مصادر سورية تقول : ضباطا في “حميميم” قدموا وعودا السوريين.. حماية روسية للساحل السوري خلال شهرين

المصدر يتحدث عن الاجتماعات المتواصلة التي يشهدها مجلس الأمن منذ بدء المجازر في الساحل، والتي تلتئم بطلب من روـ,ـسيا، حيث جرت ثلاثة اجتماعات مغلقة حتى الآن، فيما يُنتظر عقد جلسة رابعة في الـ 25 من الشهر الجاري. لافتًا إلى التوافق الروـ,ـسي الأمـ,ـريكي في هذا الشأن.

 

مقالات ذات صلة

كما تنشط

الاجتماعات والنقاشات بين الأطراف الإقليمية والدولية للوصول إلى اتفاق ستكون نتيجته غالبًا تقسيم سـ,ـوريا ( فيدراليًا أو كأقاليم حكم ذاتي) على أن يكون كل إقليم تابعًا لقوة دولية.

ويشير المصدر إلى أن الساحل السـ,ـوري سيكون تحت النفوذ الروـ,ـسي، والجنوب تحت النفوذ مع فتح ممر حتى مناطق سيطرة “قسد” والمعروف ياسم “ممر داوود”، والشمال الشرقي تحت النفوذ الأمـ,ـريكي وقوات التحالف، فيما يكون الشمال تحت النفوذ التـ,ـركي، وتبقى العاصمة دمشق وحمص وإدلب تحت سيطرة الحكومة السـ,ـورية، وفقًا لما يقول المصدر.

ويعتقد المصدر أن اجتماع ترامـ,ـب ونتنـ,ـياهو قد يكون حاسمًا في هذا السياق؛ لأنه سيحاول حل الخـ,ـلاف التـ,ـركي وحدود كل طرف من هذين الطرفين ومناطق نفوذه.

أخبار ذات عـ,ـلاقة

ليس خـ,ـافيا على أحد

 

من جهته

، يرى أنس جودة، رئيس حركة البناء الوطني في سـ,ـوريا، في تعليقه على موضوع تقاسم النفوذ على الأرض السـ,ـورية، أن الأمر ليس بحاجة لتسريبات أمنية ولا لتحليلات سياسية معمقة، فالأمر واضح جدًا لدرجة أنه أصبح حديثًا عامًا في أغلب الجلسات .

ويضيف جودة في تصريحات لـ “” أنه “من الواضح أن تـ,ـركيا ستحتفظ بالسيطرة المباشـ,ـرة على الشمال السـ,ـوري وصولًا إلى حماه، عن طريق وكلائها الذين تم تعيينهم كقادة عسكريين في حلب وحماه، فضلًا عن النفوذ السياسي والأمني على بقية الجغرافيا التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام “.

أما الجنوب حتى خط الكسوة – قطنا فيخضع للسيطرة الأمنية والنفوذ العسكري ، وهذا أمر أصبح واضحًا بعد التصريحات الإعلامية والاعـ,ـتداءات التي نفذها الجيش على الأراضي السـ,ـورية، وفقًا لرئيس حركة البناء الوطني .

 

ويتابع:

شمال شرق سـ,ـوريا على حاله مع وجود قوات التحالف الدولي وهو أكثر المناطق استقرارًا، وخاصة بعد الاتفاق الذي تم توقيعه مع دمشق والذي حصلت “قسد” بموجبه على اعتراف صريح بكونها شريكًا وطنيًا بالإضافة إلى وقف لإطـ,ـلاق النـ,ـار.

وبما يتعلق بالساحل السـ,ـوري، يرجح جودة أن يكون للرـ,ـوس دور ما مستقبلًا بعد الترتيبات الأوكـ,ـرانية والإيـ,ـرانية، وذلك بغض النظر عن الموقف الأوروبي المعارض لعودتهم .

الأخـ,ـطر في كل ذلك، وفقًا لأنس جودة هو مساحة البادية الشرقية التي كانت نظريًا تحت سيطرة “”، والتي تتواجد فيها قاعدة التنف والتي في الغالب ستكون مساحة تستخدم بشكل مباشـ,ـر في الملف الإيـ,ـراني _العـ,ـراقي، ليبقى للسلطة السيطرة على دمشق وريفها وحمص, وهذا واضح أيضًا من التعيينات التي تمت والتي أخذت فيها “أحرار الشام” السيطرة على ريف دمشق واحتفظت الهيئة بالسيطرة على دمشق وحدها، طبعًا مع بقاء نفوذها وسيطرتها الأساسية في الخزان الخلفي الإستراتيجي في إدلب .

2 من 2التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى