ترمب يختبر سياسة جديدة تجاه سوريا

نشرت صحيفة “الإيكونوميست” الأمـ,ـيركية تقريراً أشارت فيه إلى أن سياسة الرئيس الأميـ,ـركي السابق، دونالد ترمب، تجاه سـ,ـوريا “لا تزال في مرحلة التشكيل”، في وقت بدا فيه تقارب غير متوقع بين بعض الجمهوريين والإنجـ,ـيليين الأميـ,ـركيين مع الحكومة السـ,ـورية الجديدة، رغم التحفظات في البيـ,ـت الأبيض. زيارة أعضاء الكونغرس إلى دمشق وأفادت الصحيفة بأن عضوي الكونغرس الأمـ,ـيركي، كوري ميلز ومارلين ستاتزمان، قاما بزيارة غير رسمية إلى العاصمة السـ,ـورية دمشق، حيث التقيا مع شخصيات من حكومة الرئيس السـ,ـوري الجديد أحمد الشـ,ـرع. وأكدت الصحيفة أن الزيارة “كانت ناجحة للغاية”،
رغم أنها
أثـ,ـارت تساؤلات حول توجهات السياسة الأمـ,ـيركية في المستقبل تجاه سـ,ـوريا.
تصريحات النائب كوري ميلز
وفي أعقاب الزيارة، صرح النائب كوري ميلز بأن الوفد غادر الزيارة بـ “تفاؤل حـ,ـذر”، معتبراً أن الرئيس الشـ,ـرع أظهر استعداداً مبدئياً للانخـ,ـراط في مبادرات إقليمية مثل “اتفاقيات أبراهام”، في حال توافرت “الظروف المناسبة”.
تردد الإدارة الأميـ,ـركية
ووفقاً لـ”الإيكونوميست”، فإن الإدارة الأمـ,ـيركية أظهرت تردداً في التعامل مع النظام السـ,ـوري الجديد، حيث لم تفتح السفارة الأمـ,ـيركية في دمشق، واستمرت العقـ,ـوبات المفروضة على سـ,ـوريا. في المقابل، بدأت بعض الدول الأوروبية بتخفيف بعض القيود وفتح بعثاتها الدبلوماسية.
وتُضاف هذه التحركات إلى واقع صعـ,ـب يعـ,ـانيه السـ,ـوريون، الذين يواجهون أزمـ,ـات معيشية حادة، مثل انقـ,ـطاع الكهرباء ونقص المواد الغذائية، وسط قلق من تداعيات العقـ,ـوبات الأمـ,ـيركية على الوضـ,ـع الإنساني في البلاد.
تحفظات الجناح المتشدد في الحزب الجمهوري
على الرغم
من هذه التحولات، لا يزال الجناح المتشدد في الحزب الجمهوري، مثل سباستيان غوركا وتولسي غابارد، غير مقتنع بتغيير الرئيس الشـ,ـرع، ويرون أن سـ,ـوريا لا تزال تمثل تهـ,ـديداً أمنياً.
دعم إنجـ,ـيلي ويهـ,ـودي للحكومة السـ,ـورية
في الآونة الأخيرة، تزايد التقارب بين قيادات دينية أميـ,ـركية والنظام السـ,ـوري الجديد. فقد التقى القس الإنجـ,ـيلي جون مور، المقرب من ترمب، والحاخام أبراهام كوبر، من مركز “سايمون فيزنتال لحقوق الإنسان”، بوزير الخارجية السـ,ـوري أسعد الشيباني في نيويورك. وقال القس مور إن اللقاء كان “أكثر تأثيراً مما كان يتوقع”، مؤكدًا أن “سـ,ـوريا بحاجة للنمو بسرعة لأنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي والسلام الإقليمي”.
تحركات لتخفيف العقـ,ـوبات
ونقلت الصحيفة عن القس مور قوله إنه يعتزم تنظيم وفد يضم قادة دينيين إنجـ,ـيليين ويهـ,ـود لزيارة دمشق، في محاولة للضـ,ـغط على إدارة ترمب لتخفيف العقـ,ـوبات وفتح قنوات تواصل مع الحكومة السـ,ـورية الجديدة.
تتحفظ، واشنطن تضع شروطًا
رغم دعم
الإنجـ,ـيليين الأميرـ,ـكيين، لا تزال الازرق تتحفظ تجاه أي تقارب مع الحكومة السـ,ـورية، وتضـ,ـغط من أجل استمرار سياسة الضغـ,ـط والعزلة ضد دمشق. من جانبها، قدّمت واشنطن ثمانية مطالب إلى الحكومة السـ,ـورية، بما في ذلك التعاون في ملفات الأميـ,ـركيين المفقودين، ومنع مشاركة المقـ,ـاتلين الأجانب في الحكومة، وتصنيف “الحرس الثـ,ـوري الإيـ,ـراني” كتنظيم .
إشارات إلى تقارب محتمل
وختاماً، ذكرت “الإيكونوميست” أن زيارة النائبين ميلز وستاتزمان قد تفتح المجال لزيارة شخصيات أميـ,ـركية أخرى إلى دمشق. وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الشـ,ـرع قد يتمكن من كسب دعم الإنجـ,ـيليين والجمهوريين إذا تمكن من ربط حماية الأقليات المسيـ,ـحية في سـ,ـوريا بالانخراط السياسي مع واشنطن.
سـ,ـوريا اليوم




