تصريح يشغل السوشيال ميديا.. ماذا قال الشرع عن معاملة الأسد لأبناء منطقته؟

تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحات الرئيس السىوري أحمد الشىرع، التي تحدث فيها عن أسلوب التعامل مع أبناء منطقة الرئيس، في عهد بشار الأسىد. وقال الشىرع خلال لقاء مع وجهاء وأعيان محافظة القنيطرة والجولان: “عشنا في الزمن الذي يكون فيه أبناء منطقة الرئيس كلهم رئيس، فنحن نريد ألا نكرر هذا المشهد في سىوريا من جديد،

 

مقالات ذات صلة

فالرئيس هو حصة لكل السىوريين ومنطقة الرئيس هي مثلها مثل كامل سىوريا نهتم بها على قدر اهتمامنا بباقي مناطق سىوريا، وعلى العكس تماما، فأبناء منطقة الرئيس يحملون حملا أثقل من غيرهم بأن يحملوا صورة مشرفة وأنتم أهل لذلك وتكون المراقبة عليهم أكثر في خطواتهم وحركاتهم وانفعالاتهم وما إلا ذلك..”.

وتابع الرئيس السىوري: “نحن قمنا بثورة على كل ما كان في السابق من هذا النظام ومما تلاه من حرائم وأفعال وسلوكيات آذت هذا الشعب خلال الستين سنة الماضية ونسأل الله عز وجل أن يكون هذا تاريخ جديد لسىوريا وللمنطقة بأكملها بكل تفاصيلها من ازدهارها من أخلاقها وسلوكياتها فهي ثورة وانقلاب على كل المشهد الماضي..”.

وناقش الشىرع خلال الاجتماع الأوضىاع الخدمية والمعيشية والأمنية في المحافظة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السىورية الرسمية، كما “استمع إلى مداخلات الحضور التي تناولت احتياجاتهم ومعاناتهم من التوغلات والاعنداءات العدو المتكررة، مؤكدا العمل على وقف الاعنداءات من خلال مفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء دوليين”.

المصدر: سانا

أكد وزير المالية محمد يسر برنية أن الزيادة على الرواتب سيتم تطبيقها اعتباراً من شهر تموز القادم، وسيتبعها زيادات نوعية أخرى.

وقال برنية لوكالة “سانا” إنه تم العمل خلال الأشهر الماضية وصولاً إلى تحقيق هذه الزيادة التي تعادل ثلاثة أضعاف الراتب المقطوع، فالشخص الذي كان راتبه 400,000 ليرة أو 500,000 ليرة أصبح راتبه اليوم 1200000، أو 1500000 ليرة سورية.

وأكد الوزير برنية أن هذه الزيادة كبيرة وغير مسبوقة في تاريخ الزيادات على الرواتب والأجور في سوريا، وجاءت بهدف تحسين مستويات المعيشة، والمساهمة في تحريك النشاط الاقتصادي، وهي تشمل جميع العاملين على رأس عملهم، والمتقاعدين، ومن هم في إجازة بأجر، مشيراً إلى أن تكلفة الزيادة تراوحت بين مليار و200 مليون دولار، ومليار و300 مليون دولار سنوياً من الخزينة العامة.

وبين الوزير برنية أن هناك إصلاحات وزيادات نوعية أخرى سيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة ستسهم في تحسين مستوى الأجور والرواتب لتصل أو تتجاوز نسبة الـ 400 % التي أعلن في وقت سابق أنه ستتم زيادتها على الرواتب والأجور.

كما كشف وزير المالية أنه يتم العمل على قرار يتم بموجبه إعفاء الأجور والرواتب من الضريبة، الأمر الذي طال انتظاره، معرباً عن أمله بأن يتم التوافق على ذلك خلال الأيام والأسابيع القادمة، وخاصة للأجور والرواتب المنخفضة، والتي سيتم إعفاؤها من كل الضرائب.

زر الذهاب إلى الأعلى