خبراء

ويؤكد الكاتب والمحلل اللبىناني أن واشنطن معنية بتبريد وتسكين الساحة السىورية، لأسباب أقلها أنها لا تريد بأي حال عودة النفوذ الإيرا، والذي يمكن أن يتسلل في ثنايا المشىاكل والمىصاعب في سىوريا. ذلك أن الهم الأساسي لواشنطن والعاصمة  هو عدم عودة إيران لكي تشكل نقطة ارتكاز لها من أجل العودة إلى سياسات زعزعة الاستقرار التي كانت تحصل على مدى ثلاثة عقود.

أخبار ذات عىلاقة

خيارات محدودة.. هل تنفر “القتبلة الموقوتة” بين دمشق و”قسد”؟

ما هي الجبهات القابلة للاشتغال؟
يرتب المحلل السياسي الأردىني، صلاح ملكاوي، الجبهات الأكثر جاهزية للاشتغال في المنطقة خلال ستة أشهر إلى سنة. فيقول إن جنوب لبنىان هو الأقرب للاشتغال، ربطًا بالتصعيد الحالي بين حىزب ا والذي بلغ مراحل غير مسبوقة.

ويلفت ملكاوي إلى الاستعدادات العسكرية الواضحة في هذه الجبهة، ومناورات تعبئة الاحتياط، والدفع بالمتدينين باتجاه إلحاقهم بالجيش

وبالرغم من أن “أمريكا لا تدفع بشكل مباشر لهذه ال”، وفقًا لملكاوي، إلا أنها بالمقابل لن تمانع إن قررت حز.ب الله مجددًا. ومن هنا يرى أن هذه الجبهة مرشحة واسعة، ربما خلال أشهر معدودة، سواء كانت بمشاركة أمريكية أو إسناد فقط.

أما الجبهة الثانية التي يتوقع ملكاوي أن تتعرض للاشتغال، فهي في العىراق، وتحديدًا ضد الفصائل الموالية لإيرا. ويقول: “رغم تحجيم الوجود الأمريكي في العىراق بشكل رسمي، بقيت هناك قوات خاصة وقواعد جوية، وبالتالي، فإنه في حال استهداف العراق، فإن الأهداف تتمثل في استهداف قيادات نوعية ومخازن أسحة”.

ويلفت إلى أن قد تنفذ جوية ضد الفصائل العىراقية بالتنسيق مع واشنطن، لتكون بمثابة صذمىات محدودة وجىراحية، وليس مواجهة مفتوحة مثل الجبهة اللبىنانية.

الجبهة الثالثة، كما يقول الخبير الأردىني، ستطال، مكررة، منشآت إيرا أو مخابئ ومصانع للصىواريخ، أو بنية تحتية، مع عمليات سرية وهجنات إلكترونية على منشآت حساسة. وهذه ستكون عمليات نوعية وخفية أكثر من معلنة.

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى