مخاوف سـ,,ـورية من امتداد “التدخل الإسـ.،ـ..رائـ..يلـ.ي” إلى الساحل السـ,,ـوري ما القصة

رأى خبراء أن إسـ,,ـرائـ,,ـيل تستغل تضـ,,ـارب المصالح والتوـ,,ـترات والفوضى بين المكونات السـ,,ـورية المختلفة، لتوسيع نفوذها وتحقيق مكاسب استراتيجية.

والتدخل الإسـ,,ـرائـ,,ـيلي في ، لا يقتصر على الضـ,,ـربات العسـ,,ـكرية، بل يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى خلق واقع جديد يخدم مصالح تل أبيب.

مقالات ذات صلة

ومع تصاعد الهجـ,,ـمات الإسـ,,ـرائيـ,,ـلية على الجنوب السـ,,ـوري، تثار التساؤلات حول ما إذا كانت هذه السياسة ستمتد إلى مناطق أخرى، خاصة الساحل السـ,,ـوري، ما يثير مخاوف السـ,,ـوريين.

أهداف توسعية

وفي هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي طارق عجيب، إن “إسـ,,ـرائيل منذ نشأتها اعتمدت على استراتيجية فرض الأمر الواقع، واستغلال نقاط الضعف في المنطقة لتحقيق أهدافها التوسعية”.

وأوضح عجيب لـ “إرم نيوز” أن التدخلات الإسـ,,ـرائيلية في سـ,,ـوريا تأتي في هذا السياق، بهدف فرض سيـ,,ـطرتها على المناطق التي تراها إستراتيجية لمصالحها”.

وأضاف أن “إسـ,,ـرائيـ,,ـل تستثمر في كل مواطن الضعف داخل سـ,,ـوريا، ما يمنحها فرصة للتدخل في أكثر من بقعة جغرافية، فإلى جانب العمل العسـ,,ـكري المباشر، تحاول التأثير عبر أدوات سياسية وإعلامية لضمان توسيع نفوذها”.

ولفت عجيب، إلى أن “التصريحات الإسـ,,ـرائيلـ,,ـية الأخيرة حول دعم الأقليات، مثل الدروز، تأتي في إطار محاولة تفتيت سـ,,ـوريا إلى كيانات متصـ,,ـارعة، بحيث تبقى إسـ,,ـرائيل القوة العـ,,ـسكرية والاستخـ,,ـباراتية والاقتصادية المهيمنة في المنطقة”.

وأشار إلى أن “إسـ,,ـرائيـ,,ـل تحاول تقديم نفسها كحليف للأقليات السـ,,ـورية، متبنية إستـ,,ـراتيجية قديمة تهدف إلى تعزيز نفوذها في مناطق مختلفة، إذ بدأت بمناطق الجنوب، حيث قدمت دعماً للدروز، وهو ما يندرج ضمن مشروع أوسع لضمان نفوذها في المناطق المحاذية لها، ولكن رغم هذه المحاولات، لا يوجد قبول شعبي حقيقي لهذا التقارب”.

ورأى عجيب، أن “العلويين في الساحل السـ,,ـوري أيضاً لا يمكن أن يكونوا جزءاً من أي مخطط إسـ,,ـرائيلي، رغم محاولات استغلال بعض الأصوات الداعمة لهذا التوجه”.

وخلص إلى أن “المشروع الإسـ,,ـرائيلي لا يقتصر فقط على الجنوب السـ,,ـوري أو الساحل، بل يتجاوزه إلى مخطط أكبر يشمل إعادة ترتيب المنطقة بأكملها، فإسرائيل تسعى لتحقيق مشروع (من الفرات إلى النيل)، إذ تعد تصفية القضية الفلسـ,,ـطينية أحد الأهداف المركزية لهذا المخطط”.

التحالف مع الأقليات

من جانبه، يرى المحلل والباحث السياسي محمد هويدي أن “التصريحات الإسـ,,ـرائيلـ,,ـية الأخيرة المتعلقة بالدروز والأكراد والعلويين، تعكس رغـ,,ـبة تل أبـ,,ـيب في بناء تحالفات مع الأقليات السـ,,ـورية كجزء من إستراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ التركي في سـ,,ـوريا والمنطقة”.

وأوضح هويدي لـ “إرم نيوز”، أن “هذه التحركات تأتي في إطار مخطط أوسع لعقد تحالفات استراتيجية مع الأقليات السـ,,ـورية، بهدف ترسيخ الوجود الإسـ,,ـرائيلي داخل سـ,,ـوريا”.

وأشار إلى أن “استمرار الانتـ,,ـهاكات والتجـ,,ـييش الطائفي يندرج ضمن مشروع ممنهج لخلق حالة من الفوضى تسمح لإسـ,,ـرائيل بتوسيع نفوذها، كما أن هذا الوضع قد يتيح تدخلاً خارجياً بذرائع مختلفة، سواء عبر قنوات سياسية أو عسكرية”.

ورأى هويدي، أن “كل المؤشرات على الأرض تشير إلى أن سـ,,ـوريا تتجه نحو سيناريو الفدرالية، حيث تعاني الحكومة المركزية من أزمـ,,ـات أمنية وسياسية واقتصادية، تمنعها من فرض سـ,,ـيطرة موحدة على البلاد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى