خطوات معقدة لتأسيس الجيش السوري الجديد

أما فيما يتعلق بالضباط المنشـ،ـقين،

فقد صنّفهم شعبان إلى مجموعتين: الأولى تضم منشـ،ـقين انخرطوا في القـ،ـتال إلى جانب الفصائل المسـ،ـلحة، بينما تضم الثانية أولئك الذين أقاموا في مخيمات على الحدود التـ،ـركية ولم يمـ،ـارسوا العمل العسكري لسنوات.

وأكد أن إعادة دمج هؤلاء تحتاج إلى تقييم دقيق لمعرفة مدى إمكانية استفادة الجيـ،ـش من خبراتهم، مع الإشارة إلى أن ليس كل المنشـ،ـقين يجب أن يكونوا ضمن المؤسسة العسكرية الجديدة.

مقالات ذات صلة

آليات مقترحة لإعادة الهيكلة

من بين الاستراتيجيات المطروحة لإعادة هيكلة الجيش السـ،ـوري، يبرز مفهوم “DDR” (نـ،ـزع السـ،ـلاح، التسريح، وإعادة الدمج)، وهو برنامج عسكري يُطبّق في حالات التحول من النـ،ـزاع إلى الاستقرار. وتشمل مكوناته:

 

جمع الأسلـ،ـحة من كافة الأطراف

ووضع آليات لمنع إعادة استخدامها.

تسريح المقاتـ،ـلين من الفصائل المسـ،ـلحة وإعادة تأهيلهم للاندماج في المجتمع.

توفير برامج تدريب مهني للمقـ،ـاتلين السابقين وإشراكهم في مشاريع اقتصادية لضمان استقرارهم الاجتماعي.

“قسد” ومستقبل اندماجها في الجيـ،ـش

يعدّ دمج “قـ،ـوات سـ،ـوريا الديمقراطية” (قسد) ضمن الجيـ،ـش السـ،ـوري الجديد تحديًا إضافيًا، نظرًا لتركيبتها المعقدة التي تضم وحدات حماية الشعب، التشكيلات العربية، قوات “أسايش”، والمجالس العسكرية في دير الزور وغيرها.

في 10 مـ،ـارس، وقع الرئيس السـ،ـوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشـ،ـرع، وقائد “قسد”، مظلـ،ـوم عبدي، اتفاقًا يقـ،ـضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لـ”قسد” ضمن إدارة الدولة السـ،ـورية.

 

وفي 13 مـ،ـارس،

أكد المتحدث الرسمي باسم “قـ،ـوات الشمال الديمقراطي”، محمود حبيب، أن المفاوضات جارية لإيجاد صيغة توافقية لدمج القـ،ـوات، مشددًا على ضرورة تحقيق توازن يرضي جميع الأطراف.

التعاون العسكري مع تـ،ـركيا.. فرصة لتعزيز القدرات

يرى مدير مركز “رصد للدراسات الاستراتيجية”، العميد عبد الله الأسعد، أن التعاون العسكري المحتمل بين سـ،ـوريا وتـ،ـركيا قد يسهم في تطوير الجيـ،ـش السـ،ـوري الجديد عبر الاستفادة من الخبرات القـ،ـتالية التـ،ـركية.

وأشار الأسعد إلى أن توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين من شأنه أن يعزز قدرات الجيـ،ـش السـ،ـوري، سواء من خلال تدريب الضباط أو دعم المؤسسة العسكرية بأنظمة قـ،ـتالية متطورة.

 

وفي 17 مارس،

كشفت صحيفة “حرييت” التـ،ـركية عن نية أنقرة تعيين مستشار عسكري للجيش السـ،ـوري الجديد، في إطار تعهدها بدعم قدراته الأمنية والدفاعية. كما أكدت الصحيفة أن تـ،ـركيا تخطط للمساهمة في إعادة هيكلة الجيـ،ـش السـ،ـوري وتزويده بتقنيات عسكرية متقدمة لتعزيز إمكانياته.

نحو جيش جديد بقدرات حديثة

بينما تتواصل الجهود لإعادة بناء الجيش السـ،ـوري، يظل التحدي الأكبر هو تحقيق التوازن بين مختلف الفصائل العسكرية، وضمان استيعاب الضباط المنشـ،ـقين، إلى جانب تحسين العقيدة القـ،ـتالية وتطوير الهيكلية التنظيمية. ومع استمرار المفـ،ـاوضات الداخلية والدولية، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى قدرة الجيـ،ـش السـ،ـوري الجديد على تحقيق الاستقرار الأمني والعسكري في المرحلة المقبلة.

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى