نيوزويك

صعّد الازر.ق من عملياتها العسىكرية في سىوريا، حيث استهدفت العاصمة دمشق الأربعاء في واحدة من أعتف الهجنات خلال الأشهر الأخيرة. واعتبرت مجلة نيوزويك الأمريكية أن هذا التصعيد يُعدّ من أخىطر الأزنات التي تواجه الرئيس السىوري الانتقالي أحمد الشىرع منذ توليه المنصب قبل سبعة أشهر، خاصة في ظل تزايد العتف الطايفي في محافظة السويداء وتوتر العىلاقات الإقليمية.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ورأت المجلة أن الشىرع، الذي تمكن من بناء عىلاقات إيجابية مع الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة دوناد ترمب، قد يصبح قريبًا هدفًا مباشرًا، مع تصاعد التوترات الإقليمية وتكثيف العمليات في الجنوب السىوري.
هجناتهي الأعتف منذ سىقوط نظام الأسىد
أشارت نيوزويك إلى أن وتيرة الهجناتالحالية تُعدّ الأعلى منذ الحملة الواسعة التي شنّتها العاصمة ضد أهداف عسكرية عقب انئيار نظام بشار الأسىد، حينما استولت القوات ا على أراضٍ إضافية في جنوب سىوريا.
ووفق التقرير، فإن الرئيس الشىرع بات في مرمى التصعيد، مثل العديد من قادة “محور المقىاومة” المدعومين من إيرا الذين تم استهدافهم خلال الـ 21 شهرًا الماضية.
تُلمّح باستهداف الشىرع إذا لم يتحرك لحماية الأقليات
في سياق متصل، صرّح رضا منصور، السفير السابق والرئيس التنفيذي لمنظمة “يهود يثرون للدروز”، أن لن تتردد في التحرك إذا شعرت بأن الرئيس السىوري يمثل تهديدًا مباشرًا لأمنها. وقال:
أثبتت خلال العامين الماضيين أنها لن تتوانى عن استهداف أي شخصية تهدد أمنها القومي، سواء أكان ذلك من حـ.ـز..ب الله، أو الحـ.ـر.س الثـ.ـ.ـو.ري، أو حـ.ـ.ـاس. وإذا لم يتحرك الشرع لحماية الأقلـ.ـ.ـيات، قد لا يكون مستثنى من هذه المعادلة”.
وأشار منصور إلى أن التطورات الأخيرة في السويداء، حيث قُتل مئات الدروز، بينهم نساء وأطفال، على يد ميليات بدوية يُزعم أنها مدعومة من قوات الأمن السىورية، أثىارت دعوات داخل العدو للتدخل المباشر لحماية الأقلية الدرزية.
دعواتلحماية الدروز وإنشاء “منطقة عازلة”
في مقال رأي نُشر عبر نيوزويك، أكدت سوسن ناطور حسون، الدبلوماسية في واشنطن، أن ملتزمة بردع النظام السىوري عن استهداف الدروز، وقالت:
“سنعمل على ضمان نىزع السىلاح في المناطق الحدودية مع سىوريا، وحماية القيم الديمقراطية والتعددية، ودعم الأقليات في وجه أي تهديد”.
وأضافت أن “دروز سوريا يمثلون آخر رموز التنوع الثقافي والديني في منطقة يغلب عليها الطابع العربي، وحمايتهم واجب أخلاقي واستراتيجي”.
خيار “الحكم الذاتي” للدروز في الجنوب
من جانبه، ألمح منصور إلى إمكانية إنشاء منطقة حكم ذاتي درزية في جنوب سىوريا، في حال فشل دمشق في حماية هذه الأقلية. وقال إن هذا النموذج قد يشبه التجربة الكردية في الشمال الشرقي، حيث تتمتع “قوات سىوريا الديمقراطية” بدعم أمريكي وإدارة محلية منذ بداية الأهلية.
وتابع:
“إذا منحنا الدروز في الجنوب إدارة ذاتية مستقلة، فقد نتمكن من تحقيق قدر من الاستقرار، وهو أمر يصب في مصلحة والدروز والمنطقة بأكملها”.
موقف أمريكي حىذر ودور مرتقب
ولفت تقرير نيوزويك إلى أن موقف إدارة ترمب – رغم دعمه السابق للشىرع – لا يبدو داعمًا للهجنات الأخيرة، حيث أكدت واشنطن على تمسكها بوحدة الأراضي السىورية، وشجعت على دمج “قسد” في بنية الدولة المركزية، ضمن اتفاق ما زال متعثّرًا.
في ظل هذه التطورات، تقف سىوريا أمام مرحلة مفصلية. فمع تزايد الغارات وتصاعد التوتر الطايفي في الجنوب، يُتوقع أن تتعرض حكومة الشىرع لمزيد من الضغط، سواء من الداخل أو من القوى الإقليمية والدولية.
هاشتاغ








