“شاحنة بصل” على طريق حمص

في مشهد غير معتاد على الطريق الدولي بين حمص ودمشق، تفاجأ عناصر شرطة المرور بانقىلاب شاحنة كانت تحمل ما يبدو للوهلة الأولى أكياس بصل، لكن ما انكشفت حقيقته كان أكثر إثىارة: صناديق من زجاجات البيرة المحطمة تملأ الأوتوستراد.

 

الفيديو الذي نشرته صفحات إخبارية محلية أظهر الشاحنة مقلوبة على جانب الطريق، وإلى جوارها أكياس البصل وصناديق البيرة التي كانت مخىفية بعناية. ورغم أن إنتاج البيرة يتم في معامل مرخصة تعمل بشكل قانوني في ريف دمشق ومدن أخرى، إلا أن السائقين والعمال يفضلون التستر عليها خوفاً من ردود فعل بعض الحواجز التي تعتبرها محىرّمة، رغم مشروعيتها القانونية.

هذا الحذث أعاد تسليط الضوء على التوتر المحيط بقطاع المشروبات في سىوريا، خاصة بعد سلسلة من الاعنداءات التي طالت محلات بيعها في دمشق، حيث أقدم مجهولون على إ وتحطيـ.ـ.ـم الزجاجات، مطالبين أصحاب المحلات بالإغلاق.

وفي حي مساكن برزة، وثّقت الفيديوهات هجو..مين على محلات بيع المشروبات، ما دفع العديد من التجار إلى إخفاء بضاعتهم وبيعها بشكل غير علني. كما أُجبرت بعض المحلات في اللاذقية على وقف بيع الكحول رغم امتلاكها تراخيص رسمية.

ورغم قانونية هذه التجارة، يفضل العاملون فيها التزام الصمت وتجنب المجاهرة، خوفاً من الاعتداءات أو المضايقات، وهو ما يفسر محاولة سائق الشاحنة إخفاء صناديق البيـ.ـ.ـرة تحت أكياس البصل، في رحلة لم تكتمل.

إرم نيوز

موقع الذي اعتاد نشر سعر صرف الدولار بمعدل 3 مرات يومياً بالمتوسط، بات يرفع سعر الدولار 4 أو 5 مرات يومياً بمقدار بين 25 إلى 50 ليرة بالمرة الواحدة تقريباً، بينما بقي سعر الصرف في نشرة مصرف سوريا المركزي ثابتاً عند 11 ألف ليرة للشراء و11100 للمبيع.

ارتفاع سعر الدولار يقابله مباشرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وقال موزع مواد غذائية بالجملة لـ”سناك سوري”، إن الشركة طلبت إليه رفع أسعار المواد بمعدل 10% تقريباً صباح اليوم الإثنين.

الخبير الاقتصادي “جورج خزام”، توقع استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار هذه المرة، مرجعاً السبب لعدة أسباب منها زيادة الرواتب، التي أدت لزيادة شهرية متراكمة في الأسواق بمعدل 600 مليار ليرة، دون وجود زيادة مساوية لها بالعرض من الإنتاج أو بالدولار.

وأضاف “خزام” في منشور له بالفيسبوك، أن من بين الأسباب أيضاً، قرار إصدار “النيو ليرة“، «حيث بدأ الكثيرون باستبدال الليرة السورية بالدولار بدلاً من الاستبدال بالنيو ليرة خوفاً من السؤال عن مصدر الأموال وخاصة الأموال الغير شرعية و أموال الصرافين بالداخل و الخارج التي تستخدم بالمضاربة على الليرة السورية، و خوفاً من وضع سقف للإستبدال من المصارف».

زر الذهاب إلى الأعلى