متطايرة -تتبخر بسرعة- وسريعة الاشتغال، تستخدم كوقود للسيارات والطائرات، وفي صناعة البتروكيماويات، وكوقود لأدوات صغيرة مثل قداحات السجىائر والمواقد الصغيرة التي تُستعمل في السفر والمخيمات.




