مسيرة تمجد ومكسيم يعلق
مسيرة تمجد ومكسيم يعلق

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية مقطع فيديو يُظهر مسيرة شعبية نظمت في إحدى المناطق السورية، عبّر خلالها المشاركون عن دعمهم للرئيس السوري أحمد الشرع في المرحلة الانتقالية، وسط هتافات استُحضرت فيها شعارات سياسية من حقبة سابقة، أبرزها “الله، سوريا، الشرع وبس”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ردود فعل متباينة على مواقع التواصل.. ومكسيم خليل ينتقد بشدة
الفيديو الذي انتشر بسرعة عبر منصات التواصل، أثار موجة من الجدل والانقسام بين المتابعين، لاسيما بسبب أسلوب الهتافات التي رآها البعض تكرارًا لنموذج التقديس الفردي الذي عُرف في فترات سابقة من الحكم السوري.
وفي هذا السياق، عبّر الفنان السوري مكسيم خليل عن استيائه الشديد من المشهد، وذلك من خلال خاصية “الستوري” على حسابه الرسمي في إنستغرام، حيث وصف المشاركين في المسيرة بـ”الأبواق”، معبّرًا عن خيبة أمله من تكرار مثل هذه المظاهر.
وكتب خليل في منشوره:
“عزيزي البوق، هل تعلم عدد السوريين الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لإسقاط هذا الهتاف؟”
وتابع: “هل تعلم كم خسرت سوريا من شبابها، ومواردها، وتاريخها، من أجل أن تولد دولة يتناوب على رئاستها القادة بدلًا من تقديسهم؟”
وأضاف أيضًا تعليقًا لاذعًا:
“كم تمنيت لو أوقف أحدهم هذا الضجيج المزيّف… إنه حرفيًا أشبه بقنبلة موقوتة.”
لا تفاصيل رسمية حول المسيرة أو منظميها
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُصدر أي جهة رسمية توضيحًا بشأن توقيت أو مكان المسيرة أو الجهة المنظمة لها، في حين اعتبر بعض المتابعين أنها قد تكون جزءًا من حملة دعائية مبكرة تهدف إلى حشد التأييد الشعبي للمرحلة الانتقالية بقيادة الشرع، وسط ظروف سياسية معقّدة تعيشها البلاد.
هاشتاغ سوريا
أعلن وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، أن شركة “سوكار” الأذربيجانية الحكومية قد تصبح شريكاً في خطة أنقرة لتزويد سوريا بالغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن عملية التوريد ستبدأ قريباً، بعد استكمال ربط الشبكتين التركية والسورية.
وقال بيرقدار، خلال مشاركته في اجتماع “أوبك” بفيينا، إن “شركة سوكار قد تكون شريكاً لنا في هذا المشروع“، مضيفاً: “قمنا الآن بربط شبكة الغاز الخاصة بنا بالشبكة السورية، وسنبدأ قريباً بتزويد سوريا بالغاز”، وفق وكالة “رويترز”.
وأشار الوزير التركي إلى أن مشروع التوريد يشمل ضخ ملياري متر مكعب من الغاز سنوياً إلى سوريا، بالإضافة إلى توريد ألف ميغاواط من الكهرباء، موضحاً أن هذه الكميات ستُستخدم بشكل أساسي في توليد الطاقة الكهربائية، ما سيرفع إنتاج الكهرباء المحلي بنحو 1300 ميغاواط.
كما لفت بيرقدار إلى وجود خطة لاستكمال إنشاء خط كهرباء بين البلدين، من المتوقع أن يتيح نقل نحو 500 ميغاواط من الكهرباء إلى سوريا، على أن يتم الانتهاء منه قبل نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب زيارة أجراها وزير الطاقة التركي إلى دمشق في أيار الماضي، وزيارة لوفد حكومي أذربيجاني رفيع المستوى لدمشق مطلع أيار، في إطار مساعي العاصمة الأذرية باكو لتعزيز دورها الإقليمي، وسط تقارير عن استعداد “سوكار” لدخول السوق السورية عبر شراكات في قطاعات الطاقة والنقل.








