ما رسالة أميركا من القرار؟

تحول كبير ومستمر في سياسة واشنطن تجاه دمشق، تمثل في إلغاء إدارة الرئيس الأميركي دوناد ترمب رسميا تصنيف هيئة تحرير الشام أو ما كانت تعرف سابقا بجبهة النصــ. .ـرة في سىوريا كمنظمة إبية أجنبية. قرار إلغاء التصنيف جاء في مذكرة صادرة عن الخارجية الأميركية التي أشار وزيرها ماركو روبيو إلى الإجراءات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السىورية، بعد إعلانها حل هيئة تحرير الشام، وتعهدها بمكافىحة الااب بكل أشكاله.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
خطوة الخارجية الأميركية جاءت بعد الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب الأسبوع الماضي، والذي رفع بموجبه عقىوبات دامت لعقود عن سىوريا، بهدف دعم الحكومة الجديدة وتمهيد الطريق أمام التعافي الاقتصادي للدولة.
لكن بالمقابل تأمل إدارة ترمب من حكومة دمشق اتخاذ خطوات ملمىوسة نحو تطبيع العىلاقات مع ، والمساهمة في جهود منع عودة تنظيم 11، وتحمل مسؤولية مراكز احتجاز عناصر التنظيم شمال شرقي سىوريا.
وينظر إلى الخطوة الأميركية بأنها تدفع نحو تقارب غير مسبوق مع السلطات السىورية، وتفتح قنوات الاتصال معها، بعد أن اتخذت دول أوروبية عدة خطوات لاستعادة التواصل مع دمشق.
ما رسالة أميركا؟
وفي هذا السياق، قال رئيس مركز النهضة للأبحاث والدراسات عبد الحميد توفيق في حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية”، من دمشق: “قرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف هيئة تحرير الشام أو ما كانت تعرف سابقا بجبهة النـ. .ـ.صرة في سىوريا كمنظمة إرهابية أجنبية، قرار استراتيجي، يرتبط ارتباطا وثيقا بالعىلاقة التي تنشأ وتتولد بين السلطة الجديدة في دمشق وواشنطن على قاعدة المصالح المشتركة والتي يبدو أنها تبلورت بشكل دقيق”.
وتابع: “هناك نوع من العمل السياسي أوصل هذه العىلاقة إلى مرحلة من الثقة والطمأنينة حيال السلطة السىورية الجديدة التي تمكنت من تجىاوز كل التحديات التي شكلت مصدر قلق للمجتمع الدولي”.
وأضاف توفيق: “دمشق تمكنت من إيصال رسالتها وبرنامجها الأمر الذي أقنع الولايات المتحدة بأنها ستكون في الفترة المقبلة سلطة أكثر استقرارا في تعاطيها مع الداخل السىوري والمحيط العربي والدولي بما يضمن مصالح جميع الأطراف”.
وأكد توفيق أن “القرار الأميركي جاء بمثابة رسالة للداخل السىوري والعالم وحتى بأن الولايات المتحدة على استعداد لوضع يدها بيد السلطة السىورية الجديدة، وأن تقاطع المصالح بين واشنطن ودمشق ينبع من الاستراتيجة الأميركية في المنطقة”.
وتابع: “سىوريا اليوم بؤرة استقطاب لرأس المال تحتاج لمليارات الدولارات كي تضخها في مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية، والقرار الأميركي سيطمئن كل الراغبين بهذا الاستثمار”.
ه
واختتم حديثه بالقول: “القرار لا ينبع من تغير في الفهم والمقاربة الأميركية لملف الإاب وتعريفه، بل ينبثق من المصالح الأميركية وتقطعها مع سلطة دمشق، كثر من راهنوا على تشظي الداخل السىوري وربما دخوله في أتون ال الأهلية والتقسيم، لكن الواضح أن دمشق تمكنت من إدارة هذه الملفات المعقدة بكل ارتباطاتها بحنكة وحكمة وهذا ما وضع الولايات المتحدة أما خيار منح سىوريا فرصة جديدة”.
سكاي نيوز عربية








