ماذا جاء في مباحثات الملف السىوري بين امير قىطر والرئيس بوتين في موسكو

ناقش أمير قىطر تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس الروىسي فلاديمير بوتين، اليوم في موسكو، الملف السىوري، وغيرها من الملفات “السىاخنة” في المنطقة.
وأبلغ أمير قىطر، الرئيس الروىسي بتفاصيل لقائه مع الرئيس السىوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشىرع.، وفق ما أكدته وكالة “سبوتنيك” الروىسية.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأكد آل ثاني، خلال لقائه مع بوتين، أن الرئيس السىوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشىرع، أعرب خلال اجتماع سابق معه عن نيته مواصلة التعاون بين موسكو ودمشق”.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي: “ناقشنا معه (الشىرع) العىلاقات التاريخية بين سىوريا وروىسيا، والتي كانت ولا تزال ذات طابع استراتيجي. وهو عازم على مواصلة هذا التعاون، وبناء تفاعل قائم على الاحترام المتبادل واحترام مصالح الشعبين”، موضحاً أن “سىوريا تمر بمرحلة دقيقة وحىساسة، ومن مصلحة الجميع دعمها”.
بدوره، أكد بوتين، أن قىطر تعد أحد شركاء روىسيا الرئيسيين في الشرق الأوسط”، موضحاً أن “روىسيا مهتمة بأن تبقى سىوريا دولة موحدة وذات سيادة، وقال: “نود أن نفعل كل ما في وسعنا لضمان أن تظل سىوريا، أولاً، دولة ذات سيادة ومستقلة وموحدة أراضيها”، وفق ما نقلته “سبوتنيك”.
ودعا الرئيس بوتين أمير قىطر لبحث الأحداث في سىوريا، بالإضافة إلى قىضية تقديم المساعدات الإنسانية لسىوريا، إذ قال: “نود أن نناقش معكم إمكانية تقديم المساعدة للشعب السىوري، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، هناك العديد من المشاكل هناك (في سىوريا)، سياسية، وأمنية، وكذلك هناك مشىكلات ذات طابع اقتصادي بحت”.
كما ناقش الجانبان، الحرت على عزة، وأكد آل ثاني، أن بلاده تسعى لتقريب وجهات النظر للوصول إلى اتفاق ينهي الحرت في قطاع عزة، وقال: “توصلنا لاتفاق بشأن عزة قبل عدة أشهر لكن إشزائيل لم تلتزم به” وأضاف الأمير “سنسعى لتقريب وجهات النظر وإلى اتفاق ينهي معىاناة الشعب الفلسطبني”.
من جانبه، أشاد بوتين بجهود الدوحة الدبلوماسية فيما يتعلق بالقضية الفلسطبنية، وقال: “قىطر تقوم بجهود كبيرة لحل التزاع الإشزائيلي الفلسطبني”.
وأضاف أن “الحل الدائم يمكن أن يتم عبر تطبيق قرارات مجلس الأمن وإقامة دولة فلسطبنية”.
وتأتي زيارة أمير قىطر إلى روىسيا وبحث الملف السىوري مع الزعيم الروىسي، بعد زيارة أجراها رئيس المرحلة الانتقالية لسىوريا أحمد الشىرع، في 15 نيسان الجاري.
يشار إلى أن روىسيا أعلنت بعد سىقوط نظام الأسىد، أنها مستعدة للتعاون مع الإدارة السىورية الجديدة والانفتاح عليها، وفي 28 كانون الثاني الفائت زار سىوريا وفد روىسي برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروىسي لشؤون التسوية السىورية ألكسندر لافرينتييف، والتقى مسؤولين في الإدارة السىورية الجديدة، وفي شباط الفائت أكد المندوب الروىسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن بلاده مستعدة لمساعدة سىوريا في مرحلة إعادة الإعمار.
أثر برس








