قصة مشوقة

قصة مشوقة

تصدق كلامك صح انا فعلا معرفتش اربي ولكن احنا لسه فيها ياحيوان بدأ يقترب منه بخطوات أشبه بالركض فهرول الأخر إلى ناحية باب القصر ليجد فيروزة امامه أختبأ ورائها قائلا
الحقينى ياروزا ابوكي أتجنن وعايز ېقتلني.
اقترب منهما وقال بعصــ,,بية
تصدق أنك عيل مش محترم علشان تقول على ابوك كدا.
مش قصدى ياحج التعبير خانى اعمل ايه بس.

 

مقالات ذات صلة

نظر إليه طارق بخبث شوفت ياعمى ابنك بيقول ايه علشان تعرف بس انه قليل الادب ومش متربي.
رمقه الأخر بنظرات توعد وقال
أخرس ياحريقة يابتاع سناء و شجرة الكلية وعصير الليمون دا انا هفضحك بكرا فى الجامعة كلها وهقولهم بتاع سناء راح و بتاع سناء جه ورقصني ياجدع.
قاطع والده حديثه قائلا ما انا هرقصك فعلا يابن نازلى وبعدين انت ماسك أختك كدا ليه ابعد عنها احسنلك.
وضع يديه فى وسطه وقال
ياسلام عايزني ابعد عنها علشان تضربنى طب وربنا ما انا باعد ها.

 

اشتدت ملامح وجهه لتتحدث فيروزة سريعة قائلة
حقك عليا انا يابابا معلش متزعلش نفسك دا واحد متخلف سيبك منه وانا هشوفلى صرفه معاه علشان خاطرى أهدي واقعد وريح أعصابك وماتدايقش.
ثم أمسكت أخيها من طرف أذنيه تجروا خلفها وفعلت مع طارق نفس الشئ وأتجهت إلى الطابق الثانى.
دخلت بهم إلى غرفتهم وجلست بهدوء على طرف الفراش مش هتبطلوا شغل العيال دا انتو شباب فى تانية كلية المفروض تبقوا واعيين وعقالين أكتر من كدا ولا ايه.
تحدث طارق بضيق قائلا قولى لاخوكى اللى مش بيسمع الكلام وكل مرة هو اللى بيبدأ.

 

امممم الكلام ليك وله وبعدين ياطارق انتو وهو بتلبسوا هدومكم مع بعض اشمعنا بقا النهاردة اللى اټخانقتوا.
عشان التيشيرت لسه جيبه وكنت هخرج بيه بكرا لكن هو ماصدق لطشه ولبسه.
نظرت إلى أخيها الذى اشاح بوجهه بعيدا عنها فقالت
استاذ عمر مش هتتنيل تبطل رخامتك دي وازاي تسمح لنفسك تلمس حاجه مش بتاعتك يابيه دا تصرف ناس همجية وقليلة الذوق ومعندهاش ډم وبجحه اتفضل اعتذر من ابن عمك واياك اشوفك بتعمل حركات العيال دي تاني.
أخفض رأسه حرجا من كلام أخته ثم قال بنبرة حزينة

 

أنا بعتذر منك ياطارق وأسف لو كنت مديت ايدي على حاجاتك وأوعدك مش هكررها تانى ولا هلمس اي حاجه تخصك بعد كدا.
اقترب منه طارق الذي تبسم بحب أخوي ليرفع رأسه قائلا
أياك توطي رأسك فى الأرض تاني
وانت بتكلمنى وانا معنديش أى مانع فى إنك تاخد حاجاتى أنا بس انفعلت النهاردة عشان كنت محضر الطقم دا لمقابلة الحتة بتاعتى بكرا لكن انت خطفته منى يلا مش مهم أنا وأنت واحد وكمان حقك عليا متزعلش منى انا بردو كبرت الموضوع وهو مكنش مستاهل.
خلاص مش زعلان المهم أيدك بقا على مية جنية حق الاستشوار اللى انت بوظته.
ضحكت فيروزة وضـــ,,ړبت كف على كف لتقول
والله العظيم البيت دا مليان بالمجانين وبعدين متنسوش تنزلوا تعتذروا من بابا ياحلوين.
الفصل الثانى
فى صالة التدريب كان يقف اللوء عامر يشرح لبعض الخريجين الجدد بعض المعلومات
الخاصة بالمهمة الجديدة وكان
من ضمنهم

 

 

 

ابنه أدم تحدث عامر بجدية اتمنى تكونوا فهمتوا ايه المطلوب منكم هناك مش عايز أى غلطة لان قصدها حياتكم وكمان المقدم عمران هيبقى القائد بتاعكم والمسؤل عنكم هسيبكم دلوقتى تتعرفوا عليه وهيعرفكم أكتر عن المهمة اللى هتقوموا بيها.
تقدم منهما عمران ليضربون له السلام تعظيما ووقار لمقامه فهم يسمعون عنه كثيرآ فهو ظابط مخابرات ذو شخصية قوية وله انطباع حاده وعمره ٣٢ سنة ومن أمهر وأكفأ الظباط فى مقر المخابرات وهذة فرصتهم حتى يتعلمون من خبرته.
وقف أمامها بوقار ليقول بصرامة وهو يعطى لهما ملف
دا ملف فيه فى كل المعلومات اللى تحتاجوها وطبعا دى اول مهمه هتكون لينا مع بعض وفى شوية حاجات كدا لازم تعرفوها هقولكم عليها لكن مش دلوقتى واه كمان لازم تبقوا عارفين أى مهمه هنقوم بيها هنواجه المۏت و ممكن منرجعش منها ف اللى خاېف على نفسه وروحه يقدر من دلوقتى يتفضل يعتذر عن طلوعه للمهمة دى.

 

 

أردفوا بحماس بأنهم على أستعداد لتلك المهمة بينما قال أدم بسعادة وياترى بقا المهمة دى طالعنها فين.
نظر إليه عمران بطرف عينيه قائلا بنبرة تحمل قدرا من السخرية
هو حد قالك أن احنا طالعين رحلة سعيدة نفرفش على نفسنا فيها ونغير جو لا صحصح كدا معايا انت وهو احنا رايحين للمۏت برجلينا والمهمة اللى رايحنها فى سيناء على الحدود وهنتعامل مع أرهابيين وناس مسلحة والغلطة الواحدة هناك هتقضي على الكل مش عليك و بس فهمتوا انا مش عايز اشوف استهتار من أى حد فيكم أستدار بضهره مبتعدا عنهما قليلا ليكمل حديثه مرة أخرى قدامكم ست ساعات تجهزوا فيها لان هنتحرك بإذن الله تعالى على بليل و يلا اتفضلوا مش عايز تأخير.
فى غرفة فيروزة كانت تضع سلسلة فضية على عنقها الطويل لتقوم بتحسسها وهى تبتسم برضا على مظهرها الهادئ واللائق فهى تعشق تلك الاكسسوارات والأمور الهادئة أخذت هاتفها وحقيبتها ومفتاح سيارتها وأتجهت إلى باب غرفتها لتجد وليد واقفا مستندا على ذاك الباب..

 

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى