لدكتورة أمل البستاني في دمشق

بعد مرور أسابيع على وقوع، كُشفت تفاصيل جديدة حول إلقاء القىبض على الدكتورة أمل البستاني في مدينة دمشق.
يتضمن الخبر فيديو يوضح بعض جوانب القىضية.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
في حاد..ثة هزّت الرأي العام السىوري والعربي، فتلت الدكتورة أمل البستاني، سيدة الأعمال المعروفة والنشاط الإنساني البارز، بطريقة مىروعة داخل منزلها في حي المالكي الراقي بدمشق. الحاذثة، التي راح صحيتها هي ومساعدتها المنزلية، خلّفت أصداء واسعة ومخىاوف من تكرار حرائم مماثلة تطال صفوة المجتمع. فما هي قصة أمل البستاني؟ وما الذي يجعل مغتلها يشغل المحللين والإعلام العربي؟ هذا المقال يقدّم السيرة الذاتية الكاملة والمفصلّة، ويرصد أهم الأسباب التي جعلتها هدفًا لهذه الرهيبة.
الدكتورة أمل البستاني
النشأة والتعليم
ولدت أمل البستاني في دمشق، في أسرة متوسطة العهد بالقيم العلمية والإنسانية. نالت درجة الدكتوراه من جامعة دمشق في تخصص الإدارة، بعد تخرجها بتفوق. انخرطت منذ البداية في العمل المجتمعي عبر العديد من الجمعيات الخيرية ودعم مبادرات تمكين المرأة.
الإنجازات المهنية
شاركَت إلى جانب زوجها الراحل رياض التاجي في تأسيس شركة أسيل، وهي إحدى أبرز شركات النسيج والصناعات القطنية في سىوريا. جذبت الشركة شهرة مطىلقة داخل سىوريا، وساهمت في تعزيز مكانتها بالتصدير والتوظيف المحلي. أمل لم تكتفِ بدور إداري، بل كانت بطلة لمشاريع تنموية تخدم المرأة والطفل.
النشاط الإنساني
عرفت أمل بثباتها في دعم المبادرات الخيرية والثقافية. ومن أبرز مشاريعها:
إقامة ورش لمحو الأمية وتمكين المرأة اقتصاديًا.
دعم اتفاقيات شراكة بين جمعيات محلية ومؤسسات دولية.
إطلاق برامج توعوية في التسويق والحرفة للأسر الريفية.
كل جهودها تمحورت حول جعل النمو الاقتصادي في خدمة الفئات المهمشة، بعيدًا عن سياسة الربح فقط.
لماذا كانت هدفًا لحريمة فتل بشىعة؟
1. هويتها البارزة وتأثيرها
3 أغسطس، 2025
بصفها سيدة أعمال وناشطة مجتمعية، كانت أمل مرتبطة بشبكات اقتصادية وثيقة داخل سىوريا، كما حافظت على عىلاقات خىارجية لتنمية مشاريعها وخدمة المجتمع. هذه المكانة كانت تجعلها هدفًا محتملاً لكل من يريد الدخول إلى عالم النفوذ أو الانتقام.
2. الثروات والعقارات
يرجّح بعض المحللين أن تكون الجريمة مدفوعة بخبايا مالية، حيث امتلكت أمل ممتلكات ومشاريع ذات قيمة عالية. وجود مساعدتها معها في المنزل قد زاد من فرص وصول الجناة إليها، وربما كانوا مطلعين على وجود مبالغ أو أوراق مالية.
3. فشل الإجراءات الأمنية
وقوع الحريمة في حي يُفترض أن يشهد أعلى مستويات الحراسة يفتح باب التساؤلات عن فاعلية القوّات الأمنية. بعض المصادر ربطت بين وجود ثغرات أمنية وتواطؤ ما، خصوصًا بعد أن أظهرت التحقيقات أن اللصوص نجحوا في دخول المنزل والخروج دون رصد فوري.
4. دوافع شخصية أو انتفامية؟
تداول البعض احتمال أن تكون الحريمة مرتبطة بخىلافات شخصية، سواء داخل العمل أو ضمن عىلاقات تعايش اجتماعي. الحديث عن “أرشيف مالي حساس” لم يختفِ، وينطوي على احتمال عالي بأن الحريمة جاءت بدافع الكشف عن ملفات أو تصفية حسابات.
أجهزة الأمن السىورية أعلنت عن إلقاء القىبض على عدد من المشتبه بهم، في حين يركز الجمهور على ضرورة الشفافية وإعلان النتائج كاملة.
تباينت ردود فعل المستخدمين على منصات التواصل؛ بين من يعتبرها حريمة سىرقة بسيطة، ومن يرى فيها عملًا موجّهًا.
الاحتفالات الرمزية لأمل في الأوساط النسائية والمجتمعية، وعود بدعم العمل المدني على اسمها، ظهرت كأجمل رد فعل على ضياعها.
ظهرت ابنتها وقالت كيف تم غتلـ.ـها واعترفو المتهمين بفعلتهم ولايزال الفاعل الرابع طليق








