لبنان القصة الكاملة لتسليم فضل شاكر

حصل “لبنان24” على معلومات عديدة ترتبطُ بالسياق الذي أدى بالفنان فضل شاكر إلى تسليم نفسه لمُخابرات الجيش، اليوم السبت، عند مدخل مخيم عين الحلوة لجهة الحسبة.
وذكرت معلومات “لبنان24” أنَّ شاكر كان أنشأ مربعاً داخل حي المنشية يشمل منزله واستديو خاص به، وقد غادره من هناك مروراً بإحدى الممرات الرئيسية في المنطقة حيثُ سيطرة جمىاعة “عىصبة الأنصار”.
وكشفت المعلومات أنَّ شاكر خرجَ من هناك باتجاه حاجز الحسبة، حيث كان بانتظاره موكب أمني تابع للجيش تولى نقله إلى وزارة الدفاع في اليرزة.
مصادر “لبنان24” كشفت أنّ شاكر حصل على ضمانات أمنية بوساطات خارجية، في حين أن تسوية ملفه حصلت خلال الآونة الأخيرة الأمر الذي مهّد لتسليم نفسه إلى الجيش.
وأشارت المعلومات إلى أن شاكر لم يمانع تسليم نفسه إلا في حال حصل على ضمانات تؤدي الى تسوية ملفه الأمني وتساهم بإنهاء محاكماته سريعاً، في حين أن مسألة بقائه داخل لبنان ليست محسومة إذ قد يُغادر البلاد لاحقاً، وهو سيناريو مطروحٌ حالياً.
وذكرت مصادر “لبنان24” أنَّ منزل شاكر خضع مؤخراً لحماية من قبلِ عناصر تابعة للمطلوب هيثم الشعبي، إذ تولى نجل الأخير حراسة المنزل مع شبان آخرين مُقابل مبلغ مالي تراوح بين 500 و 800 دولار أميركيّ شهرياً.
وأشارت المعلومات إلى أن هذه الفرقة من الحراسة تولت تأمين منزل شاكر من أي اعتداء لاسيما بعد التهديدات الأخيرة التي تعرض لها من قبل مطلوبين متشددين ومحاولتهم إحراق م
المصدر: خاص “لبنان 24”
أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، أن الهدف من حذف الأصفار في العملة السورية الجديدة هو تبسيط النظام النقدي وطرح عملة جديدة لأول مرة منذ 70 عاماً.
وبيّن في تصريحات لقناة “القاهرة الإخبارية” أن حذف الأصفار يغيّر القيمة الاسمية فقط ولا يمس القدرة الشرائية
وكشف أنه سيتم إطلاق حملات توعية شاملة لشرح تفاصيل العملة الجديدة وتطبيقات حذف الصفرين، مضيفاً أنه يوجد 14 مليار قطعة نقدية قيد التداول حالياً في السوق السورية.
ولفت إلى أن لجاناً متخصصة تعمل مع المصارف العامة والخاصة لضمان التنفيذ السليم لعملية حذف الأصفار واستبدال العملة وتحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وكانت وكالة “رويترز” كشفت في 22 آب الفائت، أن سوريا ستصدر أوراقاً نقدية جديدة وتحذف صفرين من عملتها، في محاولة لاستعادة الثقة بالليرة التي انخفضت قيمتها بشدة.
وعقب ذلك أكد حاكم مصرف سوريا أن العملة الجديدة ستحمل اسم “الليرة الجديدة” لأغراض التمييز المحاسبي وستصدر بـ6 فئات مختلفة، وهي قيد الطباعة حالياً، موضحاً أنها تتمتع بمواصفات أمنية عالية للحماية من التزوير.




