دولة مدنية

أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في سـ,ـورية بياناً أكدت فيه دعمها لبناء دولة مدنية حديثة تستند إلى مرجعية إسلامية، مع الدعوة لإجراء انتخابات نيابية حرة وتعددية تُعبر عن إرادة الشعب. جاء ذلك خلال الدورة الرابعة لمجلس شورى الجماعة، حيث شدد البيان على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وحقوق جميع مكوناتها في إطار الحفاظ على وحدة التراب الوطني، مع رفـ,ـض أي محاولات لتغيير التـ,ـركيبة الديمغرافية، مهما كانت الأسباب أو الظروف.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأشار البيان إلى أن الجماعة تتبنى موقف الدعم الناصح للأمانة تجاه العهد الجديد، مع حرصها على نجاح عملية بناء الدولة المدنية الجديدة على أسس إسلامية، وتسعى من خلال ذلك إلى تحقيق أهداف الثـ,ـورة ومبادئها في تأسيس دولة قائمة على العدالة والشراكة.
وأكد المجلس أن العدالة الانتقالية تشكل ركيزة أساسية لتحقيق السلم الأهلي والاستقرار الدائم في سـ,ـورية، مشدداً على أن تطبيقها يمنع تجدد النـ,ـزاعات المسـ,ـلحة. كما أشار إلى أهمية إشراك جميع المكونات السـ,ـورية في عملية بناء الدولة ضمن برنامج سياسي تعددي، معتبراً أن تأكيد الأطراف على أن الدولة ما بعد المرحلة الانتقالية ستقوم على مشاركة تمثيلية وانتخابات نيابية حرة يشكل عاملاً حاسماً في تعزيز الاستقرار.
وأضاف البيان أن تبني خطاب العيش المشترك والابتعاد عن الخطاب الطائفي المثير، بالإضافة إلى بناء جسور الثقة وثقافة مشتركة بين السـ,ـوريين، هو السبيل الأمثل لحفظ البلاد وتحقيق السلم الأهلي والاجتماعي.
كما أعلن مجلس شورى الجماعة إقرار وثيقة تعبر عن رؤيتها للعيش المشترك في سـ,ـورية، وتحدد مبادئ لضمان السلم الأهلي والاجتماعي، مع احترام تاريخ السـ,ـوريين وقيمهم الأصيلة.
وأكد البيان أن جماعة الإخوان المسلمين ستظل مؤسسة وطنية سـ,ـورية مستقلة في قرارها، تسير على نهج إسلامي وسط يهدف إلى بناء الإنسان السـ,ـوري والحفاظ على كرامته ومستقبله.
على صعيد آخر، أدان البيان الاعتداءات العدو المتكررة على سـ,ـورية، ودعا المهجرين السـ,ـوريين إلى العودة إلى وطنهم، وطالب المجتمع الدولي برفع جميع العقـ,ـوبات المفروضة على سـ,ـورية. كما حـ,ـذر من مشاريع الانفـ,ـصال التي يسعى إليها الكيان العدو، ومن محاولات إيرا التأثـ,ـير على الاستقرار عبر دعم عناصر النظام السابق.
وأعربت الجماعة عن دعمها الكامل للشعب الفلسـ,ـطيني في غـ,ـزة والضفة الغربية، وشكرت الدول التي وقفت إلى جانب الشعب السـ,ـوري، مثل قـ,ـطر وتركيا والسعودية والأردن.
وبعد المواجهات العنـ,ـيفة بين الإخوان المسلمين والنظام السـ,ـوري في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، أصدر الرئيس السابق حافظ الأسـ,ـد مرسوماً بحـ,ـظر الجماعة بشكل كامل، مع فرض عقوبة الإعـ,ـدام على من ينتمي إليها. نتيجة لذلك، انتقلت قيادات الجماعة إلى دول عدة منها السعودية وألمانيا وتركيا، واستمرت في معارضة النظام من الخارج.
مع اند,لاع الثـ,ـورة السـ,ـورية في مارس 2011، أعلنت الجماعة دعمها القوي للاحتجاجات، وشاركت بشكل فعال في الأجسام السياسية للمعارضة مثل المجلس الوطني السـ,ـوري ثم الائتلاف السـ,ـوري.
بعد سقـ,ـوط النظام في ديسمبر 2024، أكدت الجماعة دعمها الكامل للعهد الجديد بقيادة الرئيس أحمد الشـ,ـرع، لكنها لم تستأنف حتى الآن فتح مكاتب أو مقرات رسمية داخل سوـ,ـرية.
سناك سـ,ـوري








