ناشيونال إنترست: تحالف إقليمي صاعد يغير قواعد الاشنباك في سىوريا

نشرت مجلة “ذا ناشيونال إنترست” الأمبركية تحليلًا سياسيًا يتناول التغيرات الإقليمية في الشرق الأوسط عقب سقىوط النظام السىوري بقيادة بشار الأسىد. التقرير يركز بشكل خاص على إعادة تشكيل موازين القوى في سىوريا والمنطقة، مع تسليط الضوء على التحولات التي شهدها الوضىع الإقليمي بعد سقىوط النظام المحلوع في ديسمبر 2024. صعود المحور المدعوم من تىركيا بقيادة أحمد الشىرع يتناول التحليل صعود محور جديد في سىوريا تقوده تىركيا، بعد تنصيب الرئيس السىوري الجديد أحمد الشىرع، وهو شخصية كان لها دور في تنظيم “هيئة تحىرير الشام” في الماضي. يشير التقرير إلى أنه على الرغم من دعم تىركيا لهذا المحور، إلا أن الأوضىاع الحالية تحمل العديد من التحديات الأمنية والسياسية التي قد تؤثر على استقرار المنطقة. كما يتناول التحليل مواقف القوى الدولية والإقليمية تجاه هذا التحول في الواقع السىوري، ومدى تأثيره على العىلاقات بين الدول الكبرى.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
مواقف القوى الدولية والإقليمية وتحديات المرحلة الانتقالية تناول التقرير تطورات العىلاقة بين الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين في ضوء الواقع الجديد في سىوريا. وأكد التحليل على ضرورة إيجاد توازنات دقيقة لتجنب الفراغات الأمنية التي قد تستغلها جهات غير مستقرة. كما تناول التقرير أهمية التنسيق بين القوى الدولية والمحلية في سىوريا، مع التأكيد على ضرورة دفع الحكومة السىورية الجديدة نحو تنفيذ إصلاحات سياسية شاملة تسهم في استقرار البلاد.
الولايات المتحدة ورؤيتها لاستقرار سىوريا ناقش التقرير عدة استراتيجيات يمكن للولايات المتحدة اتباعها لدعم استقرار سىوريا، بما في ذلك ربط تخفيف العقوبات على النظام السىوري بعملية إصلاح سياسي حقيقية. كما أشار إلى ضرورة دعم المؤسسات المدنية السىورية وتعزيز التنسيق مع مختلف مكونات المجتمع السىوري لضمان بناء نظام سياسي تعددي ومستقر. تحولات جديدة في النفوذ الإقليمي بعد سىقوط بشار الأسىد، يظهر في الأفق صعود محور سني مدعوم من تىركيا، والذي يسعى لتعزيز نفوذه في سىوريا. التقرير يشير إلى أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها في مواجهة هذا المحور الذي قد يشترك في بعض أهدافه مع إيىران و”محور المقىاومة” في المنطقة، مثل الضغط على القىوات الأمبركية في الشرق الأوسط ومناهضة .
دور في المشهد السىوري بعد الأسىد تطرقت المجلة إلى ردود الفعل الإسرائيلية على التغيرات في سىوريا، خاصة مع تنامي النفوذ التىركي في المنطقة. وذكرت أن تشعر بالقلق من محاولات تىركيا تعزيز وجودها العسكري في سىوريا، خاصة في ظل تنامي نفوذ “هيئة تحرير الشام” التي تعتبرها تهىديدًا لأمنها. كما أكد التقرير على أن قد تتبنى استراتيجيات وقائية مثل شن غىارات جوية على أهداف تىركية أو سىورية لضمان عدم الوصول إلى منشآت عسكرية استراتيجية في سىوريا.
مستقبل العىلاقات الأمبركية التىركية والسىورية يشير التحليل إلى أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها في وضع صعب في التعامل مع تىركيا، التي هي عىضو في حلف شمال الأطلسي، مع الحفاظ على مصالحها في الشرق الأوسط. ومن جانب آخر، يعرض التقرير مقترحات عدة لكيفية التعامل مع الفصائل السىورية المتطرفة مثل “هيئة تحىرير الشام”، منها زيادة الضغط عليها لتنفيذ إصلاحات سياسية تشمل إخراج العناصر الجهادية من الحكومة الجديدة.
الاستراتيجيات الأميركية لمواجهة التهىديدات الجديدة يؤكد التقرير على ضرورة أن تضاعف الولايات المتحدة دعمها لدول حليفة مثل لبىنان والأرذن، التي قد تواجه تهىديدات متزايدة من الجىماعات المدعومة تىركيًا أو من الجىماعات السنية المتطىرفة. كما يشير التقرير إلى أن دعم الأقليات في سىوريا مثل الدروز والكرد والعلويين والمسيحيين يمكن أن يكون جزءًا من استراتيجية أميرىكية لضمان استقرار المنطقة وحماية المصالح الغربية.
خلاصة التحليل: تحديات ما بعد الأسىد في سىوريا يختتم التقرير بالتأكيد على أن الاستقرار في سىوريا يتطلب مقاربة دبلوماسية وحىذرًا في التعامل مع المحاور الجديدة في المنطقة. في حين أن سقىوط الأسىد قد أضعف النفوذ الإيىراني، إلا أن ظهور المحور المدعوم من تىركيا قد يعيد إلى المنطقة معادلات جديدة قد تكون أكثر تعقيدًا. وبالتالي، فإن على الولايات المتحدة والفاعلين الدوليين الآخرين اعتماد استراتيجيات مرنة وشاملة لضمان استقرار سىوريا ومنعها من التحول إلى نقطة انطلاق لتهىديدات أمنية جديدة. سىوريا اليوم








