هـ.ـ,ــل سيتحـ.ــرّك حـ.ـ.ـزـ.ـ.ـ.ـب الـ.ـ.ـله” داخل سوريا مُجدداً؟ تقريرٌ يجـ.ـ.ـيب

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيليّة تقريراً جديداً تحدث عن المرحلة الجديدة التي تنتظر “حزب الله” بعد تشـ,,ـييع أمين عام “حـ,,ـزب الله” السيد حسن نصرالله، يوم الأحد 23 شباط.
ad

ويقول التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” إن مسؤولين إيرانيين توافدوا إلى لبنان لحضور جنازة نصرالله، وأضاف: “قبل مغادرتهما لبنان، التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي الأمين العام لحـ,,ـزب الله الشيخ نعيم قاسم”.

مقالات ذات صلة

وتابع: “ما حصل يوضح أنّ إيران لا تزال لديها توقعات كبيرة لحزب الله، فقد تم إضعاف الأخير إلى حد ما من قبل إسـ,,ـرائيل خلال شهرين من القتـ,,ـال من أيلول إلى تشرين الأول 2024”.

وأكمل: “كان من المتوقع أن تكون جنازة نصر الله استعراضاً للقـ,,ـوة لحـ,,ـزب الله في 23 شباط، فقد جمعت مؤيدين لإيران من كل أنحاء المنطقة لاسيما من العراق”.

وطرح التقرير تساؤلاً أساسياً وهو: “هل يتمكن حـ,,ـزب الله من التعافي من الضـ,,ـربات التي تلقاها؟”، وأردف: “في 23 شباط 2025، ألقى قاسم خطاباً لمدة نصـ,,ـف ساعة في الجنازة التي لم يحضرها بينما الخطاب كان مُسجلاً مُسبقاً وقد أكد أن حزب الله سيواصلُ مقاـ,,ـومته”.

وأكمل: “مع ذلك، ليس واضحاً ما إذا كان حزب الله سيُحاول استعادة ترسانته وتأهيلها وبنائها لضـ,,ـرب إسـ,,ـرائيل في المستقبل. لقد التقى القادة الإيرانيون الذين زاروا بيروت، السفير الإيراني في لبنان مُجتبى أماني والذي أصـ,,ـيبَ بجـ,,ـروح إثر عملية تفجـ,,ـير البيـ,,ـجر خلال شهر أيلول 2024. كذلك، التقى الإيرانيون الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام”.

يلفتُ التقرير إلى أنَّ “حزـ,,ـب الله يواجه العديد من التحديات، فهو يُعاني من مشـ,,ـاكل التمويل في أعقاب الحـ,,ـرب”، وأردف: “لم يخـ,,ـسر الحـ,,ـزب عدداً كبيراً من القادة والمقـ,,ـاتلين فحسب، بل وأجزاء من ترسانته أيضاً، بل إنه لا يستطيع أن يدفع رواتب عناصره”.

وتابع: “إن هذا يشكل صدـ,,ـاعاً كبيراً للحزب في الوقت الراهن. كذلك، تُواصل إسـ,,ـرائيل إظهار أنها ستستهدف أعضاء حزب الله الذين يهدـ,,ـدون إسـ,,ـرائيل، فالأخيرة ما زالت تحتفظ بـ5 مواقع استراتيجية بالقرب من الحدود”.
في المقابل، ينقل التقرير عن موقع “عرب نيوز” قوله إنَّ “حزب الله ما زال حتى الآن الكيان المُسلّح الأقوى في لبنان”، موضحاً أن “منتقدي الحـ,,ـزب يرون أنهُ يُقوّض سيادة الدولة بينما يُلقي حزـ,,ـب الله باللوم على جهات خارجية في التحديات التي تواجـ,,ـهها الدولة”.
ad

ورأى التقرير أنَّ “التحدي الرئيسي الذي يواجه حـ,,ـزب الله الآن يتمثل في العودة إلى جنوب لبنان وإعادة بناء ترسانته، وهو ما قد يستغرق سنوات”، وأكمل: “لكن حـ,,ـزب الله كان في هذا الوضع من قبل. فبعد عام 2006، كان عليه أن يعيد بناء ترسانته، وفي ذلك الوقت كان لديه نحو 13 ألف قذـ,,ـيفة. وبحلول عام 2023 أصبح لديه نحو 200 ألف صاـ,,ـروخ وقذيـ,,ـفة وطائرة من دون طيار”.

ويقول التقرير إنه “من المرجح أن الحزب ما زال يمتلك نحو 10 إلى 20 ألف صـ,,ـاروخ وقذـ,,ـيفة أخرى”، موضحاً أن “ما ساهم بإضعاف حزب الله إلى حدّ ما هو مشاركته بالحـ,,ـرب السـ,,ـورية”.

وتابع: “مع رحيل الرئيس السـ,,ـوري السابق بشار الأسد، سوف يحتاج حزب الله إلى إيجاد طرق تهـ,,ـريب جديدة. كذلك، فقد أدَّت الغارات الجوية الإسـ,,ـرائيلية في جنوب سوريا الآن إلى سياسة جديدة حيث لا تريد إسـ,,ـرائيل أن تنتشر قوات سوـ,,ـريا الجديدة في جنوب البلاد”.

وأكمل: “من الممكن أن يستغل حـ,,ـزب الله هذا الفراغ في السلطة في جنوب سـ,,ـوريا للتسلل مرة أخرى إلى تلك المناطق، فحزب الله لديه بالفعل عناصر هناك، على الأرجح نتيجة لبقايا ما كان يسمى ذات يوم ملف الجولان عندما عمل بالقرب من الجولان بعد عام 2018. كذلك، قد يحاول حزب الله الاستفادة من الغارات الجوية الإسـ,,ـرائيلية من خلال محاولة إقناع الحكـ,,ـومة الجديدة في دمشق بالسماح له بالعمل في جنوب سـ,,ـوريا”.

وذكر التقرير أنَّ “حزب الله يستفيد من الوقت، وهذا هو هدفه، فهو يريد أن ينتظر ويرى ثم يعمل ببطء على تآكل سلطة الرئيس ورئيس الوزراء الجديدين في لبنان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى