استمر ل ٣ ساعات رويترز” تكشف تفاصيل هامة من لقاء الشـ..ـرع ومبعوث بوتين في دمشق

كشفت وكالة “رويترز” تفاصيل جديدة عن اللقاء الذي جرى بين رئيس المرحلة الانتقالية في سـ,,ـوريا أحمد الشـ,,ـرع، ومبعوث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في دمشق قبل أكثر شهر.
ونقلت “رويترز” اليوم الأحد عن ثمانية مصادر سـ,,ـورية وروسية ودبلوماسية، قولها: “إن الشـ,,ـرع سعى خلال الاجتماع الذي عُقد في 29 من كانون الثاني الماضي في دمشق، إلى إلغاء القروض المبرمة مع روسيا في عهد الأسد”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وقال أحد المصادر: “إن المسؤولين السـ,,ـوريين أثاروا خلال اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات، مع نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، قضية رئيسة أخرى، وهي تسليم الأسـ,,ـد إلى سـ,,ـوريا، ولكن بشكل عام فقط” مشيرين إلى أنها ليست عقبة كبيرة أمام إعادة بناء العـ,,ـلاقات.
ودعا الشرع، خلال الاجتماع إلى إعادة الأموال السـ,,ـورية التي تعتقد حكومته أن الأسد أودعها في موسكو، لكن الوفد الروسي بقيادة بوغدانوف نفى وجود مثل هذه الأموال، وفقاً لدبلوماسي مقيم في سـ,,ـوريا حضر ذلك الاجتماع، ونقلت عنه “رويترز”.
وأوضحت المصادر التي نقلت عنها “رويترز” أن “الاجتماع سار بسلاسة نسبية”، ووصف الكرملين المكالمة الهاتفية التي جرت بين الشـ,,ـرع وبوتين قبل أسبوعين بأنها كانت “بناءة”.
ووفق المصادر فإن الشـ,,ـرع أكد خلال الاجتماع على ضرورة معالجة الأخطاء السابقة في العـ,,ـلاقات الجديدة، وطالب بتعويضات عن الدـ,,ـمار الذي أحدثته روـ,,ـسيا.
ولفت مصدر مطلع على وجهة نظر روـ,,ـسيا في هذا الشأن، إلى أنه من غير المرجح أن تقبل موسكو مسؤولية تعويض خسائر الدـ,,ـمار، لكنها قد تعرض بدلاً من ذلك المساعدات الإنسانية.
ووفق مصادر “رويترز”، فإن مصير القواعد الروـ,,ـسية، التي تُعد أساسية للنفوذ العـ,,ـسكري لموسكو في الشرق الأوسط وإفريقيا، يعتمد على قرارات الشـ,,ـرع.
ويسعى بوتين إلى إعادة التفاوض بشأن عقود الإيجار الموقعة خلال حقبة الأسد، والتي منحت روسـ,,ـيا امتيازات كبيرة، بما في ذلك عقد إيجار لمدة 49 عامًا لقاعدة طرطوس، واتفاقية غير محددة المدة لقاعدة حمـ,,ـيميم، لكنه لا يبدو أنه يريد استبعاد موسكو تمامًا.
وتتولى مجموعات صغيرة من الجيش السـ,,ـوري الجديد، حراسة مداخل قاعدة حميميم وقاعدة طرطوس البحرية الروـ,,ـسية، إذ قال أحد الحراس لـ”رويترز”: “إن الحراس يرافقون أي قوافل روـ,,ـسية تغادر المنطقة، يتعين عليهم إخطارنا قبل مغادرتهم لأي مكان”.
كما سبق أن علق المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، على المحـ,,ـادثات بين موسكو ودمشق بشأن مصير القواعد العسكرية الروـ,,ـسية تتقدم، بقوله: “نحن نواصل اتصالاتنا مع السلطات السـ,,ـورية”، مضيفاً “دعونا نقول فقط إن عملية العمل جارية”.
وفي وقت سابق، قال سيرجي ماركوف، المستشار السابق للكرملين: “إن السلطات السـ,,ـورية الجديدة لا ترى في روسـ,,ـيا دولة معادية، لكن سيتعين على روسيا أن تفعل شيئاً مفيداً للحكومة السورية مقابل هذه القواعد”.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة” بأن روسـ,,ـيا تعتزم الإبقاء على وجود عسـ,,ـكري محدود في سـ,,ـوريا.
وبحسب هذه المصادر، فإن موسكو باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السـ,,ـورية المؤقتة يسمح لها بالحفاظ على بعض الموظفين والمعدات العسكرية في البلاد.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم تخويلها بالحديث رسمياً، أن “روسيا تأمل في الاحتفاظ بالقواعد البحرية والجوية التي كانت تستخدمها في سوريا، لا سيما ميناء طرطوس وقاعدة حميـ,,ـميم الجوية”.
وفي 14 شباط الجاري أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن الجانب الروسي ملتزم بتطوير العـ,,ـلاقات مع سـ,,ـوريا، ويتم مناقشة مسألة الوجود العسـ,,ـكري الروسي هناك.
وفي 10 شباط الجاري قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا: “إن المباحثات الأخيرة بين روسـ,,ـيا وسوريا أكدت التزام الطرفين بمواصلة بناء التعاون الثنائي متعدد الأوجه على أساس مبادئ الصداقة التقليدية والاحترام المتبادل”.
وكان وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال السـ,,ـورية مرهف أبو قصرة، قد أكد أن دمشق
“منفتحة على السماح لروـ,,ـسيا بالاحتفاظ بقواعدها الجوية والبحرية على طول الساحل السـ,,ـوري، ما دام أن أي اتفاق مع الكرملين يخدم مصالح سـ,,ـوريا ويحقق المكاسب”.








