سوريا وروسيا

ومن الملفات العالقة أيضا مصير الأسـ,ـد الذي منحته موسكو اللجوء الإنساني مع عائلته فيما تطالب دمشق بتسليمه كي يحاكم في سـ,ـوريا، بالإضافة إلى ملف الديون والأموال المجمدة و مصير الاتفاقيات بين البلدين ومن المعروف أنه وبعد شهر من وصوله إلى السلطة ألغى الشـ,ـرع عقد ميناء طرطوس الذي كان قد منح لشركة روـ,ـسية عام 2019 ولمدة 49 عاماً، كما تطالب دمشق بمراجعة العقود التي أبرمت مع الجانب السـ,ـوري في عهد الرئيس حافظ و نجله يشار الأسـ,ـد.

المحلل السياسي ابراهيم احمد أكد أن روـ,ـسيا لا يمكن أن تتخلى عن عـ,ـلاقاتها مع سـ,ـوريا كدولة ومع السـ,ـوريين كشعب وهي على استعداد لإقامة أفضل العـ,ـلاقات مع حكام دمشق الجدد، مشيرا إلى أن العـ,ـلاقات مع سـ,ـوريا محكومة بالاستمرارية لأنها عـ,ـلاقات تاريخية.

مقالات ذات صلة

وشدد المحلل السياسي على أن عدم الاستقرار في سـ,ـوريا وعموم المنطقة ليس من مصلحة روـ,ـسيا التي تساعد في خلق حالة من التوازن وجمع الأطراف المتناقضة على المسرح المحلي في دولهم أو على المستوى الإقليمي على طاولة حوار، لافتاً إلى أن الأسـ,ـد موجود في موسكو ضمن خانة اللجوء الإنساني وهو لا يمـ,ـارس أي نشاط سياسي يمكن أن يثـ,ـير حفيظة السلطة في دمشق التي لا يوجد أية تحفظات روـ,ـسية على إمكانية تطوير العـ,ـلاقة معها.

4 من 4التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى