تحذيرات من هزة قادمة قد يكون الأشد في التاريخ

حىذرت دراسة علمية من احتمال تعرض الساحل الأمريكي المطل على المحيط الهادئ لرلرال مذمر قد يقع بحلول عام 2100. حىذرت دراسة علمية من أن الساحل الأمريكي المطل على المحيط الهادئ مهدد برلرال مذمر قد يقع قبل عام 2100، وفق ما أفادت به صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نقلا عن بحث لعلماء من جامعة فرجينيا التقنية الأمريكية.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وجاء في التقرير: “لو وقع اليوم رلرال بقوة تتراوح بين 8.0 و9.0 درجات، فسيتبعه تسونامي هائل بارتفاع يصل إلى 100 قدم، قادر على محو مناطق شاسعة من الساحل الغربي للولايات المتحدة عن وجه الأرض، نتيجة هبوط مفاجئ لخط الساحل بما يقارب ثمانية أقدام”
وأضافت الصحيفة أن التغير المناخي قد يرفع منسوب البحر بنحو 60 سنتيمترا بحلول 2100، وإذا تزامن ذلك مع رلرال قوي آخر في منطقة اندساس كاسكاديا، فمن المرجح أن يتضاعف حجم الدمار والفبضانات.
وقالت الأستاذة تينا دارا: “هذا سيكون بلا شك كارتة حقيقية للولايات المتحدة، فالتسوتامي حينها سيكون مذمرا”.
وكشف بحث علمي نُشر في دورية متخصصة، باستخدام تقنيات رسم الخرائط البحرية عالية الدقة، عن مؤشرات نشاط جيولوجي في منطقة اندساس كاسكاديا، حيث اكتشف العلماء أربعة أجزاء هائلة من الصدع، تمتد لمسافة 970 كيلومترا على طول ساحل أمريكا الشمالية من كندا إلى كاليفورنيا.
ووفقا للدراسة، فإن مثل هذه الرلارل لا تهدد الأرواح والبنية التحتية فحسب، بل قد تسبب أيضا تلوتا واسع النطاق للمياه والغلاف الجوي. وتشير السجلات الجيولوجية إلى أن آخر رلرال مماثل وقع عام 1700، وأن هذه الظواهر تتكرر كل نحو 500 عام.
يُذكر أن شبه جزيرة كامتشاتكا الروىسية تعرضت في 30 يوليو الماضي لرلرال بلغت قوته 8.8 درجات، وهو الأقوى منذ عام 1952، وأعقبه تسىونامي وصلت أمواجه إلى السواحل الأمريكية.
المصدر: نوفوستي
بحث وزير الطاقة المهندس محمد البشير مع وزير المالية محمد يسر برنية، أمس الإثنين 4 آب، تعديل أسعار الكهرباء في سوريا ومراجعة الرسوم المالية المرتبطة بها.
ناقش الجانبان إمكانية تعديل التعرفة الحالية، لتخفيف العبء المالي الذي تتحمله الدولة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، بحسب بيان نشرته وزارة الطاقة عبر معرفاتها الرسمية.
وسبق أن أوضح مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، أن مدة التغذية الكهربائية المتوقعة للمنازل خلال المرحلة القادمة ستتراوح بين 8 و10 ساعات يومياً.
وأوضح أن توليد الكهرباء في الشبكة يحتاج إلى 6 أيام بعد الانتهاء من الضخ التجريبي للغاز الأذربيجاني والحصول على الكمية اليومية التي تقدر ب 3.4 مليون متر مكعب من الغاز، حيث سيتم توليد بين 700 و 900 ميغاواط.
وكشف قبل يومين مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة أحمد سليمان أن وزارة الطاقة تدرس زيادة أسعار الكهرباء بما يتناسب مع الوضع المعيشي للمواطنين، وذلك في إطار خطط لتوسيع ساعات التشغيل وتحسين الاستفادة من الطاقة.
يذكر أن توريد الغاز من أذربيجان إلى سوريا بدأ يوم السبت الماضي 2 آب عبر الأراضي التركية بموجب الاتفاق الموقع في 12 تموز الماضي بين وزير الطاقة محمد البشير وشركة “سوكار” لتوريد الغاز الطبيعي، وذلك خلال زيارة البشير إلى أذربيجان مع وفد حكومي.
ويعود السبب في زيادة أسعار الكهرباء إلى الاعتماد على الغاز المستورد، لا سيما أن سوريا تنتج حالياً نحو 6 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، مقارنة بـ 30 مليون متر مكعب قبل عام 2011.








