“لا مكان آمناً في سوريا”..

طالبت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، رعاياها بمغادرة ، بناءً على معلومات موثوقة تؤكد وجود مخطط لهجـ,ـوم إرهـ,ـابي على أماكن تواجد السياح في دمشق، مشيرة إلى أن “لا مكانَ آمنًا في سوريا”.
وتزامن تحذير الخارجية للرعايا الأمريكيين، المصنف من الدرجة الرابعة الخطيـ,ـرة، مع زيارة وفد من الكونغرس إلى دمشق وقيامه بجولة في المدينة وريفها؛ ما دفع المراقبين للقول إن تلك التحذيرات عبارة عن ضغوط سياسية فقط.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
أخبار ذات علـ,ـاقة
وكانت الولايات المتحدة أصدرت تحذيـ,ـرات مماثلة بشأن السفر إلى سوريا، في الـ3 والـ10 والـ18 من آذار/مارس الماضي، متذرعة بمعلومات عن هجمات وشيكة، دون أن يُسجل حصول أيّ هجمات على الأرض.
ويرجّح المحلل السياسي مازن بلال، أن يكون تحذير الخارجية الأمريكية للرعايا أسلوبَ ضغطٍ على حكومة دمشق، بسبب الوضع الأمني الهش في سوريا عمومًا.
وأضاف بلال لـ”إرم نيوز”: “يخشى البعض حصول هجوم كبير لداعش على دمشق، لكن التنظيم غير قادر على تنفيذ عمـ,ـليات كبيرة بهذا الحجم. ومن الممكن أن يضرب بشكل منفصل في مناطق قريبة من مكان تجمّعه”.
ويتابع السوريون بيانات الخارجية بتوجس، وقد أدت مطالبة الرعايا الأمريكيين بمغادرة دمشق إلى انتشار مخاـ,ـوف بين الأهالي من تعـ,ـرض العاصمة لهجوم من ناحية البادية، تقوده داـ,ـعش، في ظل وضع اقتصادي وأمني صعب.
لكن المحلل بلال يرى أن التحـ,ـذير الأمريكي ينطوي على رسائل سياسية لا عسـ,ـكرية، تفيد بعدم قدرة حكومة دمشق على ضبط الوضع الأمني المعقّد.
وأوضح: “في ظل عدم وجود قوة عسكرية سورية فاعلة ومنظمة، هناك وضع حرج من الناحية السياسية أكثر من الأمنية”.
وفي وقت سابق، أبلغت واشنطن الإدارة السورية بشروط تطبيع العلـ,ـاقات معها، من بينها اتخاذ إجراءات ضد الجـ,ـماعات المتطرفة، وطرد الفصـ,ـائل الفلسـ,ـطينية، وتسليم ما تبقى من الترسانة الكيميائية، والمساعدة على الكشف عن مصير 14 مواطناً أمريكياً مفقـ,ـودين في سوريا.
المحلل السياسي عزام شعث عبّر عن خشيته من أن يكون الهدف هو تنفيذ الرغبة الإسرائيلية في أن تظل سوريا ضعيفة مفككة تعاني الصراعات والحروب؛ لأن ظهور داعش الفجائي يثير التساؤل.
ضغوط سياسية تُمـ,ـارَس على الإدارة السورية الجديدة
وأضاف شعث: “منطقة البادية السورية، من التنف وصولاً إلى دمشق، تسيطر عليها الولايات المتحدة، وقد تمركزت مؤخراً في مطار الضمير، الذي يبعد عن دمشق 30 كيلومتراً، فمن أين ستأتي داعش لتنفيذ عمـ,ـليات إرهـ,ـابية في دمشق؟”.
ولا يستبعد شعث وجود خلايا نائمة لداـ,ـعش في مختلف المناطق، لكنه يؤكد أن تأثيرها سيكون محدوداً، ليس بمستوى هجـ,ـوم كبير يسبب مخـ,ـاطر عظمى.
وبين:”التوقعات تشير إلى حصول أحداث مفاجئة أواخر نيسان/ أبريل الجاري وبداية أيار/ مايو، لكن التهويل الحاصل مرتبط بضغوط سياسية تُمارَس على الإدارة السورية الجديدة، التي وقعت في الكثير من المطبات”.
ويرى شعث أن وفد الكونغرس الأمريكي الذي زار دمشق، على وقع التحـ,ـذيرات الأمريكية لرعاياها بضرورة المغادرة فوراً، يثير التساؤل، مبيناً أن الوفد تجوّل في دمشق وريفها، وزار حي جوبر في أطراف المدينة، فلو كانت التهدـ,ـيدات حقيقية، لتم إلغاء الزيارة.
لكن شعث لا ينفي وجود مخـ,ـاطر أمنية كبيرة في حال لم تنجح الإدارة السورية في معـ,ـالجة ملف المقـ,ـاتلين الأجانب المتطرفين لديها.
وختم قائلاً: “المخـ,ـاوف تبقى حاضرة من حصول حـ,ـرب بين التنظيمات الإسلامية المتطرفة مستقبلاً، في ظل وجود آلاف المقاـ,ـتلين الأجانب التابعين لدمشق”.
وكانت وحدات الشعب الكردية “الأسايش” أعلنت اعتـ,ـقال 16 عنصراً من خلايا تنظيم داعـ,ـش جنوب الحسكة منذ أيام، وهو ما أيقظ المخـ,ـاوف من تجدد نشاط التنظيم.








