“أنا أعتذر”.. حملة “عـ.ـلو..،يـ.ـة” تثيـ،ـر الجـ،ـدل في سـ،ـوريا

وبين صاحب الرسالة أنها “لا تعني أبدًا تجـ،ـريم الطائـ،ـفة العـ،ـلوية كلها كطائـ،ـفة، لأن مجـ،ـرمو الأسـ،ـد كانوا من كل الطوائـ،ـف، ولكن نسبة ليست قليلة من الطائـ،ـفة العـ،ـلوية كانت وقوده وأداة حربه”.
وأشار الجمعة إلى أن الاعتذار لا يغني عن هيئة العدالة الانتقالية ودورها في محاسبة المجـ،ـرمين ووضـ،ـع سردية تاريخية لما حصل، وبناء ذاكرة جماعية عن الحقبة الأسدية لعدم تكرار ما حصل، لننتقل بعدها إلى دولة المواطنة.
ولفت إلى احتمال القيام بخطوة لاحقة، وهي “رسالة اعتذار جماعية من كل السـ،ـوريين بكل أطيافهم موجهة لكل السـ،ـوريين، وخاصة للضحـ،ـايا وأهاليهم”.
“بلسمة للجـ،ـراح”
“أنا مع موضوع الاعتذار، ولكن الاعتذار لا يجب أن يصدر عن مجـ،ـرم، فالمجـ،ـرم لا يعتذر بل يُحاسب”.
هكذا عبرت المحامية والحقوقية رهادة عبدوش عن مضمون المبادرة، مشيرة إلى أنه ليس المطلوب من طائـ،ـفة بعينها الاعتذار، ولكن ربما من بعض المناطق التي يعرف السـ،ـوريون أن جزءًا من أهاليها ساهموا أو ارتكـ،ـبوا مجازر بحق قرى ومناطق مجاورة لأسباب طائـ،ـفية.
وتعطي مثالًا: “يمكن لمختار إحدى القرى التي ارتـ،ـكب عدد من سكانها مجـ،ـازر بحق قرى مجاورة أن يعتذر مثلًا”.
وتنقل عن أحد الضـ،ـحايا الذين ارتُكـ،ـبت مجـ،ـزرة في قريته من قبل مجـ،ـرمين في قرية مجاورة: “نريد شخصًا واحدًا يعتذر وشخصًا آخر يتم إعـ،ـدامه في ساحة البلدة لتبرد قلوبنا”.
وبالتالي، وفقًا للحقوقية عبدوش “الاعتذار يطفئ نـ،ـار الانتـ،ـقام ويبلسم الجـ،ـراح، وبالتالي يجب على الإنسان أن يعترف بجـ،ـريمته العامة، والاعتراف خطوة إلى الأمام”.
“الائتلاف السـ،ـوري” يتهـ،ـم إيـ،ـران بمحاولة خلق فـ،ـتنة طائـ،ـفية
وتوضح: “الاعتذارات جزء من العدالة الانتقالية، ولكن تأثيـ،ـر هذه المبادرات إنساني وغير قانوني، لأنه قانونيًا على الناس أن تشتكي، والشكوى وفقًا لقانون العقوبات تحتاج لإثباتات، وبالتالي يمكن للاعتذار أن يساهم ويترك أثرًا طيبًا في نفوس المظلـ،ـومين، ويبرّد قلوب المكلـ،ـومين” .
من يعتذر عن من؟
الكاتب والصحفي السـ،ـوري المقيم في هولندا، جورج كدر ينتقد تحميل طائـ،ـفة كاملة وزر إجـ،ـرام نظام د,,موي لم يكن طائـ،ـفيًا وإنما كان “طوائـ،ـفيًا” كما قال، مؤكدًا أن الأصح هو وصفه بأنه “نظام أسـ،ـدي”.
ويلفت كدر إلى أن ما يحصل يذكّر بكوميديا سوداء مؤلـ،ـمة، بعد الويلات التي جرها علينا موضوع “الثأر للحسين والذي يتواصل إلى اليوم” حين خرج حمصي للعلن وأعلن أنه هو من قـ،ـتل سيدنا الحسين، وحين سألوه: لماذا فعلت ذلك؟، أجاب “اقـ،ـتلوني وأنهوا هذا الأمر، لأنه سيستمر إلى ما لا نهاية”.
ويعود كدر إلى رسالة الاعتذار، فيسأل: لماذا على العلـ،ـويين أن يعتذروا باسم النـ،ـظام؟
ويضيف: “من يعتذر باسم مصطفى طلاس وفيصل المقداد ووليد المعلم ومصطفى ميرو؟ من يعتذر عن رستم غزالي وحسام لوقا وآصف شوكت وفايز النوري وعشرات غيرهم ممن كانوا ينفذون قرارات الإعـ،ـ دام بحق السـ،ـوريين، ومن يعتذر باسم أولئك الذين نقلوا السلطة إلى الوريث المخـ،ـلوع؟”.
ويختم الكاتب: “ليس الاعتذار هو الحل، بل القـ،ـضاء العادل والنزيه، والقانون المسلط على رقاب الجميع من سلطة ومواطنين، هو الحل وهو الطريق نحو العدالة الانتقالية”.




