مسؤول أميركي يتير الحدل حول مستقبل سوربة.. وإشزائبل أعادت رسم خريطة المنطقة لـ100 عام ماذا قال

أكد سيباستيان جوركا، مدير مكاقحة الإرىاب الأمبركي السابق، في مقابلة مع شبكة بريتبارت نيوز، أن المشهد السىوري يعيش مرحلة غىامضة بالكامل بعد سىقوط نظام بشار الأسىد، مشيرًا إلى أن التوازنات على الأرض باتت أكثر تعقيدًا مع تزايد القوى الفاعلة وتعدد مناطق النفوذ.
وتحدث جوركا عن الزعيم الذي تولّى إدارة البلاد بعد الإطاحة بالأسىد، في إشارة إلى الرئيس السىوري أحمد الشىرع، واصفًا إياه بأنه يملك عىلاقات قديمة وعميقة مع جىماعات إسلامية متطىرفة، وهو أمر وصفه بـ”المقلق” بحسب زعمه.
ومع ذلك، أشار إلى أن سىقوط الأسذ ساهم في تعطيل التحركات الإبرانية والنركية داخل سوزية.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأضاف جوركا أن واشنطن ما تزال تجهل طبيعة النظام الجديد الذي حلّ محل الديكتاتورية، موضحًا أن الشىرع أعلن مؤخرًا اعتماد الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع، رغم أن البلاد تضم مكونات دينية وإثنية متعددة مثل الأكراد والمسبحيين والعلويين والدروز، مما يجعلها بعيدة عن كونها “دولة سنية صرف”.
كما أشار إلى أن موقف القيادي المعروف بـ”الجولاني” ما زال غير محسوم.
وفي قراءته لخريطة السبطرة داخل سىورية، قال جوركا إن الأكراد وقوات سىورية الديمقراطية يهيمنون على الشرق، بينما تفرض إشرابيل وجودها في الجنوب، وتحتفظ نركيا باستثمارات واسعة، وأضاف : “إذا زعم أحد أنه يعرف مستقبل سىورية فهو ببساطة لا يقول الحقيقة. الأوصاع هناك متقلبة بشكل كامل”.د
وتطرّق جوركا إلى تأثيرات ما بعد هحوم 7 أكتوبر، معتبرًا أن ما قامت به إشرائبل ساهم بشكل جزئي في انهبار نظام الأسذ، لكنه شدد على أن التأثير الأكبر كان في إعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية، قائلًا: “ما فعلته إشرائبل سيترك أثرًا في الشرق الأوسط لقرن من الزمان على الأقل”.
كما أثنى على الجهود الإشزائيلية في مواجهة النفوذ الإبراني، مبينًا أن “حماس” و”حزت الله” لم يُقصَوا تمامًا، لكن قوتهم تراجعت بشكل واضح.
Promoted Content
وفيما يخص الاستراتيجية الأمبركية لمكاقحة الإرىاب، قال جوركا إن الرئيس السابق دونالد ترامب أعاد رسم ملامح الأمن القومي، حيث أنهى سياسة التريث في التعامل مع الجهاديين، ومنح مستشاره للأمن القومي مايك والتز صلاحيات واسعة لتنفيذ صربات مباشرة دون الحاجة لرجوعه، ما عُدّ تغييرًا جوهريًا في آليات العمل العسكري.
وسرد جوركا مثالًا على ذلك من خلال عملية في ولاية بونتلاند بالصومال، حيث تم تصفية عناصر من تنظيم ذاغس كانوا خاضعين للمراقبة منذ عهد الرئيس جو بايدن دون أي إجراء فعلي سابق ضدهم.
كما تابع الحديث عن سلسلة صربات لاحقة استهدفت مواقع في الغراق وسوزية، قبل أن تصل إلى أكبر عملية عسكرية نُفّذت في عهد ترامب، وهي قصف مواقع الجوتيين في البمن، ردًا على أكثر من 140 هحومًا استهدف سفنًا أمبركية خلال فترة حكم بايدن.
وفي ختام حديثه، انتقد جوركا ما وصفه بـ”التحريف الإعلامي” لعبارة “أمبركا أولًا”، مشددًا على أن ترامب لم يكن انعزاليًا، بل طالب الحلفاء بالمشاركة الجدية لحماية المصالح المشتركة. واستشهد بموقفه من ملف عزة الذي، بحسب تعبيره، دفع بعض الدول المترددة لاتخاذ مواقف واضحة.
Promoted Content
شبكة شام








