الخارجية الامريكية

حىذرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، المواطنين الأميركيين من السفر إلى سىوريا، ورفعت مستوى التحىذير إلى الدرجة الرابعة، مشيرة إلى استمرار التهديدات الأمنية وحطر العتف الإر وأشارت الوزارة إلى إغلاق المجال الجوي السىوري أمام الرحلات المدنية، داعية المواطنين الأميركيين الموجودين في سىوريا إلى استخدام المعابر البرية مع كلٍّ من لبىنان أو الأردن للمغادرة.
كما أشارت إلى أن الحكومة التركية أعلنت عن سماح مؤقت بدخول أراضيها عبر المعابر البرية لمن دخلوا سىوريا جوّاً من تىركيا، بشرط تقديم تذاكر الطيران وإثباتات الإقامة أو التأشيرة التركية، دون الحاجة إلى إذن إضافي، موضحة أن معبري فيشخابور إلى العراق، وإبراهيم خليل إلى تركيا، يُعدّان من الخيارات البديلة.
وأوضحت الوزارة أن جمهورية التشيك تتولى، عبر سفارتها في دمشق، حماية المصالح الأميركية، إلا أن خدماتها القنصلية تقتصر على حالات محدودة، مشيرة إلى أن السفارة الأميركية في دمشق لا تزال مغلقة منذ عام 2012.
وطلبت الخارجية من مواطنيها في سىوريا التواصل مع قسم رعاية المصالح الأميركية في سفارة التشيك بدمشق، وفي حال تعذّر ذلك، أوصت بالتواصل مع السفارة الأميركية في عمّان بالأردن لطلب المساعدة الطارئة.
وحثّت الوزارة المواطنين الأميركيين على اتخاذ إجراءات وقائية تشمل تجنّب التجمعات، والابتعاد عن المواقع الأمنية، ومتابعة الأخبار المحلية، والاحتفاظ بخطة طوارئ، والتسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP).
تحدير أميركي سابق من هجنات وشيكة في سىوريا
في 18 نيسان الماضي، حىذّرت وزارة الخارجية الأميركية من هجنات وشيكة محتملة داخل سىوريا، مؤكدة أنها تتابع معلومات وصفتها بالموثوقة بشأن استهداف مواقع يرتادها السياح.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الهجنات قد تحدث دون سابق إنذار، ومن المحتمل أن تشمل مواقع مثل مراكز التسوق والفنادق، مشددة على أن “لا جزء من سىوريا يُعد آمناً من العتف”، ودعت إلى أخذ التحجيرات على محمل الجد.
كما أصدرت الخارجية الأميركية حينها تديراً من المستوى الرابع بخصوص السفر إلى سىوريا، ونصّت على منع السفر بسبب المخىاطر المرتفعة، والتي تشمل النىزاع المسىلح، والاضطرابات، والخىطف، واحتجاز الرهائن.
وذكّرت الوزارة الأميركيين بأن من وصفتهم بـ”الإر” يواصلون التخطيط لهجنات في سىوريا، من بينها عمليات اختـ.ـ .ــطاف وتفـ. %حير وهجنات مسـ. .ــلحة.
ورجّحت إمكانية وقوع هجنات في مواقع عامة، مثل الفعاليات المفتوحة، والفنادق، والمطاعم، والمدارس، وأماكن العبادة، والمراكز التجارية، ووسائل النقل، ومناطق التجمعات.
تحرك أمني بعد حدث حمل رسائل للرئيس والسىوريين.. هل خُطط لتفـ. .ـير الدويلعة قبل أشهر؟
وكانت الخارجية الأميركية قد أصدرت تحىذيراً مماثلاً في أواخر آذار الماضي، دعت فيه رعاياها إلى توخي الحىذر خلال عيد الفطر، بسبب ارتفاع خىطر الهجنات التي قد تطال سفارات، ومنظمات دولية، ومؤسسات رسمية في دمشق، مشيرة إلى أن الهجنات المحتملة قد تُنفّذ عبر مسىلّحين أو باستخدام عبوات ناسفة.
يُشار إلى أن التحىذير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، يأتي بعد يومين من الذي استهدف كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة بالعاصمة دمشق، وأدى إلى مفتل وإصاية عشرات المدنيين.




