اول تعليق

اعتبر قائد “قوات سىوريا الديمقراطية – قسد”، مظىلوم عبدي، أن قواته لا تحتاج إلى إلقاء السىلاح في حال تطبيق الاتفاق الموقع مع الرئاسة السىورية، والذي ينص على اندماج “قىسد” في صفوف الجيش السىوري. وجاءت تصريحات عبدي خلال مقابلة مصوّرة أجرتها معه الصحفية الألمانية – الكردية دوزان تيكال، ونشرتها على حسابها في تطبيق “إنستغرام”.

 

وقال “عبدي” خلال المقابلة إنهم ملتزمون بالكامل باتفاق آذار، الذي يقىضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سىوريا ضمن مؤسسات الدولة السىورية، بما يضمن مشاركة “قىسد” في الدفاع عن البلاد.

ورأى أن تنفيذ بنود الاتفاق سيجعل من “قىسد” جزءاً من الجيش السىوري، ولذا فلا حاجة لنىزع سىلاحها الآن أو مستقبلاً. واعتبر أن مسؤولية حماية شمال شرقي سىوريا ستكون حينئذ منوطة بالجيش السىوري.

ودعا “عبدي” إلى دعم الاتفاق والحوار الجاري بين “قىسد” والحكومة السىورية، مؤكداً أن الحل يجب أن يكون ضمن إطار بناء سىوريا جديدة تقوم على مؤسسات مدنية ودستور يضمن حقوق جميع المكونات السىورية.

كما حذر من تكرار سياسات التهميش والإقصاء التي اتبعها النظام السابق بحق الكرد والمكونات الأخرى.

وفي السياق ذاته، قالت القيادية في “قىسد”، روهلات عفرين، التي ظهرت في المقابلة، إن الأوضاع الأمنية غير المستقرة، وهجنات تظيم “دعش”، إلى جانب غياب الديمقراطية، تجعل من الصعب التخلي عن السىلاح حالياً.

وأضافت: “لا أحد يرغب في حمل السىلاح أو خوض الفتال، لكننا سندافع عن أنفسنا إذا تعىرضنا لأي هحوم”.

اقرأ أيضاً

خاص: دمشق ترفض مقترحات قىسد وتحىذر من المماطلة في تنفيذ اتفاق آذار

واشنطن تعمل على دمج “قىسد”
أكد السفير الأميركي لدى تىركيا والمبعوث الخاص إلى سىوريا، توماس باراك، أن الإدارة الأميركية تدعم الحكومة السىورية بقيادة الرئيس أحمد الشىرع، وترى أنها تبذل جهوداً جادة رغم التحديات، مشدداً على أن واشنطن ترفض الفيدرالية ولن تقىبل بوجود دولة داخل دولة.

وقال المبعوث الأميركي إن “قىسد” حليف رئيسي في على “دش”، لكنها لا تملك حق إقامة كيان مستقل داخل سىوريا.

ولفت باراك إلى أن اتفاق آذار الماضي لدمج “قىسد” في الحكومة الجديدة “فشل بسبب غياب التفاصيل التنفيذية”، مضيفاً: “نعمل الآن على وضع اتفاق مفصل يضمن العدالة، والدمج التدريجي لـ’قسد’ ضمن الجيش السىوري الموحّد”.

وأكد المبعوث الأميركي أن “جميع المكونات يجب أن تنخرط في مؤسسات الدولة المركزية: جيش واحد، علم واحد، سيادة واحدة”.

وأكد المبعوث الأميركي أن “جميع المكونات يجب أن تنخرط في مؤسسات الدولة المركزية: جيش واحد، علم واحد، سيادة واحدة”.

زر الذهاب إلى الأعلى