لم نعد قادرين

ذكرت صحيفة The Daily Telegraph أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس قال في كلمة خلال مؤتمر ، إن ألمانيا لم تعد قادرة على تحمل تكاليف الرفاهية الاجتماعية.
وأضاف المستشار: “لم يعد من الممكن تمويل دولة الرفاهية بالشكل الموجودة فيه اليوم. لم يعد بمقدرونا تحمل ذلك اقتصاديا”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
إ
وأكد المستشار الألماني أنه سيواصل سياسة الحد من الهجرة وتطوير إجراءات دعم البزنس.
وكان ميرتس قد أكد أن معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، أثبتت أنها مهمة أكبر بكثير مما كان يتوقعه في البداية.
وقال ميرتس في خطاب ألقاه بمدينة أوسنابروك شمال ألمانيا يوم السبت الماضي: “أقول هذا أيضا من منطلق النقد الذاتي.. هذه المهمة أكبر مما كان يتصوره أحد قبل عام. نحن لا نمر بمرحلة ضعف اقتصادي فحسب، بل نمر أيضا بأزمة هيكلية في اقتصادنا”.
وتعاني ألمانيا، وهي أكبر قوة صناعية أوروبية، من ارتفاع مستمر في تكاليف الطاقة واضطرابات بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية.
وأظهرت البيانات المنشورة، يوم الجمعة الماضي، انكماش الاقتصاد الألماني في الربع الثاني من العام بنسبة فاقت التقديرات الأولية.
المصدر: وكالات
يسجل سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً في السوق السورية ارتفاعاً خلال الأيام الأخيرة متجاوزاً عتبة المليون ليرة سورية.
وحدّدتْ نقابة الصاغة في نشرتها الصادرة أمس السبت 23 آب عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بـ مليون و20 ألف ليرة مبيعاً، أو ما يعادل 94 دولار، ومليون ليرة شراءً أو ما يعادل 92 دولار.
بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 875 ألف ليرة مبيعاً أو ما يعادل 81 دولار، و855 ألف ليرة شراءً (79 دولار)، بحسب نشرة النقابة لليوم.
وسبق أن أصدرت نقابة الصاغة في دمشق قراراً يُلزم جميع أصحاب محال الذهب بتركيب كاميرات مراقبة داخلية وخارجية، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضبط السوق والحد من المخالفات.
وكان المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا، ورئيس جمعية الصاغة في حلب، مصعب الأسود، أوضح في حديث لموقع “عنب بلدي” أن الإقبال على شراء الذهـب وبيعه في الأسواق المحلية يتراوح بين المتوسط والخفيف، وعزا ذلك إلى توجه معظم السوريين نحو إعادة الإعمار وصيانة عقاراتهم وتجهيز المباني، وهي أمور تحتاج إلى سيولة نقدية كافية، ما يجعل عمليات بيع الذهب تفوق عمليات شرائه بقصد الادخار.
وكان المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا، ورئيس جمعية الصاغة في حلب، مصعب الأسود، أوضح في حديث لموقع “عنب بلدي” أن الإقبال على شراء الذهـب وبيعه في الأسواق المحلية يتراوح بين المتوسط والخفيف، وعزا ذلك إلى توجه معظم السوريين نحو إعادة الإعمار وصيانة عقاراتهم وتجهيز المباني، وهي أمور تحتاج إلى سيولة نقدية كافية، ما يجعل عمليات بيع الذهب تفوق عمليات شرائه بقصد الادخار.








