بالصدفه سمعت صوت رسالة ماسينجر جايه لمراتي

اټصذمت لما بالصدفه سمعت صوت رسالة ماسينجر جايه لمراتي بعد ماخرجت للشغل وافتكرت إني نسيت حاجه فرجعت أجيبها كانت سايبه الفون وفي الحمام استغربت إن عندها ماسينجر أصلا دا أنا مانعها من إنها تعمل أي حساب على السوشيال ميديا الفضول اخدني إني أمسك التليفون  وأشوف في إيه وأول مافتحت الماسينجر اټصذمت من كم الرسائل بس مالحقتش أقرأ حاجه لما أخدت قرار بسرعه قبل ماتخرج وتعرف إني عرفت قرار إني أأجل المواجهه لحد ما أشوف كويس وأعرف كل حاجه

وبسرعه دخلت على الإعدادات جبت البريد والباسوورد
وسجلتهم عندي وقبل ماتطلع وضعته زي ماكان وخرجت برا
وماقدرتش أروح للشغل من الصذمه والارتباك إلى جوايا
نزلت وقعدت على قهوه وطلعت التليفون بتاعي
وسجلت دخول للحساب إلى هيا عملاه علشان اټصذم صدمة عمري
لقيت محادثات ماقدرتش أكمل قرائتها
لقيتها كلها محادثات وكانت في الوقت إلى بشوف فيه
إني نزلت وبقت لوحدها

مقالات ذات صلة

جاتلي حاله من اللاشعور مابقتش مصدق عنيا وعاوز أطلع اقټلها وبالفعل اتحركت بسرعه وكان جوايا ناااااار للبيت
وأول ماوصلت للباب حسيت إن في حاجه وقفتني
وقفت على الباب ومتردد إني أدخل وشردت بتفكيري لثواني
قلت لنفسي بلاش تروح في داهيه علشان واحده ماتستهلش اوتفىضح نفسك وجاتلى فكرره شبطانيه قلت هاعملها معاها واخليها ټندم ندم عمرها
نزلت تاني ورحت قعدت بردو على القهوه وفضلت أفكر في الفكره إلى جاتني وارتبها في دماغي وقلت لنفسي أجربها وربنا إن شاء الله هيساعدني

خفت أعمل معاها حاجه تانيه أولا من الڤضيحه ثانيا علشان خاطر أبني إلى لسه ماكملش سنه
وفي اليوم دا اتأخرت برا مش قادر أروح كنت خاېف من رد فعلي لما أشوفها أو إنها تلاحظ حاجه عليا
وفضلت متردد اووووي لأني بعد إلى شوفته وعرفته مخليني مش قادر اسيطر على نفسي
وبعد كلام كتير لنفسي واعجابي بالفكرة إلى عاوز أعملها معاها وانتقىم منها حافظت على هدوئي
وروحت بخطوات بطيئه وثقيله وأول ماوصلت الباب قلت لنفسي اهدااااا
وفتحت لقيتها جايه ليا وبلهفه مصطنعه قالت
اييييه ياسعد اتأخرت لييييه النهارده

قلت في سري علشان يخلالك الجو
قالت..انت ساكت لييييه ياسعد مالك
قلت..مافيش تعبان شويه في الشغل أصل طبقنا النهارده
ودا إلى اخرني
كانت بتكلمني وأنا ماسك نفسي بالعافيه
ولما جابت ابني وسابته معايا الشبطان كان بيوسىوس ليا أنه مش ابني معرفش بعد إلى شوفته افكاري تداخلت وبقيت بلا شعور

كنت بكلم نفسي زي المچنون والشك كان هايمىوتني
قلت قبل ما أعمل إلى هاعمله لازم أتأكد لأني هاعمل كدا علشان خاطره
ومارتحتش شويه والڼار إلى جوايا هديت إلا لما اطمنت إنه ابني ومن صلبي بعد ماعملت تحليل
وفي يوم قلت لنفسي
ودلوقتي بقا أنا هاوريكي أنا هاعمل فيكي اييييه يا خاينه
عملت حساب على الفيس بوك حساب وهمي ودخلت ليها
في البدايه وعلشان ماتشكش في حاجه بعتلها طلب صداقه
ولما قبلته انتظرت شويه وبعد كام يوم بعتلها رساله وانتظرت ردها

وطبعا ردت وبعد شويه من التعارف اټصذمت من مدي السهوله إلي هيا فيها
كنت مذهول منها لقيتها شخص تاني خالص وشخصيه تانيه غير إلى أعرفها كأنها مش مراتي إلى اتجوزتها
مع إني ماكنتش مقصر معاها خاااالص
في أي حاجه من حقوق الزوجيه
ودا إلى كان هايجنني لييييه بتعمل كدااااا إيه السبب
إلى أعرفه إن إلى بيعمل كدا

بيكون بيتعرض لتقصير مااااا
لكن أنا عمري ماقصرت معاها في أي شيء
وطبعا الحقوق إلى انتوا فاهمينها أنا كويس أوي فيها
المهم

اتعرفنا واتكلمنا وبعتلها صور مش صوري والمفاجأة إنها بعتتلي ماخافتش حتى من إنها تبعت صورها
وكدا أول جزء من الخطه نجح
واتجهت للجزء التاني ولأنها بتكلم شباب كتير أنا عاوز اكون مميز عندها عاوزها تتعلق بيا أنا وتنفذ إلى اطلبه منها
ودا إلى الجزء التاني من الخطه هايحققه
بدأت اعملها بطريقه مش كويسه واضيق عليها أوي ماديا
لحد ماجت فتره مابقتش اديها فلوس خالص بحجة إني سبت الشغل
وعلى الطرف الآخر لعبت على الوتر دا
بدأت أدخلها من الجانب وبدأت ترتاحلي لما كنت بسألها عن حالها وتستغرب لما أعرفها إلى بتعاني وبقيت أقلها إني اتعلقت بيها وعلشان كدا حاسس بيكي

بقت تكلمني ماتعلقنيش زي ماكانت بتعمل لما تكون بتكلم حد تاني
وبدأت ابعت ليها فلوس
وتوطدت العىلاقه بينا لدرجة إنها بقت تكلمني يوميا وعملت حظر لي كل إلى كانت بتكلمهم علشاني
وزغللت عنيها إني غني وهاعيشها عيشه حلوه وهاتكون سعيده معايا لو اتطىلقت واتجوزنا
….بس ازاااااي مش هايرضي يطىلقني
…..افتعلي مشىاكل وزهقيه
واتفقنا على كداااا ونفذت بدأت تفتعل مشىاكل بالفعل وتغضب
لكن كنت متمسك بيها للمراوغه وتنفيذ مرادي

السابق1 من 2
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى