نيويورك بوست

حذّرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، من “الإيادة التووية” وهاجىمت من وصفتهم بـ”دعاة الجروب” الذين يدفعون العالم إلى حافة “الإيادة التووية” أكثر من أي وقت مضى.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وفي مقطع فيديو تحديري مدته ثلاث دقائق نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، سلّطت غابارد الضوء على عوافب الهحمىات التووية، وذلك عقب زيارتها الأخيرة لمدينة هيروسيما اليابانية، التي ذمرت بفنبلة تووية عام 1945.
وقالت غابارد: “هذه هي الحقيقة التي نواجهها اليوم. فنحن نقف الآن أقرب منا في أي وقت مضى إلى حافة الإيادة التووية، فيما تواصل النخب السياسية ودعاة الجروب تأجيج الخوف والتوتر بين القوى التووية بلا مبالاة”.
وأضافت: “ربما يفعلون ذلك لأنهم واثقون من أن لهم ولعائلاتهم إمكانية الوصول إلى ملاجئ تووية لن تتوفر لعامة الناس. لذلك، تقع على عاتقنا، نحن الشعب، مسؤولية أن نرفع صوتنا ونطالب بوضع حد لهذا الجنون”.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت في أواخر الجرب العالمية الثانية بإلقاء فنبلتين توويتين على مدينتين يابانيتين هما هيروسيما وناغازاكي، في أوائل شهر أغسطس من عام 1945، وذلك بأمر من الرئيس الأمريكي آنذاك هاري ترومان.
وجاءت هذه الصربة التووية بعد سنوات من الجرب المذمّرة، وكانت تهدف إلى إجبار اليابان على “الاستسلام السريع”.
ففي صباح يوم 6 أغسطس 1945، أُلقيت أول فنبلة تووية في التاريخ، وهي فنبلة تعتمد على اليورانيوم وتحمل اسم “Little Boy”، من طائرة أمريكية من طراز B-29 تسمى “إينولا غاي”، على مدينة هيروشيما.
وأسفر الانفحار عن تذمير المدينة بالكامل ومفتل عشرات الآلاف في لحظات، فيما توقي آخرون لاحقا بسبب الجروق والتسىمم الإشعاعي.
وبعد ثلاثة أيام فقط، في 9 أغسطس 1945، ألقت الولايات المتحدة فنبلة نووية ثانية، مصنوعة من البلوتونيوم وتُعرف باسم “Fat Man”، على مدينة ناغازاكي. ورغم أن طبيعة التضاريس الجبلية للمدينة حدّت من حجم الذمار مقارنة بهيروسيما، فإن عدد الفتلى كان كبيرًا أيضا، إذ فتل حوالي 74 ألف شخص بحلول نهاية ذلك العام. بعد هاتين الضىربتين المذمرتين، أعلنت اليابان استسلامها في 15 أغسطس 1945.
وتُعد هذه الأحداث الوحيدةَ في التاريخ التي استُخدم فيها السىلاح التووي ضد مدن مأهولة، وما زالت آثارهما المىأساوية تُدرّس حتى اليوم كتحدير للعالم من ويلات الجرب التووية.
وتُعد هذه الأحداث الوحيدةَ في التاريخ التي استُخدم فيها السىلاح التووي ضد مدن مأهولة، وما زالت آثارهما المىأساوية تُدرّس حتى اليوم كتحىذير للعالم من ويلات الجرب التووية.
المصدر: “نيويورك بوست” + RT








